السبت، 21 سبتمبر 2019 | 11:18 م

أحمد رفعت لـ"سوبر كورة": اللعب فى الزمالك كان بالتظبيط.. وأفسدت إنتقالى للأهلى بـ"لقاء تلفزيونى".. رفضونى فى ناشئين الزمالك فلعبت للأحمر .. شارة القيادة سر أزمتى مع البدرى.. وجروس كان لازم يكمل

الأربعاء، 12 يونيو 2019 10:00 ص
أحمد رفعت أحمد رفعت
حاوره عمرو جاب الله

- مش راجع الزمالك غير وأنا "نمبر وان"

- الوشايات سبب انقلاب جروس عليا
 
- تعاقدت مع مدرب على حسابى الشخصى لتدريبى طوال فترة وضعى على قائمة الانتظار فى الزمالك.. ودعم والدتى ساعدنى على الخروج من أسوأ فترات حياتى
 
- العرض المالى وراء عدم احترافى فى اشبيلية الإسبانى.. وأفسدت صفقة انتقالى للأهلى بـ"لقاء تلفزيونى"
 
- انضممت للزمالك بعد رفض إنبى مرتين.. والتزمت الصمت احتراما وحبًا لجماهير القلعة البيضاء
 
- لم أندم على عدم انضمامى للأهلى.. ولم استطع الكذب بشأن إنتمائى للزمالك
 
- رئيس الزمالك احترمنى بسبب عدم ضغطى على النادى رغم معرفته بإمتلاكى عروض للاحتراف
 
- توقع بطل الدورى هذا الموسم صعب والزمالك يستحق الحصول على اللقب
 
- علي ماهر وربيع ياسين أفضل من تدربت معهما

صاحب موهبة مُميزة وإمكانيات فنية لا يختلف عليها  اثنان، سرعان ما يستفيق من كبوته ليستعيد بريقه من جديد، إنه أحمد رفعت، لاعب وسط الزمالك المُعار إلى إنبى، خلال فترة الانتقالات الشتوية بيناير الماضى، اختار رفعت الرد سريعًا على وضعه بقائمة الانتظار فى القلعة البيضاء مع بداية الموسم الجارى، بعد عودته لناديه الأصلى، ليتألق بقنيص النادى البترولى ويستعيد توهجه فى الملاعب، بعدما شارك فى 13 مباراة بالدورى الممتاز، أحرز خلالهم هدفين وصنع 3 أهداف أخرى.

 
أحمد رفعت انضم إلى صفوف نادى الزمالك فى صيف موسم 2016، واستمر مع الفريق الأبيض حتى يناير الماضى، شهدت تجربته مع الأبيض مشاركته فى 26 مباراة بواقع 19 مباراة فى الدورى و3 مباريات فى دورى أبطال أفريقيا و3 مباريات فى كأس مصر ومباراة السوبر المحلى، أحرز خلالهم 4 أهداف وصنع 3 أهداف أخرى، إلا أنه لم يشارك فى أى لقاء منذ تواجده كبديل فى مباراة المصرى الموسم الماضى، والتى أقيمت يوم 24 يناير 2018، ضمن منافسات الجولة العشرون من مسابقة الدورى الممتاز، ليغيب بعدها عن قوائم جميع المباريات، ليختار الرحيل عن القلعة البيضاء فى يناير الماضى، بعدما تم وضعه على قائمة الانتظار فى بداية الموسم، حرص "سوبر كورة" على إجراء حوارا مع أحمد رفعت بعد رحيله عن الزمالك واستعادة تألقه مع فريقه البترولى، ومصيره فى الموسم المقبل، وذلك فى السطور التالية.. 

- فى البداية.. حدثنا عن بداياتك فى كرة القدم وانضمامك لناشئين الأهلى؟

كنت ألعب كرة فى الشارع مثل أى طفل، والمفاجأة التى لا يعلمها أحد أن قبل انضمامى لناشئين الأهلى، ذهبت للاختبار فى الزمالك وقابلنى مدرب لا اتذكر من هو وشاور عليا وقالى شكرًا رغم أنى كنت متألق جدًا فى الاختبارات وبكيت كثيرًا فى ذلك اليوم وطلبت من والدى الذهاب والتحدث معه لمعرفة سبب رفضه ليٌ وفى النهاية مشيت، وبعدها بأسبوعين كان والدى سافر خارج مصر، وذهبت مع والدتى للاختبار فى النادى الأهلى، وكان موجود فى الاختبارات وقتها كابتن بدر رجب وعادل عبدالرحمن وعمرو أنور، وسألونى أولاً من معى فأخبرتهم والدتى فطلبوا منى الذهاب لمليء الاستمارة الخاصة بانضمامى للأهلى، قضيت من سن 8 سنوات حتى 13 سنة فى الأهلى، ورحلت بعد ذلك بعدما قاموا بتسريح الفريق فى هذا السن لأذهب بعدها إلى إنبى وأبدأ المشوار مع الفريق البترولى من الناشئين.

- ما سر تفضيل إنبى لاحترافك خارجيًا أفضل من انتقالك إلى القطبين؟

السر يعود إلى أننى وصلنى عرض من أشبيليه الإسبانى وكبار أندية العالم، عقب حصولنا على كأس الأمم الافريقية للشباب، وأعتبر أن هذا الوقت هو الأفضل بالنسبة ليٌ فى مشوارى مع كرة القدم وكان لابد فعلا أن احترف وهذا كان هدفى، وكنت اتمنى أن احقق شيء فى الدوريات الأوروبية ولكن لم يكن هناك توفيق ونصيب لإتمام هذه الخطوة.

- ما سر عدم الموافقة على عرض أشبيليه الإسبانى والعروض الكبرى؟

نادى إنبى وقتها قال أن العروض المادية المُقدمة لضمى ضعيفة ورفضوا العروض وبالتالى لم يكن لديٌ خيار سوى الاستمرار فى النادى، خاصة أننى اعتبر إنبى بيتى بعد أن انتقلت له وأنا عمرى 13 سنة.

- هل جاء لك عروض أخرى من القطبين بعد العروض الأوروبية؟

أنا كنت على وشك الانتقال للأهلى، بعدما اتفق الناديين على كل شيء وكان الاتفاق وقتها على انتقالى للأحمر مقابل 7 أو 8 ملايين جنيه على ما أتذكر، وما حدث هو أننى السبب فى إفساد الصفقة بصدفة بحتة.

- كيف حدث ذلك؟

كنت متواجد فى معسكر منتخب مصر للشباب فى بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب، وظهرت فى لقاء تلفزيونى وكان وقتها الأهلى وإنبى متفقين على كل شيء وسؤلت هل أنا أهلاوى أو زملكاوى، فأجبت بأنى زملكاوى منذ الصغر وعائلتى كلها زملكاوية ولم استطع الكذب وقتها، وتحدث معى وكيلى بعدها وقال ليٌ أن ما قلته أحدث مشاكل كبيرة وعاتبنى كيف أفعل ذلك وحدثت مشكلة بين الناديين.

- هل ندمت على ما قلته فى اللقاء بشأن أنك زملكاوى؟

لم أكذب عليك وأقول لك ندمان أو لا ولكن وقتها كنت صغير السن ولا أعرف شيء ومعرفتش أكذب أو أوازن الكلام، ومعرفتش أقول شيء غير الحقيقة ومعرفتش أكذب علشان مخسرش شيء فى المستقبل، رغم أن الأهلى وقتها كان مستقر جدًا على المستوى الإدارى ولم يكن مرتضى منصور وقتها رئيسًا للزمالك، وكان الأهلي وقتها بيكبر أى لاعب ينضم له وكانت كخطوة احترافية وليست انتماء ستفرق مع أى لاعب ولكنى قلت الحقيقة.

- كيف جاء انتقالك للزمالك بعد ذلك؟

الزمالك فاوض إنبى مرة وأثنين وكان دائمًا مسئولو النادى يرفضوا العروض ويتم تأجيل انتقالى ولكن مع المفاوضات فى المرة الثالثة وافق إنبى وحققت حلمى بالتواجد فى النادى الذى احلم بالانضمام له منذ أن كنت طفلا صغيرًا والنادى الذى اشجعه وكان هدفى وأنا انضم للزمالك أن أكون علامة من علامات هذا النادى واسعد الجماهير وأحقق البطولات واستطيع أن أكون إضافة فعليه له.
 
- وماذا حدث عند انضمامك للزمالك؟
بعدما انضممت إلى الزمالك كانت الأمور فى البداية تسير بشكل جيد وأحرزت هدف فى الداخلية فى خامس مباراة رسمية ليٌ مع الزمالك وأول مباراة اشارك فيها أساسيًا، ولكن فاجأه وجد نفسى ابتعد عن المشاركة فى المباريات وكنت عندما اسأل عن السبب لم أجد إجابات مقنعة، ولم يكن استبعادى على المستوى الفنى فإذا كان الأمر هكذا لم أكن سأتحدث على الرغم من أن أول فترة ليٌ مع الفريق كانت تسير بشكل جيد فى كل شيء، وبدأت الأمور تختلف تماما.

- وكيف كنت ترى سبب استبعادك من المشاركة؟

لا أريد ذكر أسماء ولكن وقتها كان اللعب فى الزمالك ليس بالمستوى الفنى ولكن بـ "التظبيط" والعلاقات وحب وكره ومن يعرف يظبط كان يلعب لأن هناك أشخاص كانت متواجدة لا تنظر لمصلحة الزمالك والفريق والمكان المتواجدة فيه وكان هناك عدم استقرار داخل الفريق، والدليل على ذلك أن الزمالك لم يحصل على أى بطولات خلال هذه الفترة.

- ولكن أنت كنت ترتبط بعلاقات جيدة أيضًا برئيس الزمالك؟

رئيس الزمالك يعامل جميع اللاعبين داخل الفريق مثل أبناءه، هو احترمنى جدًا بسبب موقف حدث أول انضمامى للفريق، جاء ليٌ عرض من الدورى الصينى وعرض من دولة عربية، وذهبت له المكتب لأخبره بهذه العروض وقال ليٌ كيف تأتى وتريد أن ترحل بعد 6 أشهر، ابقى مع الفريق وأعمل شيء ثم نتحدث فى الأمر، وهو احترمنى لأننى لم أظهر فى وسائل الإعلام ولم أحاول الضغط على النادى بالحديث عن العروض، والتزمت الصمت وحتى بعدما تم استبعادى من المشاركة لم اتحدث وكنت أحاول المساعدة حتى لو من برة فهو احترم هذا لأنى لم اضغط على النادى بأى شكل.

- ماذا عن ذهابك لمعسكر الإعداد مع السويسرى كريستيان جروس وعدم قيدك بعد ذلك ووضعك فى قائمة الانتظار؟

كنت خارج الاختيارات قبل أن يتولى جروس المسئولية الفنية للزمالك، وكنت استعد للرحيل عن صفوف الزمالك ولكن طلبت منى إدارة النادى أن أكون متواجد مع المدرب فى المعسكر حتى يرانى ويكون الحكم النهائى له، وأنا بشوف أن المدرب الأجنبى إذا وجد لاعب مميز سيشركه وذهبت متحفزًا جدًا وأديت بشكل جيد خلال فترة الإعداد فى ألمانيا، ولكن عدم قيدى بعد ذلك لم يكن لأسباب فنية ولكن كانت وشاية خاصة بعدما علمت بعد ذلك أن هناك من نقل له أشياء غير حقيقية، وقيل له أن وجود هذا اللاعب فى الفريق سيحدث مشاكل، وهذا لم يكن حقيقى، لأنه كان مبسوط من أدائى ويرى أننى سأكون مفيد للفريق، ولكن خروجى من حساباته عقب ذلك لم يكن له علاقة بالفنيات، وأرى أنها أشياء نقلت للمدرب السويسرى عنى لم تكن حقيقة ومن الممكن أن يكون رأى أن طموحى أن أكون رقم واحد فى مركزى وهو كان يريدنى رقم 2 وظن أننى من الممكن أن افتعل مشكلة فقرر فى النهاية عدم تواجدى.

- ماذا عن فترة قيدك على قائمة الانتظار فى الزمالك؟

اعتبرها أسوأ فترة مرت عليٌ ولكن بفضل مساندة والدتى وناس كثيرون لم أكن أتوقع تواجدهم كانوا يحفزوننى أن أقاتل وأحافظ على نفسى واجتهد وكان لديٌ الدافع بأن أفعل ذلك وحفظت على هدوئى وبالفعل ناس كثيرون ساعدونى، أنا تعاقد مع مدرب خاص على حسابى الشخصى طوال الـ6 أشهر للمحافظة على لياقتى كنت اتدرب 6 أيام وأحصل على راحة يوم واحد، وأشارك فى مباراة مع فريق الناشئين بالنادى حتى أحافظ على لياقتى البدنية وأزود الحاجات التى كنت أشعر أنى فقدها بسبب عدم المشاركة، وحافظت على تواجدى مع المدرب الخاص طوال الـ6 أشهر حتى استطيع الحفاظ على مستوايا البدنى والفنى.

- لماذا اخترت إنبى عن باقى العروض التى تقدمت لك فى يناير؟

نادى إنبى هو بيتى وكان فى موقف صعب فى جدول الدورى، وكان كل هدفى أن أعود إلى بيتى وكان الفريق يمر بموقف صعب بسبب النتائج السلبية لذا شعرت أن النادى سيكون محتاج ليٌ كما أحتاج أنا له، وأنا اتعامل معهم على أنهم أسرتى، وكان لديٌ إحساس أنى سأستطيع المساعدة فى خروج الفريق من هذا الوضع والحمد لله استطعنا عبور الأزمة بفضل جميع المتواجدين داخل منظومة إنبى بداية بمجلس الإدارة وصولاً للجهاز الفنى واللاعبين كان الجميع لديه هدف واحد وهو خروج إنبى من هذه الكبوة، وكذلك استطعت استعادته مستوايا مع زملائى والدليل أننى كنت جاهز للمشاركة طوال الـ6 أشهر مع المدرب الخاص أننى لعبت معظم المباريات عقب انتقالى لإنبى فى يناير اساسيًا وقدرت أكون على قدر المسئولية التى وضعت فيها.

- وماذا عن مستقبلك هل ستعود إلى الزمالك أم تفضل فى الاستمرار بالتجربة خارج القلعة البيضاء؟

بشكل عام لو أنا مش هرجع رقم واحد فى مكانى والمدرب اللى هيكون موجود هيختارنى وسيريد مشاركتى فى المباريات ولو مش هرجع ألعب فالأفضل أن أكون فى مكان استطيع المشاركة فيه، أما لو إدارة الزمالك قالت أنها تحتاج لوجودى أكيد لا استطيع رفض ذلك وسيسعدنى جدًا ولكن أنا كل هدفى هو أن ألعب حتى لا أكرر نفس الذى حدث من قبل، ولذلك كل ما أفكر فيه هو أن المدرب الموجود يكون محتاجنى ويرى أنى رقم واحد لأننى دائمًا فى أى مكان أكون فيه سواء نادى أو منتخب أكون رقم  واحد واتعامل بهذا الشكل ولكن ما حدث ليٌ لو كان حدث فى أى مكان أخر كان من الممكن أن يكون تصرفى مختلف ولن أقبله ولكن حبى للزمالك وإنتمائى له جعلنى التزم الصمت لأننى لا استطيع افتعال مشكلة ولكن كان هدفى المساعدة، لذلك أنا كل هدفى إذا لم أعود وأكون رقم واحد فى مركزى فالأفضل أن اكمل خارج النادى وهذا يتحدد وفقًا لجلسات ورأى مسئولى النادى ومجلس الإدارة والمدرب الموجود فى قيادة الفريق هو من يقول إذا كان يحتاجنى أو لا.

- هل ترى أن رحيل جروس فى هذا التوقيت كان مطلوبًا؟

من الناحية الفنية والاستقرار للفريق، كان لابد أن يستكمل مهمته، ولكن انا خارج النادى ولا أعلم شيء عن الأمور المالية والإدارية لأن مجلس الإدارة الموجود برئاسة مرتضى منصور، هو من يعلم الصح والخطأ لصالح الفريق، ولكن على مستوى الاستقرار كان لابد أن يستكمل، وهو مدرب قوى واستطاع أن يحصد للفريق لقب الكونفدرالية الأفريقية، والفريق مازال ينافس على الدورى ووصل لدور متقدم فى بطولة كأس مصر، فأنا أرى أنه على مستوى الاستقرار كان يكمل الموسم، ولكن بالتأكيد رئيس الزمالك هو من يعلم جيدًا الأفضل للفريق خاصة أنه هو من يقود المنظومة، وأنا لا أعلم شيء عن الأمور الإدارية خاصة أنى متواجد خارج النادى واتحدث من برة وليس دورى أن أقول هذا صح أو خطأ ولكن فى النهاية الأفضل هى رؤية رئيس النادى الذى يعمل فى النهاية على مصلحة الفريق.

