الخميس، 19 أكتوبر 2017 09:27 ص
المباشر

أساطير غابت شمسهم عن المونديال .. تريكة والخطيب الأبرز عربياً .. عبيدي بيليه وكالوشا وجورج وايا مظاليم منتخباتهم السمراء .. ويلز تقتل أحلام بيل ونيفيل وجيجز .. و"دي ستيفانو" رفضه كأس العالم من كل الزوايا

كتب: حسن السعدني

حلم المونديال خذل الكثير من نجوم الكرة، وأدار هذا العرس العالمي ظهره لبعض الأساطير، تبخرت أحلامهم في الوصول اليه وطلوا عليه من اضيق الزوايا، لم تطأ أقدامهم المفعمة بالموهبة ورؤؤسهم المفخخة بفن كرة القدم القدم، ارض كأس العالم، بعضهم غاب لأنه قرر بمحض ارادته، أن يدفع ضريبة التواجد على تلك البقاع المنسية على خريطة الكرة الأرضية، والبعض الأخر حرمته الأقدار والإصابات من هذا الحلم، وآخرون لم تشفع لهم نجوميتهم في قيادة فريق مهلهل للمشهد الأهم والأعظم لكرة القدم وهكذا غابت الأساطير عن المونديال.

كأس الحرمان هذا تجرعه نجوم تغنت بهم كرة القدم وما زالت، ولكن في ذكر تاريخهم المضىء تبقى جملة اعتراضية بالغة القسوة - هذا النجم حقق كل شىء الى الذهاب لكاس العالم - قمة الخذلان والألم، تاريخ يتهاوى أمام الأعين وسط ذهول وتعجب وشفقة وأحياناً تشفي وحقد، وسواء خسر هؤلاء كأس العالم أم خسرهم المونديال، يبقى لغيابهم الأثر الأكبر والصدمة الأقوى والصفحة السوداء في كتاب تاريخهم الكروي العظيم.

"سوبر كورة" يرصد في هذا التحليل، أبرز الأسماء التي غابت عن المونديال، وكان لغيابها الصدى الكبير الذي يحفظه تاريخ كرة القدم وهم كالتالي:

 

الخطيب

محمود الخطيب "بيبو" والذي تألق مع الأهلي في ثمانينات القرن الماضي واختير أفضل لاعب في أفريقيا عام 1983، لم يحظى بشرف التواجد في مونديال العالم، ذلك لأن الفترة التي شهدت توهج بيبو الكروي في سبعينات وثمانينات القرن الماضي لم يحالف منتخب الفراعنة الحظ للتأهل، فيح حين سنحت الفرصة وتحقق الحلم في مونديال 90 بعد اعتزال بيبو بثلاثة أعوام كاملة.

 

ابوتريكة

حقق تاجر السعادة محمد أبوتريكة جميع الألقاب مع الأهلي والمنتخب وخطف مكانه عظيمة في قلب جماهيره، لكن بقي الفشل في التأهل للمونديال في ثلاثة تصفيات متتالية غصة في حلق أمير القلوب، حيث كان جزء من فشل الفراعنة في التأهل لمونديال 2006 تحت قيادة تارديلي، ثم الفشل مرة أخرى في 2010 تحت قيادة المعلم حسن شحاتة، وأخيرا الفشل مع برادلي في تصفيات 2014 في مباراة غانا الشهيرة والتي قرر بعدها تريكة الرحيل عن الملاعب ، ليعلن بعدها بثلاثة أعوام تأهل المنتخب للمونديال القادم بروسيا.

 

عمو بابا

العراقي الراحل عمّو بابا أبرز من غاب عن نهائيات كأس العالم على الرغم من قيادته المنتخب العراقي وحقق العديد من الانجازات من بينها الميدالية الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية في 1982 وكأس الخليج ثلاث مرات قبل اعتزاله مبكراً بسبب الإصابة.

عمو بابا
عمو بابا

 

دي ستيفانو

قصة السهم الأشقر ألفريدو دي ستيفانو معروفة وبسيطة، فقد حصل على لقب أفضل لاعب أوروبي مرتين، وفاز بالكأس الأوروبية خمس مرات، ولعب في ثلاثة منتخبات مختلفة – هي منتخبات الأرجنتين وكولومبيا وأسبانيا – ولكنه لم يصل لكأس العالم مع أي منها.

اختارت الأرجنتين، مسقط رأسه، ألا تشارك في بطولة 1950، ثم أخفقت في التأهل لبطولة 1954، ولم تجد أسبانيا أيضاً لنفسها مكاناً في بطولة 1958 رغم أن نجم ريال مدريد كان قد بدّل انتماءه قبل ذلك بعامين وأصبح يدعم صفوفها. وحتى بعد أن لعب دي ستيفانو دوراً ملهماً ومؤثراً في تأهل الأسبان لبطولة تشيلي 1962، تدخل القدر ليحول دون مشاركته في النهائيات بسبب الإصابة.

