السبت، 20 أكتوبر 2018 12:11 م
المباشر

من كوبر لـ أجيري .. ماذا اصاب هجومكم يا فراعنة؟!

مروان محسن
مروان محسن
كتب: حسن السعدني

ما كان يعاني منه المنتخب في وجود المدير الفني السابق هيكتور كوبر، يبدو أنه مسلسل متواصل مع المدرب الجديد المكسيكي خافيير أجيري، حتى لو اختلفت طريقة اللعب ودوافع الهجوم وتغيرت مخاوف الدفاع لتصبح أكثر جرأة يبقى غياب الهجوم عن قوائم الفراعنة من أكبر السلبيات التي تعيب المنتخب خلال السنوات الأخيرة.

تنفست الجماهير المصرية السعداء بعد الأداء الهجومي للمنتخب في مباراة النيجر الأخيرة والتي فاز بها الفراعنة بسداسية نظيفة، ربما منح اللاعبين الثقة للهجوم ومباغتة الخصم اعادت شيئاً من هيبة الكرة المصرية التي افتقدناها على يد كوبر خلال عهده الذي امتد لثلاثة سنوات ونصف تقريباً، لكن هذه السداسية لم تطمئن الجماهير على قوة الهجوم بشكل عام.

سداسية مصر في النيجر تكفل بتسجيل أربعة منها صلاح "هدفين" والنني وأيمن أشرف، بينما ظهر الثنائي مروان محسن وصلاح محسن بهدف لكل منهما، رغم سهولة المباراة وضعف المنافس والسيناريو الذي كان يجب استغلاله من الهجوم لإثبات قدراتهم وضمان مكان اساسي في القائمة بالمستقبل.

كوبر كان يعيبه عدم استدعاء مهاجمين والثبات على تشكيل واحد مع الاعتماد على توظيف صلاح وكهربا في الهجوم، نادراً ما ظهر المهاجم الصريح في تشكيل الفراعنة مع المدرب الأرجنتيني، رغم توافر عدد من المواهب وقتها في الدوري، لكن كوبر غلبته مخاوفه ولم يقرر المجازفة.

ما فعله كوبر حاول أن يستدركه أجيري لكن بشي من العقلانية ايضاً، المدرب المكسيكي، استدعى ثنائي الأهلي مروان وصلاح محسن بجانب انضمام أحمد علي مع وجود ضيف الشرف الدائم على قائمة المنتخب أحمد حسن كوكا.

رباعي هجومي أكد في البداية أن أجيري لن يتخلى عن فلسفته الهجومية، لكن في اليوم ألأول للمعسكر تأكد غياب صلاح محسن للإصابة، وبعده بـ 24 ساعة أعلن رسمياً عن مغادرة أحمد على للمنتخب بسبب الإصابة أيضاً، وهي الظروف التي أجبرت جهاز الفراعنة على الابقاء على مروان محسن المصاب داخل المعسكر حفظاً لماء وجه الهجوم.

اذا المنتخب يعاني من لعنة، حينما تتوافر العناصر مع كوبر تختفي الرغبة من المدير الفني على تدعيم الهجوم، وحينما تتواجد العناصر والرغبة لدى اجيري تضرب الاصابات الجميع، والخوف كل الخوف أن تجتمع الرغبة وتتلاشي الإصابات فلا نجد العناصر الهجومية التي تحمل على عاتقها أحلام المصريين.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق