الخميس، 25 أبريل 2019 01:44 ص

"لا يموت الذئب ولا تفنى الغنم".. الزمالك يسير للتتويج بالكونفدرالية ملكًا.. الفارس الأبيض يعبر محطاته واحدة تلو الأخرى لترويض اللقب الضال.. المواجهات العربية لا تثنى كتيبة جروس.. والدقائق الأخيرة تؤرق الجماهير

الأحد، 14 أبريل 2019 11:30 م
الزمالك وأغادير الزمالك وأغادير
كتب: حسن السعدنى

عبر فريق الزمالك لنصف النهائى بطولة الكونفدرالية بالفوز على حسنية أغادير المغربى، بهدف دون رد سجله إبراهيم حسن، فى المباراة التى أقيمت بينهما مساء اليوم، على استاد الجيش بالسويس، فى إياب دور ربع النهائى بالكونفدرالية، وكان لقاء الذهاب قد انتهى بين الفريقان بالتعادل السلبى، بذلك يتأهل الزمالك لنصف النهائى الأفريقى بفضل الانتصار اليوم.

الزمالك سيلاقى الفائز من مباراة النجم الساحلى والهلال السودانى فى نصف نهائى الكونفدرالية، وذلك بعدما قرر الاتحاد الأفريقى لكرة القدم "كاف" تأجيل المباراة التى كانت ستجمعهما النجم مع الهلال اليوم فى إياب دور ربع النهائى، بسبب الأحداث التى تشهدها السودان.

فنيًا، لعب الزمالك بطريقة واقعية فى مباراة الإياب بحثًا عن هدف يضمن له مقعد فى نصف النهائى بالبطولة القارية الوحيدة الغائبة عن خزائن الفارس الأبيض، فلعب بخطة 4 – 2 – 3 – 1، حيث بدأ جروس بمحمود جنش فى حراسة المرمى، أمامه الرباعى حمدى النقاز، محمود علاء، محمود الونش، عبد الله جمعة فى وثنائى الارتكاز طارق حامد وفرجانى ساسى وأمامهما الثلاثى إبراهيم حسن وأوباما وكهربا، بجانب خالد بوطيب فى خط الهجوم".

الزمالك اعتمد على تمريرات ساسى السحرية للوصول لمرمى الفريق المغربى، لكنه اصطدم بخروج مبكر لمحور الأرض التونسى فى الدقائق، تبديل مبكر أربك حسابات جروس خاصة أن البديل محمد إبراهيم لم يحظى بفرصة كافية للمشاركة هذا الموسم، والدفع به كان مغامرة غير مضمونة العواقب.

تماسك الزمالك سريعًا رغم صحوة الضيوف ورغبتهم فى مباغتة الزمالك بهدف يعقد مسألة التأهل، ولكن الرعونة فى انهاء الهجمات كانت السمة الأبرز فى لمسات خالد بوطيب وأوباما وكهربا وإبراهيم حسن.

الزمالك حاول انهاء المباراة فى نصفها الأول بهجمات منظمة ساهم فيها حمدى النقاز وعبد الله جمعة من الجانبين، لكن المنافس كان يسرق هجمات سريعة ومرتدة يجبر فيها وسط ودفاعات الزمالك على الحذر.

فى الشوط الثانى ارتفع "ريتم" اللقاء وزادت سرعة الطرفين فى بناء الهجمة فبادر الزمالك بالتسجيل عن طريق إبراهيم حسن وكان قادرًا على قتل المباراة فى أكثر من مناسبة لكنه لم يستغل الثغرات الدفاعية والارتباك الدفاعى بين صفوف أغادير.

بدوره لم يقف الفريق المغربى مكتوف الأيدى فحاول تسجيل هدف يعبر به إلى نصف النهائى للمرة الأولى فى تاريخه، وكاد يصل لمراده لكن العارضة لفظت أخطر المحاولات وتعاطفت مع جنش فيما زاد الدفاع الأبيض عن مرماه فى واحدة من الكرات الطائشة على خط مرمى الزمالك.

 

هجوم الزمالك لم يظهر القوة المطلوبة فى المباراة لعدة اسباب، أولها أن جروس كلف المهاجم الصريح خالد بوطيب بأدوار دفاعية وبالفعل كان للاعب المغربى دور مؤثر فى ابعاد الخطورة عن منطقة جزاء فريقه.

وفى ظل الرغبة الأكيدة لفريق حسنية أغادير فى ادارك التعادل ظهرت المساحات الشاسعة بين دفاع الفريق المغربى،ـ وفى كرة منها سجل إبراهيم حسن الهدف الثانى لكن الحكم رفض احتسابه بداعى أن الكرة لمست يد لاعب الزمالك قبل أن تسكن الشباك.

الزمالك ظهر كالذئب فى المباراة الذي يقتل ضحاياه واحدة تلو الأخرى رغبة فى ترويض اللقب الضال، فبعدما عبر فريق القطن الكاميرونى نجح فى اجتياز اتحاد طنجة المغربى فى دور الـ 32 وبعدها انتزع صدارة المجموعة من بترو أتليتكو ونصر حسين داى وجورماهيا الكينى فى دور المجموعات لينهى أخيرًا مغامرة حسنية أغادير وينتظر الفائز من النجم والهلال فى معركة عربية خالصة تحتفظ بأسرارها للشهر المقبل خاصة أنها مواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات، لكن تبقى الضغوط التى يتعرض لها الفريق الأبيض فى الدقائق الأخيرة من كل مبارياته أزمة تؤرق الجماهير.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر قراءة