الأربعاء، 03 يونيو 2020 | 11:32 م

10 لقطات مضيئة لجلاد الحراس عماد متعب قبل اعتزاله

الإثنين، 30 مارس 2020 06:00 ص
متعب متعب
كتب: حسن السعدني

حياة أى لاعب كرة يكون فيها لقطات مضيئة وأخرى مخيبة، لكن متعب كان بطلا لكل المشاهد التى تواجد فيها ولم يقبل بدور الكومبارس.

ويكسب عماد متعب نجم الأهلي ومنتخب مصر السابق مزيدا من التعاطف مع كل يوم يمر عليه، على خلفية خروجه المهين من الأهلي رغم تاريخه الحافل بالإنجازات.

عماد متعب الذي كان يرغب في استكمال مشواره مع الفريق الأحمر بعد عودته من رحلة الاحتراف بالسعودية، وجدا مطالبة من ناديه بضرورة الاعتزال وتعليق حذائه الذي طالما ضرب منافسيه ووضع الأهلي على منصات التتويج.

وقال متعب في تصريحات لقناة اون سبورت قبل يومين:" الخطيب عرض علىّ العمل في قناة النادي الأهلي، وطلبت تنظيم مباراة اعتزال أحصل منها على مبلغ مالي مناسب، لكنه قال لي أن الأهلي أخذ قرارا بعدم تنظيم أي مباريات اعتزال".

الغريب أن الأهلي تراجع عن قرار إقامة مباريات اعتزال لنجومه وعرض على حسام عاشور الذي يكتب سطوره الأخيرة مع الأهلي هذه الأيام تنظيم مباراة اعتزال، ومن قبلها كان قد نظم مباراة اعتزال لحسام غالي.

فلماذا ما هو حلال لعاشور وغالي حرام لمتعب؟، رغم أن قناص الأهلي يمتلك تاريخا يصعب نسيانه بعدما أصبح واحدا من أشهر هدافي الكرة المصرية عبر تاريخها بفضل سلسلة الأهداف القاتلة والجميلة، التي أحرزها متعب عبر مسيرته سواء مع النادي الأهلي أو المنتخب الوطني أو عندما احترف في صفوف اتحاد جدة السعودي.

الأهلي تجاهل صاحب الـ 25 بطولة محلية وقارية وعالمية معه، منها بطولات الدوري العام ودوري أبطال أفريقيا وكونفدرالية وبرونزية كأس العالم للأندية، وتوج متعب مع الفراعنة بثلاث بطولات للأمم الأفريقية أعوام 2006 و2008 و2010، ولم يأمن النادي الجماهيري ألأعظم عربيا ومحليا وأفريقيا خروج مشرف للقناص كما كانت مسيرته.

متعب الذي شارك بقميص الأهلي في "320" مباراة، سجل خلالها "126" هدفا، ويحتل المركز الثاني في قائمة هدافي الأهلي في شباك الزمالك سجل 10 أهداف سجلها فى 6 مباريات، يشعر أنه تعرض للإهانة في نهاية مسيرته، وتكريم عاشور وغالى بمباراة اعتزال وهم أبناء جيله تؤكد تعاطف الجميع معه.

 


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

مسابقة التوقعات


توقع مباريات أمم أفريقيا