الخميس، 18 يوليه 2019 | 03:03 ص

الأهلى يهوى السقوط أمام بيراميدز.. لاسارتى يفشل محليًا بعد فضيحة أفريقيا.. غياب الروح سر الهزيمة.. إضاعة الفوز داء الشياطين الذى يصيبهم بالعجز.. والمنافسة تشتعل بين ثلاثى المقدمة

الخميس، 18 أبريل 2019 11:35 م
الأهلى وبيراميدز الأهلى وبيراميدز
كتب: حسن السعدني

كشف فريق بيراميدز المدجج بالنجوم عورات النادى الأهلى، ولم يرحم سقوطه الأفريقي وأنتزع منه صدارة الدورى المصرى بعدما كرر فوزه عليه بهدف نظيف سجله الساحر البرازيلى كينو وسط تراخى دفاعات الأهلى التى اكتفت بمشادة الكرة تسكن حيث يسكن الشيطان فى الزاوية المستحيلة بمرمى الشناوى.

bdd83d3e-36dd-429f-9a53-d215794b90a2

الأهلى لم يقدم مباراة تليق باسمه ولا تاريخه ولا قدرات لاعبيه، وأستسلم للمنافس فنيًا وبدنيًا ولم يتمسك بحظوظ اللقب المحلى الذى يمك أن يكون الداء الوحيد لجراح الجماهير بعد صدمتها الكبيرة بالفضيحة القارية والهزيمة من صن داونز بخماسية فى ربع نهائى دورى الأبطال.

ظهر جميع لاعبى الأهلى عاجزين عن الحلول، لم يفطن معظمهم لمهارة التحرك بدون كرة وخلق المساحات، لم يضغط ايًا منهم على المنافس لاستخلاص الكرة، لم يعرف هجومهم كيف يكون الطريق لمرمى أحمد الشناوى وتنافس الجميع فى اضاعة الفرص.

لاسارتى بدأ مسلسل السقوط أمام بيراميدز بطريقة لعب تقليدية وتشكيل غير متوازن غلب عليه طابع الرهبة من الخصم فكان العقاب من جنس العمل، محاولة المدرب الأوروجويانى مراقبة تحركات كينو بواسطة حسام عاشور ذهبت أدراج الرياح، فلا يمكن اللعب "مان توم ان" على لاعب بمهارات وقدرات كينو، لذلك كان الحل لهذه الأزمة متأخرًا فخرج عاشور ونزل حمدى فتحى لبناء الهجمة وامتلاك الوسط لكن بعد ماذا .. بعدما حقق كينو مراده وفقد الأهلى "ريتم" اللقاء .

جيرالدو وأزارو هذا الثنائى لو كانا لاعبان مدافعان فى صفوف بيراميدز لما تمكنا من ابعاد الهجمات عن مرمى أحمد الشناوى مثلما فعلا وهما يقودان هجوم المارد الأحمر، أما جونيور أجاى فهو كعادة آخر مبارياته الغائب الحاضر فى المباراة.

وسط الأهلى الهجومى حاول عن طريق حسين الشحات وصالح جمعة، ولكنها محاولات على استحياء قتل الأمل فيها المدرب بإخراج صالح جمعة قبل دقائق من نهاية المباراة، ولكن رغم محاولات الشحات وجمعة لم يصل الأهلى لمراده لآن الاستلام والتسليم كان آفة اللاعبين أمام منافس يلعب بقوة وسرعة ويقاتل وهو معه الكرة وهو فاقدها ايضًا.

مرارًا وتكرارًا فشلت ثنائية عاشور والسولية فى وسط الأهلى، السولية لاعب وسط بمواصفات دفاعية يحتاج لاعب مثل صالح جمعة أو ناصر ماهر أ حتى كريم نيدفيد، لكن وضع عاشور بجانبه يبدد فكرة بناء الهجمة من الأهلى، فماذا سنفعل بالكرة حينما نسترجعها بالسولية وعاشور، إذا كنا نفتقد اللاعب الذى ينقل الهجمة لوسط المنافس ويمرر تمريراته القاتلة تلك التى كان يفعلها قديمًا حسام غالى.

الدفاع مازال بحاجة إلى تطوير كبير، ياسر إبراهيم لاعب مجتهد، لكن تنقصه خبرة افتكاك الكرة بدون ارتكاب أخطاء، تنقصه فكرة فتح زاوية ميتة للمهاجم لحصاره ، تنقصه مهارة التدرج بالكرة والخروج من الدفاع رغم ضغط المنافس، أما أيمن اشرف فهو لاعب دفاعى مميز فى ألالتحام لكنه لا يجيد التعامل مع الكرات العالية أو مع المواجهات المباشرة وجهًا لوجه مع لاعب مثل كينو أو عبد الله السعيد فى الحالات التى كان يتقدم فيها الأخير.

لم يكن معلول فى أحسن حالاته فى لقاء اليوم، أحيانًا تصنع الحالة الفنية للاعب مثل معلول الفارق، فمثلاً لو سجل الكرة الثابتة فى أخر ثوانى اللقاء لأنقذ الأهلى من هزيمة رابعة فى الدورى، لكنه تعامل معها بعشوائية نتيجة الضغط النفسى الذى يعيشه والإجهاد الذى يعانى منه، أما أحمد فتحى فمازال ظهير أيمن يلعب بالخبرة فقط، وآن الأوان أن يعتزل.

الأهلى وبيراميدز فى 10 مشاهد مثيرة  (5)

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

مسابقة التوقعات


توقع مباريات أمم أفريقيا