الجمعة، 22 مارس 2019 02:30 ص

رابحون وخاسرون من عودة زيدان للريال مدريد

الثلاثاء، 12 مارس 2019 11:12 ص
ريال مدريد ريال مدريد
كتب أحمد عصام

عاد المدرب الفرنسى زين الدين زيدان، لتدريب فريق ريال مدريد الإسبانى مرة أخرى خلفا للأرجنتينى سانتياجو سولارى الذى تمت إقالته بعد الموسم المخيب للآمال، بعقد يمتد حتى 30 يونيو من عام 2022.

وخاض زيدان مسيرة تدريبية حافلة مع ريال مدريد خلال الفترة من يناير 2016 حتى مايو من العام الماضى، قاده خلالها للتربع على عرش القارة الأوروبية، وحقق 9 ألقاب كبرى ليحتل المركز الثانى فى قائمة المدربين الأكثر تتويجا بالألقاب مع الريال خلف ميجيل مونوز الذى قاده لـ14 لقبا بين عامى (1960-1974).

وحصد زيدان 9 ألقاب مع ريال مدريد ضمت "3 دورى أبطال أوروبا، 2 كأس السوبر الأوروبى، 2 كأس العالم للأندية، الدورى الإسبانى، وكأس السوبر الإسبانى".

 

من جانبه، أكد الفرنسى زين الدين زيدان، المدير على سعادته بالعودة لقيادة الملكى مرة أخرى بعد توليه المهمة، قائلا "أنا سعيد جدا للعودة إلى المنزل، هذا يوم خاص جداً"، مضيفا "أريد أن أبدأ بالعمل وان أعيد الفريق إلى مكانه الصحيح سريعاً".

أضاف زيدان "لقد رحلت لأنى احتجت إلى ذلك واللاعبين أيضاً بعد تحقيق كل شيء، الآن عدت لأن الرئيس تحدث معى، بعد 8 أشهر أشعر الآن بأنى بحالة جيدة للعودة".

أوضح زيدان إلى أنهسيقود بإحداث العديد من التغييرات فى صفوف ريال مدريد استعدادا للموسم القادم، لكنه لن يتحدث عنها حاليا.

ومع عودة زيدان إلى النادى الملكى مرة أخرى، سيكون هناك بالتأكيد رابحون وخاسرون من تلك الخطوة، نسلط الضوء عليهم فى السطور التالية.. 

أول الرابحين بالتأكيد سيكون فلورنتينو بيريز رئيس النادى والذى سيستعيد مكانته المرموقة مرة أخرى خاصة وأنه تلقى هجومًا كبيرًا من الجماهير فى الفترة الأخيرة، وصلت إلى هتافات ضده فى البرنابيو عقب الكلاسيكو الأخير وعلى الرغم من الوعد بصلاحيات كبيرة والتى حصل عليها زيدان وستقلل من نفوذ الرئيس، إلا أن عودة النادى لمكانته الطبيعية سيجعل بيريز أول الرابحين من عودة المدرب الفرنسى القدير.

 
 

المدافع البرازيلى مارسيلو سيكون من أكثر السعداء بعودة زيدان بعدما فقد مكانه الأساسى فى التشكيلة، حيث فضل المدرب السابق سولارى سيرجيو ريجليون لتفوقه دفاعيا.

وسيكون سيرجيو راموس أيضًا من أكبر المستفيدين من عودة زيدان بعدما كان قريبا من الرحيل حال التعاقد مع البرتغالى جوزيه مورينيو الذى اشترط رحيل القائد لتدريب الملكى.

كيلور نافاس الحارس الحارس الكوستاريكى سيكون سعيدًا أيضًا بعدما خسر مكانه الأساسى رغم المشاركة فى تحقيق دورى أبطال أوروبا ثلاثة مرات على التوالى، ورجوع زيدان قد يساعده على العودة أساسيا بعد المستوى المتذبذب للحارس البلجيكى كورتوا أو على الأقل أن يحصل على فرص متساوية، خاصة وأن زيزو يفضل المداورة بين اللاعبين على مدار الموسم.

وبالتأكيد سيكون إيسكو من ضمن السعداء بعودة زيدان بعد أن بات مهملا على الدكة مع سولارى، على الرغم من إنهاء الموسم الماضى فى قمة مستواه مع زيدان والمساهمة فى تحقيق دورى أبطال أوروبا.

 
 

وبالنسبة للخاسرين فسيكون على رأسهم بدون شك جاريث بيل الذى كان يفكر فى الرحيل نهاية الموسم الماضى لأنه لم يكن ضم خيارات زيدان المفضلة لكن استقالة المدرب جعلته يعدل عن قراره ويُواصل رحلته مع الريال، ومع إخفاقه فى سد الفراغ الذى تركه رونالدو أصبح النادى لا يحتاجه من الأساس.

وسيكون من الصعب على جيمس رودريجيز العودة إلى الفريق الملكى مرة أخرى بعد انتهاء إعارته إلى بايرن ميونخ الألمانى، وأصبح عليه أن يفكر فى مستقبله بعيدا عن سانتياجو برنابيو حيث كان لا يعتمد عليه زيدان كثيرًا فى ولايته الأولى.

المواهب الشابة التى سطعت هذا الموسم لن تحصل على الفرصة بشكل كبير كما حدث مع سولارى خاصة وأن ريال مدريد يستعد لإبرام صفقات نارية فى الموسم المقبل وسيكون على حساب الشباب فينيسيوس جونيور وريجيلون ويورينتى وفالفيردى.

 
 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر قراءة