الخميس، 24 مايو 2018 12:13 ص
المباشر

الأهلي والزمالك .. وتبادل الأدوار بعد صحوة الأبيض وكبوة الأحمر

الاهلي والزمالك
الاهلي والزمالك
كتب: محمد حمدي - وكالات

وقتما كانت جماهير الزمالك تترقب فوز فريقها بلقب "الإنقاذ" من خلال نهائي كأس مصر، تلقت جماهير المنافس العتيد الأهلي لطمة قوية كانت تعميقا للكبوة التي مر بها الفريق في نهاية الموسم الكروي الحالي.
وتبادل الفريقان العريقان، قطبا الكرة المصرية، أدوارهما في نهاية الموسم حيث تعرض الأهلي لكبوة مزعجة بعد تتويجه بلقب بطولة الدوري فيما أفلت الزمالك من دوامة الصدمات التي طالته كثيرا على مدار الشهور الماضية وأنهى الموسم بأفضل شكل ممكن، حيث توج بلقب كأس مصر للمرة الـ26 وهي السادسة له في آخر عشرة مواسم.
وسقط الأهلي في فخ الهزيمة أمام كمبالا سيتي الأوغندي صفر / 2 في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الأولى بدور الستة عشر في دوري أبطال أفريقيا، ليتأزم موقفه في جدول المجموعة حيث حصد نقطة واحدة فقط من أول مباراتين له في المجموعة، ليتذيل الترتيب الذي يتصدره الترجي التونسي برصيد أربع نقاط مقابل ثلاث نقاط لكل من كمبالا وتاونشيب رولرز البوتسواني.

وكانت الهزيمة بمثابة أحدث حلقة في سلسلة "الكبوة" التي مر بها الأهلي بعد حسمه المبكر والرائع للقب بطولة الدوري المصري للمرة 40 في تاريخه (رقم قياسي).
وعلى عكس المتوقع في الأهلي بإنهاء الموسم بشكل رائع واستكمال ثنائية الدوري والكأس للموسم الثاني على التوالي، تعرض الفريق لانتكاسة قوية في الأسابيع الأخيرة وسقط في مباراته أمام الزمالك بالدوري حيث خسر 1 / 2، علما بأن المباراة تمثل بطولة خاصة لكل من الفريقين على الأقل على المستوى الجماهيري.

وازداد وضع الفريق سوءا عندما مني بعدها بأربعة أيام فقط بالهزيمة المفاجئة صفر / 1 أمام فريق الأسيوطي، حديث العهد بالدوري الممتاز، ليودع الأهلي مسابقة كأس مصر من دور الثمانية.
وجاءت مباراة الفريق أمام الترجي التونسي في افتتاح مسيرة الفريقين بدور المجموعات الأفريقي لتؤكد كبوة الأهلي حيث بدا الفريق عاجزا عن هز شباك ضيفه التونسي لينتهي اللقاء بالتعادل السلبي، قبل أن يخسر أمام كمبالا سيتي في عقر دار الأخير صفر / 2 في مباراة فشل الفريق خلالها في هز الشباك أيضا.
وكشفت مباريات الفريق الرسمية عن مشكلة مثيرة للجدل بالنسبة لفريق حسم بطولة الدوري المحلي بجدارة ومن خلال خط هجوم رائع سجل 73 هدفا في 33 مباراة بمتوسط 2ر2 هدف في المباراة الوحدة، فيما اهتزت شباكه 19 مرة في هذه المباريات بمتوسط أقل من 6ر0 هدف في المباراة الواحدة ليكون الأفضل هجوما ودفاعا من باقي منافسيه.
وخلال المباريات الأربع، اهتزت شباك الأهلي خمس مرات فيما أحرز الفريق هدفا واحدا فقط من ضربة جزاء.



في المقابل، استعاد الزمالك اتزانه سريعا بعد حالة الترنح التي عاناها على مدار الموسم وانطلق الفريق بقيادة مديره الفني الجديد خالد جلال لينهي الموسم بشكل رائع ويحرز لقبا كان في أمس الحاجة إليه.

وحجز الفريق مكانه في الكونفيدرالية بالموسم المقبل، في نفس الوقت الذي تلقت فرص الأهلي في المنافسة على اللقب الأفريقي هذا الموسم لطمة قوية.
وقاد جلال الزمالك في ست مباريات انتهت بالتعادل السلبي مع المقاولون والفوز على الأسيوطي 2 / 1 وعلى الأهلي بنفس النتيجة في الدوري، فيما فاز على الانتاج الحربي 3 / 1 بدور الثمانية في الكأس وعلى الإسماعيلي 4 / 1 في المربع الذهبي للبطولة، ثم تعادل 1 / 1 مع سموحة في النهائي وحسم اللقب بركلات الترجيح.



وبهذا، يكون الزمالك الذي سجل 45 هدفا في 34 مباراة (3ر1 هدف بالمباراة الواحدة) بالدوري هذا الموسم واهتزت شباكه 30 مرة (نحو 9ر0 هدف بالمباراة الواحدة تفوق بشكل هائل على الأهلي في الفترة الأخيرة من الموسم، حيث سجل لاعبوه 12 هدفا في آخر خمس مباريات (4ر2 هدف للمباراة الواحدة) واهتزت شباكه خلالها خمس مرات (هدف واحد في كل مباراة).
وفي المقابل ، لم تتردد إدارة الأهلي في قبول اعتذار حسام البدري المدير الفني للفريق عن عدم استكمال مسيرته مع الفريق في الفترة المقبلة بعد الهزيمة التي مني بها الفريق أمس لتتضارب المواقف في الفريقين أيضا على مستوى الإدارة الفنية.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق