وتعرض زاكيروني، الذي قاد اليابان لإحراز لقب كأس آسيا 2011، لانتقادات بعد بداية متواضعة للإمارات في البطولة المقامة على أرضها والنجاة بصعوبة من الخسارة أمام البحرين.

وتأخرت الإمارات بهدف حتى سجل البديل أحمد خليل هدفا من ركلة جزاء، كان محظوظا في الحصول عليها، قبل دقيقتين فقط من نهاية الوقت الأصلي.
وقال زاكيروني للصحفيين "استفدنا بعض الأشياء الإيجابية من مواجهة البحرين وأشياء أخرى أقل إيجابية والصعوبات التي واجهتنا أننا لم نكن ننجح في إيصال الكرة إلى المهاجمين كثيرا".
وتابع "يجب تصحيح ذلك بالضغط العالي على المنافس واستخلاص الكرة في منتصف الملعب الآخر وصناعة المزيد من الفرص".
وأضاف مدرب يوفنتوس وإنتر ميلان السابق "أشكر اللاعبين على الروح القتالية لكن المهم تطوير الأداء من مباراة إلى أخرى وسنحاول تصحيح الأخطاء والاستفادة منها أمام الهند وسيظهر المنتخب الإماراتي بشكل أفضل وسيتطور".
وأعلن الاتحاد الإماراتي يوم الثلاثاء، أنه يتمسك ببقاء زاكيروني، ونفى التواصل مع زلاتكو داليتش، الذي قاد كرواتيا إلى نهائي كأس العالم 2018 في روسيا، لتولي المهمة في كأس آسيا، لكن أي نتيجة سلبية ربما تكلف المدرب الإيطالي منصبه قريبا.
وتبدو كفة الإمارات نظريا هي الأرجح أمام الهند، التي تتأخر بفارق 17 مركزا في تصنيف الاتحاد الدولي (الفيفا) عن أصحاب الأرض، لكن الواقع أن هذا المنتخب قدم عرضا قويا في الجولة الافتتاحية وحقق مفاجأة بالفوز 4-1 على تايلاند.
وخطف المخضرم سونيل شيتري مهاجم الهند، الأضواء عندما سجل هدفين ورفع رصيده إلى 67 هدفا دوليا ومتقدما بهدفين على ليونيل ميسي، هداف منتخب الأرجنتين.

لكن اللاعب البالغ عمره 34 عاما قال "لا أفكر في كل الأرقام القياسية التي تحققت بهذا الفوز. تركيزي ينصب فقط على المباراة المقبلة أمام الإمارات والتي ستكون صعبة جدا".
وأضاف "نتطلع إلى هذه المباراة رغم أننا ندرك أنها ستكون صعبة لأن منتخبات الإمارات وتايلاند والبحرين كلها قوية وتملك إمكانيات فنية عالية عند الاستحواذ على الكرة".
وفي الوقت الذي طلب فيه اللاعبون والمسؤولون من المشجعين الحضور بكثافة لدعم الإمارات، فإن الهند أيضا ستحظى بمساندة جماهيرية في ظل امتلاك جالية ضخمة تبلغ أكثر من 3 ملايين شخص.