الثلاثاء، 21 يناير 2020 | 04:41 ص

فبراير الأبيض .. 10 أيام نارية ترسم خريطة الزمالك فى ثانى أشهر 2020

الأحد، 12 يناير 2020 10:00 ص
الزمالك الزمالك
كتب رامي الجوادي
ينتظر فريق نادي الزمالك مواجهات نارية خلال شهر فبراير المقبل في أقل من 10 أيام قد تحدد مصير موسم كامل للبيت الأبيض خاصة بعدما حدد اتحاد الكرة رسميا موعد السوبر المصري وقمة لقاء الدور الأول، حيث اعتمدت لجنة إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم في اجتماعها أمس برئاسة عمرو الجنايني الاتفاق الذي توصل إليه محمد فضل عضو اللجنة لإقامة مباراة السوبر المصري بين فريقي الأهلي والزمالك ، وذلك تنفيذا لتكليفه بهذا الملف من قبل اللجنة.
 
وكان فضل قد توجه إلى الإمارات يوم 3 يناير الحالي على رأس وفد من الاتحاد المصري لكرة القدم ضم حسام الزناتي منسق عام مباراة السوبر وعمرو البرتقالي ويسرا شرة من إدارة التسويق بالاتحاد ، حيث قام الوفد بزيارات تفقدية لثلاثة ملاعب هي ملاعب هزاع بن زايد بمدينة العين ومحمد بن زايد والمدينة الرياضية بأبو ظبي ، حيث تم الاستقرار على ملعب محمد بن زايد في اجتماع محمد فضل مع عارف العواني أمين عام مجلس أبو ظبي الرياضي الذي شهد الاتفاق على تفاصيل الاتفاق الذي تضمن اقامة المباراة في التاسعة مساء الخميس الموافق 20 فبراير بحضور 37 ألف متفرج ، بعد تأجيل مباراة القمة بين الناديين إلى 24 فبراير بدلا من 19 فبراير.
 
ومن المقرر أن يدير المباراة طاقم حكام أجانب ستقوم لجنة الحكام المصرية باختياره، مع تطبيق تقنية VAR خلال المباراة.
 
وبات الزمالك تحت قيادة الفرنسي باتريس كارتيرون في مفترق طرق بعدما أصبح أمام 3 مباريات هامة في أقل من 10 أيام أمام الترجي التونسي يوم 14 فبراير في العاصمة القطرية الدوحة ضمن منافسات السوبر الافريقي، ثم مواجهة الأهلي يوم 20 فبراير في أبو ظبي ضمن منافسات السوبر المصري، ثم لقاء القمة على ملعب القاهرة الدولي يوم 24 فبراير في الدوري المصري، أما تحقيق ريمونتادا تاريخية وتصحيح مسار موسم كامل خاصة في النصف الثاني، أو كتابة كلمة النهاية مبكرا والدخول في دوامة مشاكل وأزمات قد تعصف بفريق الكرة نهائيا.
 
وفي هذا التقرير نستعرض خارطة الفريق الأبيض خلال شهر فبراير ومدى أهمية المباريات الثلاثة لأصحاب الرداء الأبيض:
 
يفتتح الزمالك شهر فبراير بمواجهة فريق أول أغسطس الأنجولي يوم 1 فبراير في أنجولا ضمن منافسات الجولة السادسة، وتتوقف أهمية المباراة على نتائج الجولة الخامسة في المواجهة الأولى بين زيسكو وأول أغسطس الانجولي والزمالك ومازيمبي، حيث في حالة تحقيق الفريق الأبيض الفوز على مازيمبي سيضمن التأهل وبالتالي ستكون المباراة تحصيل حاصل، أما في حالة تعثر الزمالك فوز زيسكو أو أول أغسطس ستكون المباراة مصيرية وسيدخل الفريق الأبيض في أول تحدي صعب خلال فبراير الحاسم.
 
-ثاني المواجهات ستكون أمام حرس الحدود في الدوري يوم 5 فبراير ثم بعد 4 أيام يخرج الزمالك لمواجهة الإسماعيلي خارج القاهرة في أحد المواجهات الكلاسيكية القوية في تاريخ الدوري المصري.
 
 
مباراة الموسم
 
ثم نأتي على أول المواجهات المصيرية والمنتظرة أمام الترجي التونسي في السوبر الافريقي وفي العاصمة القطرية الدوحة، وبما لا شك فيه ستكون مباراة الترجي هي أهم مباراة في الموسم للفريق الأبيض ونقطة تحول كبيرة خاصة وأنها ستشهد بعدها  مباراتي قمة أمام الأهلي في بطولتي مختلفين، وخصوصا أن مباريات القمة في السنوات الأخيرة تلعب نفسيا قبل فنيا والحالة النفسية يكون لها دور بارز قبل اللقاء، تاريخيا يتفوق الزمالك على الترجي التونسي في المواجهات المباشرة بين الفريقين، حيث تقابل الفريقين تاريخيا في 8 مواجهات سابقة فاز الزمالك 4 مرات وتعادلين مقابل انتصار وحيد للفريق التونسي، أيضا يمتلك المدير الفني لنادي الزمالك باتريس كارتيرون تفوق تاريخي على الترجي، بعدما فاز على الترجي على نفس الملعب وفي نفس البطولة عندما كان مدربا لفريق الرجاء المغربي بنتيجة 2-1، الفوز على الترجي قد يكون له وقع السحر مع الفريق الأبيض كما حدث الموسم الماضي عندما كان يمر الزمالك في فترة تذبذب للمستوى مع السويسري كريستيان جروس حتى مواجهة الهلال التي كانت بمثابة نقطة تحول لموسم الزمالك عندما حقق المفاجأة وفاز على الهلال في قلب الرياض 2-1 وتوج بالسوبر المصري السعودي قبل أن ينطلق بسرعة الصاروخ في بطولتي الدوري والكونفدرالية، لذلك مباراة الترجي هي بمثابة مباراة الموسم للفريق الأبيض.
 
