الجمعة، 22 مارس 2019 05:47 ص

أبو تريكة والشحات.. البدايات صعبة.. والنهايات اقتحام قلوب الجماهير

الخميس، 10 يناير 2019 10:00 ص
محمد ابو تريكة مع حسين الشحات محمد ابو تريكة مع حسين الشحات
كتب سليمان النقر

تتشابه ظروف نجم الأهلي الجديد حسين الشحات الحياتية مع نظيره ومثله الأعلي محمد أبو تريكة أسطورة القلعة الحمراء ونجم الفريق الأحمر السابق من حيث البدايات الصعبة مع عالم الكرة قبل أن يلفتوا النظر وتقودهم مواقفهم لاقتحام قلوب وعشاق الساحرة المستديرة.

وواجه محمد أبو تريكة وحسين الشحات ظروف صعبة في بداية مشوارهما مع الكرة، حيث عاني الثنائي من الفقر الذي يضرب الأسر الفقيرة ومتوسطة الحال والتي لا تملك إلا قوت يومها، وهو ما قاده للعمل في مهن مختلفة بحثا عن الرزق ومن أجل مساعدة نفسه وأسرته في تدبير شئون حياته الخاصة.

ودائما ما تشهد البدايات الصعبة والقاحلة لنجوم الكرة مكافآت قدرية ويكون من شأنها التدرج في النجومية حتي الوصول إلي قمة النجومية ولكن ما يميز تريكة عن الشحات أن الأول وصل إلي نهايته بعدما قاد الأحمر لتحقيق العديد من الألقاب المحلية والدولية وساهم في تتويج المنتخب بثلاث بطولات أمم إفريقية، بينما يظل الثاني في بدايته نحو تحقيق الأمجاد بالقميص الأحمر.

ويسرد كلا من نجوم الكرة عن بدايته الصعبة مع الكرة علي لسان أبو تريكة والشحات:

محمد أبو تريكة:

كل ما يلي علي لسان النجم السابق: مثلى مثل المئات والآلاف من أبناء الأسر الفقيرة أو متوسطة الحال كنت أخرج فى الصيف وبعد انتهاء العام الدراسى ، كان كل من فى سنى يعملوا لمساعدة أنفسهم وأسرهم، كان الهدف أن أدبر مصاريفى الخاصة والزيادة لمصاريف السنة القادمة وأنا عمرى 13 و 14 سنة كنت أقوم بكنس الأرض من الحصى التي على الأرض وفى بعض الاوقات كنت أحضر وجبة الغداء.

تابع: كنت استيقظ لصلاة الفجر وأتناول الفطار قبل أن أتوجه للعمل فى المصنع وكنت أعود بعد صلاة المغرب وغالبا كنت أتوجه إلى نومى بسبب احساسى بالتعب والإرهاق، وفى السنة الثانية لعملى فى المصنع كنت أقوم بعملية تقليب المونة وكانت عملية صعبة جدا ومرهقة، ولطن هذا العمل ساعدنى فى تقوية عضلاتى وإعدادى بدنيا فهو أقوى من أى تدريب كره الآن.

أكمل: فى السنة الثالثة بقيت مسئول عن "البرويطة" وهى عبارة عن مكان يدخل فيه خليط من المونة والرمل لتفريغه بشكل نهائىن وكنت أحضر سندوتشات فول وطعمية من عم مكى من قدام نادى الترسانة وأتناولها قبل دخول المران بعد أن انضممت للترسانة، وأنا أفتخر بوالدي الذي كان يعمل "جناينى" وأراه في صورة البطل الذي جاهد وكافح معتزاً بعمله وأنا فخور به حتي يومن لا هذا.

حسين الشحات:

كل ما يلي علي لسان اللاعب، عملت في مدرسة كرة عندما كنت في الـ 14-15 من عمري، وكنت أجمع الكرات وأحصل على 10 جنية في اليوم والعمل كان يومين أو 3 في الأسبوع، وبعدها عملت رفقة أصدقائي في شركة "ألوميتال" وكنت أحصل على 400 جنيه في الشهر وكنت سعيدا وراضيا للغاية بذلك".

تابع: "في تلك الفترة كنت أعمل وأدرس وأمارس كرة القدم، وبعد ذلك عملت في محطة وقود وأحببت للغاية تلك الوظيفة، كان العمل بنظام 48 ساعة عمل، ثم 48 ساعة راحة ومن هنا فكنت أنام في الشارع من أجل الاستيقاظ للدراسة، وكان البعض يشمئز من رائحتي بسبب عملي في محطة الوقود وذهابي للتدريبات وقتها ولكنني لم أخجل من ذلك".

استمر: "فخور بكل ما فعلته، كان هدفي الأساسي هو مساعدة والدتي ومساعدة نفسي بعدم الحصول على أموال من عائلتي. فخور بكل ما مررت به".

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر قراءة