الإثنين، 17 يونيو 2019 | 10:42 م

3 تحديات تُصعًب مهمة مارتن لاسارتي مع الأهلي

الأحد، 16 ديسمبر 2018 12:04 م
لاسارتي لاسارتي
كتب: حسن السعدني
وقع الأورجوياني مارتن لاسارتي عقود تدريب الأهلي منذ قليل في قاعة اجتماعات مجلس الإدارة ، وذلك في حضور محمود الخطيب رئيس النادي وسيد عبد الحفيظ مدير الكرة.
ووقع لاسارتي علي عقد ممتد مع الأهلي لمدة موسم ونصف، وسيبلغ راتبه السنوي 125 الف دولار شهريآ ويصطحب اثنين مساعدين، حيث سيتسلم المهمة عقب مباراة جيما الأثيوبي.

وسيعاون لاسارتي محمد يوسف في منصب المدرب العام، وسباستيان إيجورين في منصب المدرب، وعادل مصطفى مدربا عاما وطارق سليمان مدربا لحراس المرمى، ومخطط أحمال، وسيد عبد الحفيظ مديرا للكرة.
وبدأت التحديات الكبيرة تنتظر المدرب الجديد للأهلي في مهمته الواعدة، وأن كانت في ظاهرها تُصعًب المهمة عليه.

"سوبر كورة" يستعرض أبرز هذه التحديات من خلال التقرير التالي:

قلة الشغف بالبطولات

لا يتناسب المدرب الجديد مع أهداف الأهلي الذي ينافس على جميع البطولات، حيث لم يحقق مارتن لازارتي أي بطولة في مسيرته سوى الدوري الأوروجواياني التي حصدها 3 مرات مع فريق واحد هو ناسيونال في مواسم 2004/2005 و 2005/2006 و 2015/2016، وحصوله على بطولة دوري تشيلي عام 2014 وكأس تشيلي والسوبر التشيلي في موسم 2015 مع فريق يونيفرسيداد.

عدم الاستقرار

يبحث الأهلي عن الاستقرار بشكل كبير، ويحاول استنساخ تجربة جوزية مع الفريق الذي امتدت من 2002 إلى 2009 على ولايتين، لكن هذا يتنافى مع مسيرة مارتن لازارتي في عالم التدريب التي بدأها في عام 1996/1997 وتوقفت في ديسمبر 2017، حيث خاضها خلالها العديد من التجارب التدريبية قاد خلالها 11 فريق منهما فريق واحد لمرتين على ولايتين مختلفتين، فلم يستمر لازارتي في قيادة أي فريق أكثر من موسمين، حيث تعد أطول سلسلة له كانت مع فريق ناسيونال الأوروجواياني في موسم 2004/2005 والتي استمرت لقرابة 23 شهرًا، فيما كانت أقصر ولاية مع نادي المليونيرات الكولومبي حيث استمر في تدريبهم لشهرين فقط.

قلة الخبرات بالفرق العربية

لا يملك لاسراتي خبرات في الملاعب العربية المنافس الأول للأهلي في البطولات القارية والعربية، ولم يسبق للمدرب الأوروجوياني قيادة فرق عربية إلا مرة وحيدة وذلك حينما تولي نادي الوصل الإماراتي في نوفمبر 2002 وحتى إبريل 2003، ولمدة 6 شهور فقط، كما لم يسبق له تدريب أي فريق أفريقي.

النقطة المضيئة

تعتبر النقطة المضيئة في مسيرة مارتن لازارتي حينما تولى تدريب ريال سوسيداد بدايةً من يونيو 2009 ليستمر في قيادة الفريق لعام ونصف تمكن خلالها من إعادة الفريق إلى الدوري الإسباني الممتاز، حيث خاض خلالهم 83 مباراة فاز في 34 وتعادل في 17 مواجهة وخسر في 32 لقاء آخر.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر قراءة

مسابقة التوقعات


توقع مباريات أمم أفريقيا