 

كوبالا

قصة لاديسلاو كوبالا كانت تشبه قصة دي ستيفانو كثيراً. حيث لعب أسطورة نادي برشلونة في ثلاثة منتخبات مختلفة، وكان يلعب ضمن صفوف ريال مدريد عندما ساعد أسبانيا على التأهل لبطولة تشيلي 1962، والأكثر من ذلك هو أن الإصابة حالت دون مشاركته هو أيضاً في تلك النهائيات. ولكن الحظ ابتسم قليلاً لكوبالا، المولود لأب مجري بولندي وأم مجرية سلوفاكية، عندما شارك في كأس العالم كمدرب لمنتخب أسبانيا في بطولة الأرجنتين 1978 بعد انتظار دام 12 عاماً.

كوبالا
كوبالا

 

جاريث بيل وجيجز ونيفيل

أنجبت ويلز عدداً هائلاً من خيرة لاعبي العالم، ولكن هذه الأمة لم يجتمع لديها في جيل واحد عدد يكفي لتشكيل فريق قادر على الوصول إلى كأس العالم FIFA إلا مرة واحدة في عام 1958، وكانت النتيجة هي جاريث بيل نجم ريال مدريد من التأهل للمونديال، ليعاني حرمان اساطير ويلزيه مثل جون توشاك و نيفيل ساوثول ومارك هيوز وإيان راش ورايان جيجز من ذلك الشرف الذي يستحقونه.

 

جورج بيست

لاعب ايرلندا الشمالية جورج بيست لقى نفس المصير ايضاً، فما من شك في أن منافسات كأس العالم FIFA كانت لتزداد توهجاً في سنوات 1966 و1970 و1974 إذا شارك فيها لاعب مانشستر يونايتد ذو المهارات الخارقة، ولكن آيرلندا الشمالية لم تتمكن من التأهل في أي من تلك السنوات، وكان زمن بيست قد ولى عندما نجح منتخب بلاده في التأهل أخيراً في عام 1982.

جورج بيست
جورج بيست

 

بيليه وكالوشا وجورج واياه

عبيدي بيليه، هو أحد الأساطير التي حرمتهم تواضع مستوى منتخباتهم من التواجد في المونديال، وهو الذي حصل على لقب أفضل لاعب أفريقي ثلاث مرات، فرغم أن أحداً لم يفعل ما فعله ليفتح أبواب الملاعب الأوروبية أمام اللاعبين الأفارقة، إلا أنه لم يلعب مطلقاً في كأس العالم، حيث أخفق في التأهل مع غانا إلى خمس بطولات مختلفة في الفترة من 1982 إلى 1998.

ولم يكن بيليه هو النجم الأفريقي الوحيد الذي فاتته البطولة الكبرى. فقد كان كالوشا بواليا مرشحاً لنيل جائزة أفضل لاعب في العالم FIFA في عام 1996، ولكن فشل زامبيا في التأهل إلى العرس الكروي العالمي حال دون حصول أفضل هداف في تاريخها وأكثر من مثلها مع المنتخب على الشهرة العالمية التي يستحقها. ولن ننسى بالطبع أسطورة ليبيريا جورج وياه، أول أفريقي، والوحيد حتى الآن، الذي يفوز بجائزة أفضل لاعب في العالم.

 

كانتونا

كانت حياة إيريك كانتونا حافلة بمشاكله مع المدربين والحكام، واعتزل المهاجم سريع الإنفعال في سن الحادية والثلاثين، قبل أن يتوّج منتخب الديوك بطلاً للعالم بسنة واحدة.

كانتونا
كانتونا

 

تعليقات (4)
Gary neville
بواسطة: Mostafa
بتاريخ:

جاري نيفيل انجليزي مش من ويلز و لعب كاس عالم 98 و 2006

الخطيب وتريكه وعبيدى بيليه وكالوشا وإكرامى خسرهم كاس العالم وخسرتهم كوره القدم
بواسطة: أبو على
بتاريخ:

نماذج فريده تضيف لكوره القدم بصفه عامه مثلما اضاف زيدان وزيكو ورماريو ورونالدو ورنالدينهو وميلا ونكونو وعزيز بودرباله وإيدر وميسى وداساييف وغيرهم الكثير والكثير ولكن تبقى الاساطير قائمه بذاتها لاتحتاج الى مشاركه فى كأس العالم والخطيب النموذج الاوضح فى هذا السياق ويأتى على نفس الطريق حبيب الملايين تريكه عشقه العالم وسمع عنه من خلال محليته

نيفيل انجليزي
بواسطة: ابراهيم عبد المقصود
بتاريخ:

نيفيل انجليزي

نيفيل الويلزي
بواسطة: هادي
بتاريخ:

نيفيل المقصود هو جاري نيفيل ساوثهول وهو الأكثر مشاركة في تاريخ منتخب ويلز بـ 92 مباراة

اضف تعليق