الأربعاء، 22 مايو 2019 | 08:32 ص

قبل قمة الأهلى والزمالك .. الحكم الأجنبى بين عقدة الخواجة وفقدان الثقة .. الأندية تهرب من غضب جماهيرها باللجوء للخارج .. قضاء الملاعب العرب فى مرمى النيران .. ومستقبل التحكيم المصرى "فى النازل"

الخميس، 14 مارس 2019 08:37 م
الأهلى والزمالك الأهلى والزمالك
كتب: أحمد مصطفى

مع اقتراب قمة الأهلى والزمالك المقرر لها 30 مارس الجارى، ضمن مؤجلات الأسبوع السابع عشر من الدوري المصرى، بدأ الحديث عن التحكيم الأجنبى في المواجهة يعود للصورة، خاصة في ظل الصراع الشرس بين الغريمين على قمة الدوري الممتاز، بعدما اصبح الفارق بينهما نقطة وحيدة لصالح الزمالك، والذي يتأخر بمباراة ايضًا عن الأهلى في جدول المسابقة.

قمة الأهلى والزمالك تنتظر الخواجة رقم 69

المباراة قد تشهد ظهور الحكم الأجنبى رقم 69 في تاريخ لقاءات القمة بين القطبين، حيث أن هناك 68 حكماً أجنبياً أداروا لقاءات القمة السابقة من 23 دولة أوربية وعربية وأفريقية وكانت الأكثرية لحكام إيطاليا الذين أداروا 18 لقاء يليهم حكام فرنسا برصيد 7 مواجهات ثم اليونان 6 مباريات, بعد ذلك يأتي حكام ألمانيا واسكتلندا الذين أداروا 5 مباريات للقطبين، ثم الحكام الإنجليز الذين أداروا 4 مباريات، يليهم حكام تركيا ويوغسلافيا وإسبانيا والدنمارك وبلجيكا والمجر برصيد لقاءين، ثم تتساوي دول هولندا والنمسا وكرواتيا وسلوفاكيا وسويسرا وصربيا حيث أدار حكام هذه الدول مباراة وحيدة بين الأهلي والزمالك.

عقدة الحكم الأجنبى في الدوريات العربية

وبعيدًا عن القمة، شهدت الفترة الاخيرة  استقدام حكام اجانب داخل مصر و الدول العربية داخل الدوريات الخاصة بهم، بناء على طلب مسئولوا و رؤساء الاندية، و شكل ذلك الطلب اعتراضات من اللجنة الخاصة بالحكام في بعض الاحيان لأنه يقلل من قيمة الحكم العربي.

وظهر في الفترات الاخيرة عدم مشاركة الحكام العرب في البطولات العالمية عكس الفترات السابقة، فكان التحكيم العربي له دور كبير في جميع البطولات، و يأتي ذلك بسبب عدم مساندة التحكيم العربي، و اللجوء في بعض الاحيان للحكم الاجنبي داخل الدوريات العربية، و ضمت قائمة الحكام المشاركة في كأس العالم الماضي بروسيا خمسة حكام عرب فقط من بين 36، و قام الحكم المصري جهاد جريشة بتحكيم مباراة وحيده كانت بين انجلترا و بنما.

مراية الأجنبى عمياء

ورغم الشغف الكبير بالحكم الأجنبى والثقة الغير محوده في قدراته، وثقافة تقبل قراراته مهما كانت، فقد شهد العام الماضي اخطاء كارثية في البطولات الاوروبية وصلت إلى تهديد نادي برشلونة بالانسحاب من الدوري الاسباني إذا لم يتم تطبيق تقنية الفيديو، فلم نرى الاستعانه بحكم عربي داخل دوريات اوروبا مثلما يحدث في الدوريات العربية، و شهدت منافسات كأس العالم اخطاء بالجملة رغم وجود تقنية الفيديو.

الهروب من الاحتقان الجماهيرى

عندما يخطأ الحكم المصري داخل الدوري العام يتم الهجوم عليه بقوة من جانب مسئولوا الاندية و الجماهير تصل في بعض الاحيان إلى السباب، فلماذا لا يتم الهجوم على الحكم الاجنبي عندما يتم استقدامه للتحكيم في الدوري المصري و يخطأ، لآننا عشنا وعشقنا "عقدة الخواجة"،

نلاحظ أن عندما يكون حكم من الخارج بمباراة داخل الدوريات العربية، فهذا يقلل من حالة الاحتقان بين الجماهير رغم وجود اخطاء له، عكس الحكم العربي الذي يتهمونه في بعض الاحيان بالرشوة او الانحياز لصالح فريق معين "عقدة الخواجة".

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر قراءة