 
قمة في 4 أيام:
 
للمرة الأولى في التاريخ ستقام مباراة القمة بين الأهلي والزمالك في أقل من 4 أيام في بطولتين مختلفتين وفي دولتين مختلفتين.
 
في شهر سبتمبر من العام الماضي وتحديدا في الفترة من يوم 8 سبتمبر إلى 20 سبتمبر كانت تعيش منظومة الزمالك أفضل الفترات بعدما توج الزمالك بكأس مصر بعد الفوز على فريق بيراميدز في المباراة النهائية بثلاثية نظيفة والتفوق أداء ونتيجة بشكل كبير على منافس قوي والتتويج بلقب كاس مصر بشباك نظيفة للمرة الأولى منذ 97 عاما وتحديدا النسخة الأولى عام 1922، حيث كانت جماهير الزمالك ترفع المدرب الصربي ميتشو واللاعبين في مقدمتهم شيكابالا وفرجاني ساسي في عنان السماء، في المقابل كان الشك والقلق يساور جماهير الأهلي عقب الخسارة من بيراميدز للمرة الرابعة على التوالي والخروج من دور ال16 لبطولة كأس مصر وعدم الشقاء من اثار الهزيمة المذلة على يد فريق صن دوانز بخماسية نظيفة في مسابقة دوري أبطال إفريقيا والتعاقد مع مدرب لا يمتلك سيرة ذاتية قوية وهو النمساوي رنيه فايلر، لذلك توقع الجميع وللمرة الأولى منذ سنوات طويلة أن يحقق الزمالك فوز سهلا على غرميه التقليدي النادي الأهلي، ولكن جاء يوم 20 سبتمبر 2019 وعلى عشب ملعب برج العرب تغير كل شيء وقدم الأهلي أداء ملحميا وتوج بلقب السوبر المصري بنتيجة 3-2 ومن بعد تلك المباراة انطلق قطار الأهلي مع فايلر ولم يستطع إيقافه احد في الدوري ، في المقابل أنهار فريق الزمالك وتمت اقالة ميتسو ودخل الفريق في دوامة مشاكل سواء داخلية أو خارجية وبدأت الجماهير في مهاجمة اللاعبين بقوة.
 
لذلك ستكون مباراة الأهلي في السوبر المصري يوم 20 فبراير وبعد 5 أشهر بالتمام والكامل من لقاء السوبر الأول ثأرية بالنسبة لرجال القلعة البيضاء الذي سيقام في دولة الإمارات حيث يمتلك الفريق الأبيض ذكريات رائعة حيث آخر لقاء قمة أقيم هنالك كان في شهر فبراير وفي نفس البطولة حيث توج الزمالك باللقب بركلات الترجيح 3-1 على الرغم من أفضلية النفسية والفنية للفريق الأحمر في ذلك الوقت وصدارة جدول ترتيب الدوري بفارق 9 نقاط وهو نفس الفارق حاليا، ثم سيكون هنالك لقاء قمة آخر يوم 24 فبراير ضمن منافسات الدور الأول المؤجلة من يوم 19 أكتوبر الماضي لأسباب أمنية حيث سيبحث الزمالك بضرب عصفورين بحجر واحد أولا بتحقيق الفوز على الأهلي والحفاظ على أمل المنافسة على لقب الدوري، وتحقيق أول فوز على المارد الأحمر في قمة الدور الأول منذ موسم 2003-2004.
 
قمة ثالثة منتظرة:
 
قد تشاء الاقدار ويلتقي الأهلي والزمالك مرة ثالثة في مسابة مختلفة أحد يومي 28 و29 فبراير في ذهاب الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال إفريقيا حيث في خالة تصدر أحد الفريقين مجموعته وحل الآخر وصيف مجموعته وأوقعت القرعة الفريقين وجها لوجه سنشهد قمة ثالثة أكثر شراسة وقوة، حيث يسعى الزمالك لأخذ ثأر عمرة 12 عاما عندما حقق الأهلي فوزين متتالين على الزمالك في بطولتين مختلفتين، حيث حقق الأهلي الفوز ضمن منافسات دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال إفريقيا 2008 بنتيجة 2-1، في اللقاء الذي أقيم الأحد 20 يوليو 2008، ثم الفوز بعد أسبوع واحد في نهائي السوبر المصري بثنائية نظيفة يوم الأحد 27 يوليو 2008، وكانت النتيجة عاش الزمالك أسوء مواسمه على الأطلاق واتل المركز السادس في مسابقة الدوري وودع بطولة دوري أبطال إفريقيا بعدما تذيل المجموعة، والخروج أمام بني عبيد من دور ال32 لكأس مصر وفقدان اللقب، في المقابل توج الأهلي ببطولة دوري أبطال إفريقيا ولقب الدوري الممتاز.
 
الخلاصة:
 
الزمالك سيكون أمام طريقين لا ثالث لهما عقب نهاية شهر فبراير أما تصحيح المسار وتحقيق الانتصارات ومصالحة الجماهير البيضاء بعد بداية موسم مخيب خاصة في بطولة الدوري، أو خسارة كل شيء والدخول في مشاكل لا حصر لها قد تقضي على الموسم الأبيض مبكرا. 
 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

مسابقة التوقعات


توقع مباريات أمم أفريقيا