الأحد، 19 نوفمبر 2017 06:51 ص
المباشر
  • ARS
  • 13 : 30
  • 0: 0
  • TOT
  • WAT
  • 16 : 00
  • 0: 0
  • WHU
  • GIR
  • 0 : 00
  • 0: 0
  • RSO
  • ESP
  • 0 : 00
  • 0: 0
  • VAL
  • MAG
  • 0 : 00
  • 0: 0
  • DEP
  • EIB
  • 0 : 00
  • 0: 0
  • BET
  • LGN
  • 0 : 00
  • 0: 0
  • BAR
  • LP
  • 0 : 00
  • 0: 0
  • LEV
  • ATH
  • 0 : 00
  • 0: 0
  • VIL
  • ATL
  • 0 : 00
  • 0: 0
  • RMD
  • SEV
  • 0 : 00
  • 0: 0
  • CEL
  • GET
  • 0 : 00
  • 0: 0
  • ALA

هل يكون كوبر ثالث أرجنتيني يفوز بالمونديال ؟ .. مدرب المنتخب ينتظر انجاز مواطنه سولاري مع السعودية .. إعجاز رمينوتي وبيلاردو مع التانجو يداعب ثعلب الفراعنة .. وعربي وحيد ضمن 3 لقطات مضيئة في تاريخ كأس العالم

منتخب مصر
منتخب مصر
كتب: حسن السعدني

من قال أن الغرب رمز الطموح والشرق رمز القناعة، لم يتعايش مع المصريين ولم يعرفهم، لأننا المصريين لا نمل من الأحلام، ظللنا نبحث عن حلم التأهل لكاس العالم، حتى إذ تحقق بدأنا نبحث عن حلم جديد، هو الى أي مدى سيصل منتخبنا في رحلة روسيا؟، وهل يفجر كوبر المفاجأة التي تهز العالم الكروي ويفوز مع الفراعنة بالمونديال؟!

الأحلام رغم صعوبتها إلا أنها مستباحة للخيال، نحلم كيفما شئنا، ما دامت أعيننا على النجوم وأقدامنا على الأرض.

تاريخياً لم تنجح المنتخبات العربية طوال تاريخها في كأس العالم في تخطي الدور الثاني، بل أنها ورغم مشاركاتها المتعددة التي تجاوزت 20 مشاركة، لم تنجح سوى 3 منتخبات في تجاوز الدور الأول وهي المغرب في مونديال 1986 والسعودية في مونديال 1994 والجزائر في مونديال 2014.

وتأهل لمونديال روسيا 4 منتخبات عربية هي مصر والسعودية والمغرب وتونس وكلها تمني النفس بالوصول في كأس العالم إلى أبعد مرحلة ممكنة.

وبالنظر الى النجاحات العربية الثلاثة في المونديال عبر تاريخه، نجد أن المغرب صعدت بمدرب وطني هو الراحل العظيم المهدي بـافاريا صاحب ملحمة مكسيكو مع اسود الأطلس في مونديال 86، لكن بعدها غاب المدربين العرب عن التألق في كأس العالم ومالت الأفضلية للمدربين الأجانب اللذين ينتمون للغرب.

السعودية حينما كررت انجاز المغرب في مونديال أمريكا 1994 كان يقودها المدرب الأرجنتيني سولاري، وهو من المدربين الذين تركوا بصمة مع السعودية طوال تاريخها الكروي، وهو ايضاً من الاسباب التي تحفز كوبر لتكرار انجاز مواطنه مع المنتخب الوطني وقيادته لتخطي الدور الأول ومواصلة المسيرة.

حقق المنتخب السعودي تحت قيادة الأرجنتيني سولاري فوزين في أول مشاركة له في نهائيات كأس العالم، عام 1994، وقد تمكن بفضل هذين الفوزين من المرور إلى الدور الثاني، ولآن السعودية مثلنا تتفاءل وتتشاءم فقد اسندت مهمة تدريب منتخبها للمدرب الارجنتيني ادجاردو باوزا، خلفا للهولندي بيرت فان مارفيك الذي رحل عن الفريق بعد نجاحه في قيادة الفريق للتأهل للمونديال في روسيا.

ومن يوهم نفسه بأن المدرب الوطني الأجدر على قيادة المنتخبات العربية فقد خاب ظنه، بالجزائر كانت الممثل العربي الوحيد في آخر نسختين من المونديال 2010، 2014 لم تقدم أي شيء مع مدربها القدير رابح سعدان، بينما صنعت النجاح والانجاز مع وحيد خاليلوزيتش في النسخة الأخيرة وخرجت مرفوعة الرأس أمام ألمانيا في دور الـ 16.

أمام مصر فقد بدأت المسيرة مع كوبر، وهي التي تأهلت مرتين من قبل واحدة بمدرب أجنبي هو الإنجليزي مكاري في مونديال 34، وواحدة بمدرب وطني هو الجوهري مونديال 90 وفي المرتين خرجت من الدور الأول.

