الإثنين، 16 سبتمبر 2019 | 02:41 ص

تليفون رمضان يقرب عماد متعب من إدارة المنتخب

الخميس، 12 سبتمبر 2019 06:58 م
رمضان صبحى يستخم الموبايل على دكة المنتخب الاولمبى رمضان صبحى يستخم الموبايل على دكة المنتخب الاولمبى
عصام شلتوت

فى الوقت الذى يجرى فيه البحث عن اسم المدير الفنى لمنتخبنا الوطنى من كل أطراف اللعبة، وتدقق الجماهير فى طريقة الاختيار بين الأسماء المطروحة.. المعلم حسن شحاتة – البدرى ­– جلال- حسام حسن.. وكلها شغف لمعرفة الإسم ..وبطبيعة الحال لكل إسم ماله وما عليه، بل وجماعات ضغط من هنا وهناك، لحين الوصول للإسم النهائى للمدير الفنى، فإن البحث جارى وبقوة أيضا ليس فقط عن معاونى المدير الفنى أو الـ"كوتش ستاف" والمرشحون كٌثر، خاصة فى ظل تفهم بعض من يتم التفاوض معهم حول ضرورة عدم التمسك بأسماء بعينها لحاجة المنتخب لتركيبة مكتملة كما يؤكد عمرو الجناينى رئيس اللجنة المؤقتة التى تدير اتحاد الكرة.. وهو ما دفع بإسم عصام الحضرى لتدريب الحراس لخبراته وجولاته التى تعادل المعايشات الفنية للمدربين.

فى هذه الأثناء.. هناك مهمة فى غاية الأهمية هى "مدير المنتخب" .. وليس المدير الإدارى.

المرشحون الأبرز هم أحمد حسن – الصقر – وحسام غالى – الكابيتانو- ويخرج سريعا للتواجد بقوة إسم عماد متعب –الجلاد-أو جلاد الحراس-مهاجم مصر والأهلى وصاحب التاريخ بات مرشحا بقوة لعدة أسباب.

البداية أن الصقر كان له تجربة تدريبية لهذا قد يكون موجود ضمن ترشيحات المدربين أو الـ"كوتش ستاف".

حسام غالى .. إسمه فى حالة ثبات ،لا ترتفع أسهمه لعدة أسباب تتعلق بشخصيات عظمى فى الوسط ،ومسألة جماهيرية ،فى حالة تشيه ما يحيط بالبدرى.

أما الجلاد عماد متعب فيأتى إسمه مشمولا بكل ما هو لصالح العمل بل وبملاحظة وملاحقة متعب فأنه كمحلل يقدم ما يفيد قدرته على ضبط المنتخب بصورة تضمن تهييئة مناخ للنجاح الفنى.

متعب يقدم فى ستوديو إشارات إلى ما تأمل أسرة الكرة المصرية فى وجوده بشخصية مدير المنتخب من رصد لحالة اللاعبين خارج الملعب واهتمامه برفع ثقافاتهم  والنظر فى كل وادق التفاصيل ليقدم دائما زاوية تحليل إداريا عقب ما يشرحه فنيا بالطبع.

جنبا إلى جنب مع شخصية متعب فإنه اختار البعد عن التدريب ولم يفكر كثيرا، وكأنه يشير إلى كونه شخصية تحسم الأمور ولا تقف كثيرا أمام ما يطلبه من حوله ،بل يجيد الاختيار.

آخر المشاهد..كان ما رصده عماد متعب حيث رأى نجم الأهلى ومصر ممسكا بهاتفه الجوال خلال وجوده مع بدلاء المنتخب الاوليمبى فى مباراة السعودية الودية الثانية.

متعب لم يتأثر بأن صبحى – أهلاوى- أو أن المباراة انتهت بفوز مصر وأداء جيد لمصر.

الأكثر أهمية أنه قال لرمضان كلاما مهما ،ولم يذهب نحو قطع الرقبة أو الاستدلال على أن هناك تقصيرا ويجب النظر فى الأمور.

لقطة تعليق متعب سرعتها وقلة وقتها..جاءت لتكون حاسمة فى سطور السيرة الذاتية لمتعب.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

مسابقة التوقعات


توقع مباريات أمم أفريقيا