الأحد، 19 نوفمبر 2017 06:54 ص
المباشر
  • ARS
  • 13 : 30
  • 0: 0
  • TOT
  • WAT
  • 16 : 00
  • 0: 0
  • WHU
  • GIR
  • 0 : 00
  • 0: 0
  • RSO
  • ESP
  • 0 : 00
  • 0: 0
  • VAL
  • MAG
  • 0 : 00
  • 0: 0
  • DEP
  • EIB
  • 0 : 00
  • 0: 0
  • BET
  • LGN
  • 0 : 00
  • 0: 0
  • BAR
  • LP
  • 0 : 00
  • 0: 0
  • LEV
  • ATH
  • 0 : 00
  • 0: 0
  • VIL
  • ATL
  • 0 : 00
  • 0: 0
  • RMD
  • SEV
  • 0 : 00
  • 0: 0
  • CEL
  • GET
  • 0 : 00
  • 0: 0
  • ALA

لست وحدك يا بوفون..هؤلاء بكوا من قبلك!

بكاء بوفون و رونالدو و بيليه
بكاء بوفون و رونالدو و بيليه
كتب: ضرار خميس
حسرة كبيرة تلقتها جماهير الكرة الإيطالية بعد فشل الأتزوري أمس الإثنين، في التأهل إلى مونديال روسيا، بعد التعادل سلبيًا أمام السويد على ملعب سان سيرو بميلان، ضمن الملحق الأوروبي المؤهل لكأس العالم.
وكان الأتزوري خسر ذهابًا بهدف نظيف أمام السويد ليتأهل الأخير بالفوز بهدف بمجموع المباراتين، ليقصي إيطاليا بعد 60 عامًا مشاركة بالمونديال، إذ كانت آخر مرة غاب فيها رفقاء بوفون عام 1958.
بكاء بوفون
بكاء بوفون

وتعد السويد نقطة سلبية في تاريخ الأتزوري، إذ فشل في التأهل إلى المونديال عام 1958 الذي أقيم بالسويد، لتعود نفس الدولة لتحرمه مرة أخرى من التواجد ببطولته الأعز كأس العالم، وتقصي أحد أفضل المنتخبات المرشحة لحصد الكأس.
إيطاليا تواجدت ضمن المجموعة السابعة من تصفيات أوروبا المؤهلة لمونديال روسيا 2018، ولكنها لم تقدم المعهود رفقة مدربها جيامبيرو فينتورا، الذي لم يستطع أن يصعد بالأتزوري مباشرة، ليحل ثانيًا في مجموعته بـ 23 نقطة،  خلف إسبانيا التي صعدت مباشرة بـ 28 نقطة.
هدف السويد في إيطاليا

الأتزوري لم يحقق المطلوب منه في التصفيات إذ لعب 12 مباراة، فاز في 7 وخسر اثنتين، وتعادل في 3 آخرين، لتتبدد آماله في اللحاق بالركب العالمي.
خسارة إيطاليا صاحبتها حسرة كبيرة من قائد الأتزوري جيان لوجي بوفون، أفضل حارس في أوروبا، والذي بكى بشدة مبديًا أسفه للجماهير الإيطالية حيث قال:"متأسف أن مباراتي الأخيرة مع المنتخب تزامنت مع عدم التأهل لكأس العالم.. أعتذر من الجميع".

حسرة بوفون بعد الفشل في التأهل لمونديال روسيا :pic.twitter.com/Q9nfK8ylH8
بكاء بوفون وحسرته لم يكن جديدًا على ملاعب الساحرة المستديرة، حيث سبقه إلى ذلك نجوم عالميين بعد خسارة منتخباتهم أو فرقهم، وهو ما يستعرضه "سوبركورة" خلال التقرير التالي: 
 
حسرة بول جاسكوين عقب الطرد من نصف نهائي مونديال 90 أمام ألمانيا
مباراة ملحمية قدمها المنتخب الألماني ونظيره الإنجليزي في نصف نهائي كأس العالم عام 1990، حيث انتهت المباراة بالتعادل 1-1، سجل بريما أولًا للمانشافت قبل أن يتعادل لينكر للأسود الثلاثة في الدقيقة 80، لتتجه المباراة للوقت الإضافي.
حسرة بول جاسكوين
حسرة بول جاسكوين
وفي الدقيقة 99 يرتكب بول جاسكوين خطأ ليتم طرده على أثرها، ويبدأ في البكاء ثم ينتهي الوقت، وبعدها يحسم الألمان المباراة لصالحهم بركلات الجزاء.
روبيرتو باجيو
نجم الأتزورى الشهير وأحد أبرز النجوم الطليان عبر التاريخ ، بكى بعد اضاعة ركلة جزاء امام البرازيل و ضياع حلم التتويج بمونديال 1994 للمنتخب الايطالى.
روبرتو باجيو
روبرتو باجيو
 
