الإثنين، 19 نوفمبر 2018 06:40 ص
المباشر

ماذا قدمت اكتشافات أجيري مع أنديتها والمنتخب هذا الموسم؟.. باهر المحمدي 900 دقيقة صلابة .. على غزال 26 مباراة من التألق .. و10 لقاءات تقود وسط دجلة لتمثيل الفراعنة

اجييري
اجييري
كتب: حسن السعدني
 
 

نجح المكسيكي خافيير اجييري المدير الفني للمنتخب الوطني في تقديم شهادة اعتماده للجماهير المصرية بعد الفوز في أول ثلاثة لقاءات للمنتخب وضمان مقعد مؤهل لنهائيات الكاميرون 2019.

نجاح اجييري لم يكن في تحقيق الفوز السهل على منتخبي سوازيلاند مرتين والنيجر، بل كان التحدي الأكبر في اكتشافه لعدد من اللاعبين خارج نطاق توقعات الجماهير.

الوجوه الجديدة التي ضمها اجييري كثيرة، لكن التركيز هنا على اللاعبين اللذين حصلوا على فرصة المشاركة وهم محمد محمود لاعب دجلة، وباهر المحمدي لاعب الإسماعيلي، وعلى غزال لاعب فرانكوفر الكندي وهي التغييرات الثلاثة التي شهدتها قائمة المنتخب بعد رحيل كوبر.

محمد محمود

لعب محمد محمود جميع مباريات دجلة في الدوري هذا الموسم، خاض 9 لقاءات بمشاركة بلغت 792 دقيقة، وسجل هدف وحيد لفريقه.

يقدم اللاعب مستويات مميزة في مركز لاعب الوسط والجناح الأيمن، مع دجلة ما جعل اجيري يدفع به في لقاء مصر وسوازيلاند الاخير خارج الديار لمدة 19 دقيقة ويدخل بقميص نجم الفراعنة الأول محمد صلاح الذي غاب عن المباراة للإصابة، وظهر اللاعب بثقة كبيرة تؤهله لشغل هذا المركز في المستقبل.

ويمثل هذا اللاعب قوة في المستقبل حيث يبلع من العمر 20 ربيعاً، وهو من مواليد 7 مايو 1998.

باهر المحمدي

لعب باهر المحمدي دوراً كبيرا في دفاعات المنتخب والإسماعيلي في المباريات الأخيرة، ويعتبر من الأعمدة الأساسية التي يعتمد عليها فريق الدراويش، حيث لعب 7 مباريات مع الفريق هذا الموسم بمعدل مشاركات وصل 630 دقيقة.

باهر قدم المستوى الذي أقنع أجيري بضمه في واحدة من المفاجآت الكبيرة، ونجح اللاعب في تقديم اوراق اعتماده  حيث لعب لقائي سوازيلاند ولقاء النيجر كأساسي في المباريات الثلاثة التي خاضها الفراعنة مع المدرب المكسيكي منذ تعينه ونجح المنتخب في الفوز بها وضمان التأهل للنهائيات مبكراً رغم السقوط في الجولة الأولى أمام تونس.

باهر من مواليد 1996 يمثل قوة كبيرة في دفاعات المنتخب خاصة أنه يجيد اللعب في مركزي الظهير الأيمن وقلب الدفاع.

على غزال

لاعب فرانكوفر الكندي صاحب الـ 22 عاماً، الذي اعاد اجيري اكتشافه مع المنتخب، هو رفيق محمد صلاح في المنتخبات، لكنه خرج من حسابات كوبر المدير الفني السابق للمنتخب، وعاد من جديد في عهد اجيري.

غزال يجيد اللعب في مركز الوسط المدافع والليبرو او المساك مع تطور اساليب اللعب، لعب مع فريقه الكندي هذا الموسم 24 مباراة، لم يسجل أو يصنع أهداف لكنه شارك في 1567 دقيقة كاملة مع فرانكوفر.

رصيد على غزال مع المنتخب لم يتجاوز 7 مباريات، خمسة تحت قيادة شوقي غريب، ومباراتين في عهد اجيري أمام النيجر وسوازيلاند، ورغم اراحته في اللقاء الأخير، لكنه أصبح من الأعمدة الأساسية التي بنى عليها اجييري خطته مع المنتخب الوطني.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق