وتمثل النقاط الـ74 التي منحها جريزمان لأتلتيكو 22.6% من النقاط الـ327 التي حصدها الفريق منذ انضمام اللاعب الفرنسي قادما من ريال سوسييداد في موسم 2014-2015 وحتى الجولة الثانية من الموسم الحالي.

ويعد جريزمان أيضا هداف أتلتيكو في عهد المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني بـ79 هدفا متقدما على الكولومبي راداميل فالكاو لاعب موناكو الحالي والذي أحرز 43 هدفا في موسمين مقابل أربعة مواسم ومباراتين للفرنسي، يليهما دييجو كوستا (40 هدفا) وفرناندو توريس (27) وكوكي ريسوريكسيون (26).

وهو الهداف السابع في تاريخ أتلتيكو بجميع المنافسات ويتقدم عليه لويس أراجونيس (172 هدفا) وأدريان إسكوديرو وفرانسيسكو كامبوس وخوسيه إولوخيو جاراتي وخواكين بييرو وفرناندو توريس، علما أنه بالإضافة إلى هؤلاء وجريزمان هناك أربعة لاعبين فقط تجاوز رصيدهم من الأهداف مع الأتلتي 100 هدف وهم أديلاردو رودريجيز وإنريكي كويار وجوسيب جونكوسا وسرخيو أجويرو.

وحسم جريزمان لا يقتصر على الليجا فحسب، بل هو حاضر في أوروبا وكأس الملك أيضا، إذ فاز أتلتيكو بثماني مباريات و4 إقصائية قارية بفضل أهدافه الـ113 التي أحرزها في 213 مباراة شارك الفرنسي في 192 منها كأساسي.


وتحديدا جاءت أهداف جريزمان في 85 مباراة منها 64 بأرض أتلتيكو سواء بالملعب القديم "فيسنتي كالديرون" أو الحالي "واندا متروبوليتانو" و49 كضيف.

وفي 42 مباراة من هذه اللقاءات كان جريزمان صاحب الهدف الأول لفريقه وفي 41 لقاء كان هو الحاسم في فوز أو تعادل الروخيبلانكوس.

وبالنظر لآخر المرجعيات التهديفية في الفريق، يتفوق فالكاو فقط على جريزمان بمتوسط أهداف 0.76 بواقع 70 هدفا في 91 مباراة بينما يمتلك الفرنسي متوسط 0.53 في المباراة بين كل المنافسات.

وفي هذا الموسم سجل جريزمان هدفا وساعد في آخر في 3 مباريات وهو في طريقه لاستعادة لياقته، والأكيد أن إخلاصه للأتلتي الذي فضل البقاء في صفوفه وعدم الانتقال لبرشلونة هذا الصيف، يحركه دائما ويتمنى أن يظل حاسما كما قال أمس عقب اللقاء "سوف أعطي ما لدي لهذا النادي وهؤلاء الزملاء. قاموا بكل شيء حتى أظل وأكون جيدا وسعيدا والآن دوري لأرد لهم هذا الجميل في الملعب. سأستعيد لياقتي تدريجيا وأتمنى أن أظل حاسما".