بكاء ديفيد سيمان عقب خسارة أرسنال في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي
مباراة لن ينساها، ديفيد سمان في نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي موسم 1991، عندما خسر الجانرز بثلاثية مقابل هدف أمام توتنهام هوتسبير.
بكاء ديفيد سيمان
بكاء ديفيد سيمان
لوعة كارستن يانكر بنهائي دوري أبطال أوروبا 1999
لم يكن يصدق المهاجم الألماني المخضرم ما سيخبئه له السير أليكس فيرجسون خلال نهائي دوري أبطال أوروبا موسم 1999 أمام بايرن ميوخ، إذ ظل الفريق البفاري متقدمًا بهدف منذ الدقيقة السادسة وحتى الدقيقة 91، إذ أحرز تيدي شيرنجهام هدف التعادل للشياطين الحمر، ثم أضاف أولي جونار سولسكيار الهدف الثاني للماني يونايتد ليقضي على آمال الفريق البفاري خلال دقيقتين.
كارستن يانكر
كارستن يانكر

بكاء رونالدو بنهائي يورو 2004
أحد من سيتوقف عندهم التاريخ الكروي طويلاً، عظيم من عظماء الساحرة المستديرة، لم يؤمن بالخسارة منذ نعومة أظافره إذ عرف عنه البكاء الشديد إذ خسر مباراة، حتى ولو لم تكن مهمة، فما بالك لو كان نهائي يورو 2004، إنه الدون كاريستيانو رونالدو صاروخ ماديرا، الذي هرع في البكاء بعد فشل منتخب بلاده في التتويج بنهائي أمم أوروبا 2004.


بكاء جون تيري في نهائي تشامبيونزليج 2008
خسارة مدوية تلقاها البلوز على يد اليوناتيد في نهائي دوري أبطال أوروبا موسم 2008، حيث كانت مباراة عصيبة احتكمت في النهاية إلى ركلات الجزاء بعد التعادل في الوقت الأصلي والإضافي 1 / 1، ليخسر الفريق اللندي 5/ 6 بركلات الترجيح وينهمر جون تيري في البكاء.
بكاء جون تيري
بكاء جون تيري
بكاء بيكهام وقت اعتزاله موسم 2013
مسيرة رائعة قدمها الدولي الإنجليزي على مدى تواجده بملاعب الساحرة المستديرة، ليودعها من بوابة البي إس جي، ويجهش بالبكاء خلال مباراة اعتزاله.
بكاء بيكهام وقت اعتزاله
بكاء بيكهام وقت اعتزاله

انهيار ميسي عقب الخسارة أمام تشيلي بنهائي كوبا 2016 للمرة الثانية
لم يكن ميسي يتوقع أنه سيسقط أمام تشيلي للمرة الثانية خلال عامين في نهائي كوبا أمريكا، ويخسر البطولة الثانية عام 2016 بركلات الترجيح، ليعلن وقتها اعتزال اللعب الدولي ويدخل في نوبة من البكاء، قبل أن يعود ويصعد براقصوا التانجو إلى مونديال روسيا 2018.

بكاء محمد صلاح وأبوتريكة بعد سداسية غانا
عقب انتهاء لقاء المنتخب المصرى أمام غانا وضياع حلم التأهل للمونديال لم يتمالك نجما المنتخب محمد أبو تريكة ومحمد صلاح أنفسهما وأنهمرا بالبكاء.
وكان أبو تريكة أحرز هدف مصر الوحيد بعد ركلة جزاء حصل عليها صلاح فى اللقاء الذى انتهى بفوز غانا بنتيجة 6-1.
أبوتريكة ومحمد صلاح
أبوتريكة ومحمد صلاح

عبد الواحد السيد 

 عادت إليه روحه من جديد، ولم يجد سوى البكاء ليعبر عن حاله، أنه عبد الواحد السيد الذى بكى بعد هدف فوز الزمالك على الشرطة وتأهله للدورة الرباعية بالدوري موسم 2014 بعد ان كاد يتسبب فى الخسارة حينذاك.

عبد الواحد السيد
عبد الواحد السيد

 

مارادونا 

بكاء الأسطورة دييجو ارماندو مارادونا بعد خسارة نهائى كاس العالم 1990 أمام المانيا وضياع حلم التتويج باللقب للمرة الثانية فى تاريخه.

مارادونا
مارادونا

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق