الأحد، 19 مايو 2019 | 02:16 م

كيف يفوز الأهلى بـ"بوندزليجا وبريميرليج" × موسم واحد؟ ريمونتادا بايرن والسيتى تبدأ من القلعة الحمراء عام 1997.. وانتفاضة فبراير + جينات "3/1" تحسم لأبناء التتش الدورى 41 إكلينيكيا

الجمعة، 26 أبريل 2019 10:00 ص
أصل الريمونتادا أهلى ولكنكم تحبون "الخواجات" أصل الريمونتادا أهلى ولكنكم تحبون "الخواجات"
كتب أحمد إمام

أصل الريمونتادا "أهلى" ولكنكم تحبون "الخواجات".. عندما يعود الأحمر من بعيد ويحصد النقاط فى مباريات الدورى المصرى، كالقطار يدهس من يقف بطريقه، ويصل بمن يتشبث به إلى محطة الاحتفال، فتلك هى الريمونتادا التى يسجلها الأهلى مجددا بعد 22 عاما من إظهارها للعالم، قبل أن نعرف أصلا سبيلا لتلك الكلمة المستحدثة على لغة الساحرة المستديرة.

 

وفى الموسم الحالى 2018/2019 بدأ يعيد الأهلى إلى الأذهان موسمه التاريخى فى 1997، عندما سجل أشهر ريمونتادا قبل أن تدرك تلك الكلمة، وقلص فارقا من النقاط وصل إلى 11 نقطة مع الغريم التقليدى الزمالك، وفاز بلقبه المفضل بفارق 9 نقاط، حيث شهد هذا الموسم انطلاقة القطار الأحمر فى يوم 10 فبراير بثلاثية أمام الألمونيوم، ليدهس بعدها فريقا تلو لآخر، فى نفس الوقت الذى بدأ فيه الانهيار الزملكاوى امام الاتحاد السكندرى بالخسارة بهدف نظيف، ليحسم الأهلى لقبه الغالى فى آخر 14 مباراة.

وبالنظر لأوجه الشبه بين الموسمين فنجد أن انطلاقة الأهلى فى موسمه التاريخى بدأ فى فبراير، وهو نفس الشهر الذى بدأ فيه الأحمر انطلاقته نحو اللقب 41، وتحديدا أمام إنبى فى الخامس من نفس الشهر، وقبل 16 جولة من نهاية المسابقة بنفس عدد مباريات الموسم التاريخى تقريبا.

غير أن الفارق فى النقاط بين الأهلى والزمالك هذا الموسم الجارى كان 11 نقطة أيضا، وإذا ما فاز الأهلى فى مبارياته السبع المتبقية سيصل للنقطة 82، أى بفارق 6 نقاط عن الزمالك إذا فاز الأبيض فى مبارياته المتبقية عدا مباراة القمة.

 

مباراة القمة فى الموسم التاريخى كان لها الكلمة العليا فى حسم صدارة الأهلى وابتعاده بفارق النقاط وهو نفس الموقف الذى يتكرر فى القمة 118 المقبلة، حيث إنها بوابة البطل لاقتناص درع الدورى.

 

الريمونتادا الحمراء لم تكتب مشاهدها تاريخيا وحسب، فليست مشاهد الموسم التاريخى المغلف بتبخر آمال فريق الأحلام "الفريق الأغلى والأشرس فى القارة السمراء آنذاك"، بل أن شواهده العالمية بالدوريات الكبرى هذا الموسم، تثبت أن شخصية البطل تحتاج بين الجيل والآخر إلى التحدى من خلال العقبات والصعوبات داخل وخارج الملعب، حتى تستعيد هيبتها الكروية، وهذه ليست مجرد رؤى أو آراء بل أنها نماذج عملية، سجلها فريق مانشستر سيتى بالدورى الإنجليزى، والعملاق البافارى بايرن ميونخ بالدورى الألمانى، وهو ما نستعرضه لكم فى التقرير التالى..

 

ريمونتادا السيتى بالدورى الإنجليزى

حتى أول فبراير الماضى كانت الجماهير الإنجليزية تبارك فيما بينها للعملاق الإنجليزى ليفربول على استعادة لقب الدورى الذى تصدره طوال 24 جولة وبفارق 7 نقاط عن مانشستر سيتى، وكانت جماهير الريدز تستعد للاحتفال باللقب المفقود منذ 29 عاما، حتى جاء الثالث من فبراير لينطلق قطار مانشستر سيتى، من محطة آرسنال "صاحب المركز الرابع"، ويعلن عودته للحفاظ على لقبه بثلاثية رائعة أمام الجانرز، حتى وصل الآن إلى الجولة 35 بفارق نقطة واحدة عن ليفربول، ويتبقى له 3 مباريات ليحافظ على فارق النقطة، ومن ثم يفوز بالدورى.

 

فبراير شهر الانتفاضات الكروية يصل الدورى الألمانى 

عندما وصل الفارق فى النقاط لصالح بوروسيا دورتموند أمام بايرن ميونيخ إلى 9 نقاط، بدأ عشاق النادى الأكثر شعبية داخل ألمانيا يمنون أنفسهم بإنهاء هيمنة العملاق البافارى على لقب البوندزليجا، لا سيما أمام المستويات الرائعة التى يقدمها دورتموند فى هذا الموسم، إلا أن التاسع من فبراير، جاء بما لا تشتهى سفن المتصدر، الذى بدأ فى نزيف نقاطه، أمام الانطلاقة الكاسحة لبايرن بعد أن عانى بشدة فى بداية الدورى منثلما عانى مانشستر سيتى بالبريمير ليج والأهلى بـ"إيجيبشين ليج".

وفى هذا اليوم "9 فبراير" انطلق القطار البافارى بثلاثية أيضا، مثل انطلاقة أبطال الريمونتادا، ولكن هذه المرة فى شباك شالكة، حتى تصدر الدورى بفارق نقطة لصالح أمام بوروسيا دورتموند بعدما سحقه فى كلاسيكو الكرة الألمانية بخماسية نظيفة، محتلا صدارة الجدول برصيد 70 نقطة.

 

 

الأهلى يواصل الزحف نحو اللقب 41

بعدما كتب شهر الانتفاضة الكروية "فبراير" ريمونتادا الفرسان الثلاثة، وعلى رأسهم الأهلى، سواء فى موسمه التاريخى أمام فريق الأحلام، أو الموسم الجارى، فإن فوز الأحمر أمس أمام المصرى بثنائية مقنعة كرويا، استعاد من خلالها لاعبو مدرسة الإرادة والتحدى "شخصية البطل"، تخطت به الغريم التقليدى (الزمالك الذى تراجع للمركز الثالث)، إلى وصافة الدورى خلف بيراميدز بفارق نقطتين فقط، مع أفضلية مباراتين مؤجلتين للأحمر، قد يمنحانه الصدارة بفارق 4 نقاط.

تعليقات (3)
ريمونتادا خادعة
بواسطة: فاضل هلول
بتاريخ:

يا أخ إمام .....ريمونتادا خادعة.....كيف؟...بعد تخاريف لجنة الحكام ....هدف من تسلل للتعادل مع الاسماعيلى ...بنقطة.....هدف من تسلل للفوز على وادى دجلة بنفطتين ....إلغاء هدف صحيح لإنبى للتعادل فى الوقت بدل الضائع بنقطتين ....إلغاء هدف التعادل لحرس الحدود سندبيسى بنقطتين .....طرد لاعب من الانتاج الحربى ....لتيسير الفوز رغم أن المخلفة لصالحه ضد رمضان صبحى ....المباريات مسجلة والصور لا تكذب ولا تتجمل ....عرفت يا إمام الريمونتادا بتتعمل ازاى....دمتم فاسدين ....

موقع معفن
بواسطة: فاضل هلول
بتاريخ:

هذا الموقع معفن بكل ما تحمله الكلمة من معنى ....ويحجب التعليقات التى لا تروق مع لونه الأحمر .....لايزيدنى ذلك الا احتقارا لمسئوليه ......

اللي ببعد للاهلي ازاي استفاد من التحكيم
بواسطة: Hesham
بتاريخ:

اللي بيعد للاهلي ازاي استفاد من التحكيم مينساش برضه يعد قد ايه اتظلم من التحكيم وقد ايه الزمالك استفاد من التحكيم

اضف تعليق

الأكثر قراءة