الخميس، 18 يوليه 2019 | 05:04 م

زي إنهاردة .. السرقة الأخيرة لكأس العالم من البرازيل

الأربعاء، 19 ديسمبر 2018 03:10 م

كتب: حسن السعدني

يصادف اليوم الأربعاء 19 ديسمبر ذكرى السرقة الأخيرة لكأس العالم من مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية وذلك عام 1983.

وكان كأس العالم قد تعرض للسرقة في ثلاثة مناسبات كان أخرها واقعة البرازيل.

ففي نهائي كأس العالم عام 1966 في إنجلترا فوجئ الجميع باختفاء كأس جول ريميه التي كانت معروضة في لندن ضمن معرض للطوابع البريدية .
وكانت في انتظار انطلاق المنافسة، وبقى الجميع في ذهول بينما تولى بوليس (اسكوتلانديارد) عملية البحث عنها، وبعد عناء تم العثور عليها بفضل الكلب بيكلز الذي دخل التاريخ .
وقد وجدت الكأس مدفونة في حديقة ملفوفة بصحيفة، تقع في إحدى ضواحي لندن .
وتبين أن الرجل الذي سرق الكأس كان مهووساً بكرة القدم ومشجعاً متعصباً للمنتخب الإنجليزي، وربما كان يخشى أن تذهب الكأس للمنتخب البرازيلي الذي كان يسيطر آنذاك، فأقدم على سرقتها .
وكلفه ذلك دخوله السجن حيث تابع فوز المنتخب الإنجليزي فيما بعد في الدور النهائي ضد ألمانيا من وراء القضبان.
بعد أن فاز بها المنتخب البرازيلي للمرة الثالثة عام 1970، بانتصاره أمام إيطاليا وامتلاكها بشكل نهائي، واضطرار الفيفا إلى صنع كأس جديدة صممها الإيطالي سيلفيو غازانيغا وضعت الكأس في خزائن الإتحاد البرازيلي .
لكن وبعد 13 عاماً تحديداً في العشرين من ديسمبر من عام 1983 سرقت مجدداً ولكن بشكل نهائي .
حيث سرقت من خزانة الاتحاد البرازيلي فشلت الشرطة في العثور على الجناة، وتبين فيما بعد أنها صهرت وتم بيعها في السوق السوداء على شكل سبائك .
إلا أن الكأس له نسخة تعرض تحت حراسة مشددة.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

مسابقة التوقعات


توقع مباريات أمم أفريقيا