وتحتل مصر المركز الثلاثين في ترتيب الفيفا، ولم تنجح في التأهل لنهائيات كأس العالم منذ عام 1990. ولكنها نجحت في التأهل إلى نهائيات 2018 في روسيا، بعد فوزها على الكونغو في الوقت بدل الضائع.

أمام المنتخب المغربي فيشارك في نهائيات كأس العالم لأول مرة منذ 20 عاما، فقد كانت آخر مشاركة للمغرب في نهائيات فرنسا عام 1998، وفاز فيها المغرب بمباراة واحدة، وتعادل في مثلها وخسر في الثالثة، فلم يتمكن من المرور للدور الثاني.

ويشرف على المنتخب المغربي المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، الذي عرف بتنقله بين الفرق والمنتخبات منذ توقفه عن اللعب عام 1998.

فاز هيرفي رينارد بكأس أفريقيا مرتين، واحدة مع زامبيا عام 2012، والأخرى مع ساحل العاج عام 2015، وبعد موسم غير موفق مع فريق ليل الفرنسي تعاقد مع المنتخب المغربي عام 2016.

في حين سيشارك المنتخب التونسي في نهائيات كأس العالم في روسيا لأول مرة منذ 2006 في ألمانيا، ولم يتمكن المنتخب التونسي من المرور إلى الدور الثاني، في 4 دورات سابقة أيضا وهي 1978، 1998، 2002، 2006.

ويشرف على المنتخب التونسي لاعبه السابق نبيل معلول، وهو المدرب العربي الوحيد في المونديال المقبل، وسبق له أن درب المنتخب في عام 2013، واستقال بعد إخفاقه في التأهل إلى كأس العالم 2014.

بالعودة الى كوبر والمدرسة الأرجنتينية في كأس العالم، نجد أن من بين مدربين العالم طوال نسخ المونديال السابقة، لم يتوج سوى مدربات ينتيمان للمدرسة الأرجنتينية باللقب، وهما سيزار لويس رمينوتي مع منتخب بلاده في مونديال 1978، و كارلوس بيلاردو مع الأرجنتين أيضاً في مونديال 1986.

 

تعليقات (4)
انت تحلم اذا انت تعيش
بواسطة: محمد يونس
بتاريخ:

اى شئ يبدأ بحلم ثم فكره ثم عمل فاجتهاد فعزيمة فتحفيق الحلم - بدون حلم وامل لا حياه - لابد ان نعي لايوجد شئ علي وجه الكون اسمه مستحيل لكن هناك مايسمى بالصعب - اجتهد ابذل اقصي مالديك يكون الله في عونك. اى مباراه تتكون من فريقين لكل فريق 11 لاعب ولكل منهم نفس الصفات و المكونات الا شئ واحد العزيمة و الثقه بالنفس - وبعدها اترك كله علي الله. ولكن قبل كل هذا هل اديت ماعليك لتحقيق هذا الحلم ؟ تحقيق الوصول لنهائى المونيال لأى فريق عربي ليس مستحيلا ولكن هل ستقوم بما مطلوب منك لتصل لهذا الهدف.؟ هنا يختلف كل فريق عن الأخر - فلو قمنا بكل ماهو مطلوب مننا جميعا ادارة ولاعبين وجمهور واعلام وكل في مكانه بقل قوه لن يخزلنا الله ابدا مهما كان منافسك - افعل ماعليك وماهو مطلوب منك وانترك الباقي علي الله. كل الدعوات ان يؤدي كل منا دوره علي اكمل وجه دون كسل او تقصير - ولنلتقي بعد نهاية المونديال لنعرف هل كنا صادقين مع انفسنا وكل منا عمل ماهو مطلوب منه ام هناك من تكاسل - كل الدعوات ان تجتهد جميعا بكل قوه لتحقيق الحلم الذى ليس ببعيد يتوقف فقط علي عزائم الرجال و الصدق مع النفس - يارب يارب يارب

صانع لصلاح
بواسطة: محمود حسن
بتاريخ:

امام المنتخب فرصة كبيرة للمنافسة في النهائيات وذلك في حالة انضمام صانع لعب للعالمي محمد صلاح .. فالمنتخب لعب مباريات كبيرة وقدم اداء رائع بفضل العالمي محمد صلاح.. وفي حالة انضمام لاعب كبير لمساندة صلاح في صناعة اللعبة بالاضافة إلى مهاجم صريح مع تكتيك كوبر الدفاعي واللاعب على الهجمة المرتدة سيكون لمصر شأن كبير في المنافسة على اللقب .

دعوة عامة للتفائل
بواسطة: عصام متولى
بتاريخ:

لنتفائل جميعا بمنتخبنا الوطنى فى المونديال وان نعمل جميعا فى مساندة منتخبنا الوطنى والتوفيق من عند اللة تعالى وانشاء اللة يرفعون راية مصر عالية

المهدى
بواسطة: د محمد هانئ محمد بدر
بتاريخ:

للعلم فاريا كان برازيلى ثم اسلم وانعم عليه الحسن الثانى بالجنسيه وهذا للعلم

اضف تعليق