- بمناسبة حديثك عن المنتخبات.. ماذا عن ما تردد عن وجود أزمة لك فى المنتخب الأولمبى؟

لا يوجد أزمة ولكن عندما انتقلنا مع كابتن ربيع ياسين إلى كابتن حسام البدرى، أنا كنت قائد الفريق فالكابتن حسام كان حابب يغير الطريقة وسحب منى شارة الكابتن وأنا لم أكن أعلم السبب، ولكن بعد ذلك الأمور جرت بشكل طبيعى، وكل ما فى الأمر أنه سحب منى شارة كابتن المنتخب.

- من أفضل مدرب تدربت معه؟

أرى أن على ماهر وربيع ياسين هما الأفضل، فهما اضافوا ليٌ بشكل كبير وساعدونى على الظهور بشكل جيد سواء فى نادى إنبى أو مع المنتخب وكانت أفضل فتراتى معهم وأشكرهم جدًا على مساندتهما ليٌ على الظهور بشكل جيد خلال فترة اللعب معهم.

- هل ندمان بسبب عدم انضمامك للأهلى وتفضيلك للزمالك؟

الندم ليس من طبعى، لا أحد يعلم ماذا كان سيحدث كان من الممكن أن انضم للزمالك وأن احقق الشيء الذى كنت اتمناه ولكن الحمد لله أنا زملكاوى وسعيد أننى انتمى للنادى كل ما أراه أننى إذا لم أكن رقم واحد فالأفضل أن أكون غير موجود وسأدرس العروض التى ستقدم ليٌ واناقشها مع إدارة النادى لاستطلع رأيهم ونقرر بعد ذلك التجربة المقبلة ليٌ.

- تتوقع من يتوج بلقب الدورى الممتاز هذ الموسم؟

لا أحد يعلم ماذا سيحدث أنا أرى أن المباريات المتبقية فى الدورى صعب التوقع فيها وصعب التوقع من سيفوز باللقب ولكن اتمنى بالتأكيد أن يتوج الزمالك باللقب فى النهاية بعد الجهد الكبير الذى قدمه اللاعبين هذا الموسم ومجلس الإدارة ودعم الجماهير للفريق فأنا أرى أن الزمالك يستحق التتويج باللقب الموسم الحالى.

- فى النهاية ما رسالتك لجماهير الزمالك؟

أنا أريد أن أقول لهم أننى ليس من نوعية اللاعبين الذين يعرفون كيف يستعطفوا الجماهير أو أنزل صور بقميص الزمالك حتى أقول لهم أننى زملكاوى حتى خارج النادى ولكن أنا أرى أن من يحب النادى لا يقول هذا ولكن أنا اتعامل مع الجماهير دائمًا على أنهم أذكياء وأحاول لو موجود فأقدم أفضل ما لديٌ على أرض الواقع لأخبرهم كيف أحب هذا المكان بأن أقدم كل ما عندى ولكن ليس بالصور وهذه الأشياء لأنهم أذكياء ولا أعرف اتعامل معهم بغير هذا لو موجود سألعب وأحاول إسعادهم بتقديم أفضل ما عندى ولو مش بلعب سألتزم الصمت مثلما حدث من قبل ولو كنت فى مكان أخر، لم أكن سأصمت وأكون هادئ هكذا ولكن حبى للنادى وحبى لهم جعلنى صامت وحاولت أن لا أكون عامل سلبى، ولو كان ما حدث مع تجربة الزمالك فى أى مكان أخر كان سيكون ليٌ موقف مختلف، وأتمنى أن يتوج الفريق هذا الموسم بالبطولات وإن كان ليٌ نصيب بالتواجد أن أقدم شيء فى الملعب، ولكن أنا كان أمامى أكثر من فرصة للخروج والتوضيح لموقف استبعادى وأبرر وأوضح لهم الأسباب بسبب عدم الاستقرار فى الفريق أو الوشايات وأشياء ليست لها علاقة بكرة القدم وكان من الممكن أن اتحدث فى كل شيء ورفضت أكثر من مرة لأننى لم أكن أريد أن أكون عامل مؤثر على الفريق وأن أكون متواجد من برة وبساعد حتى لو بالصمت.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

مسابقة التوقعات


توقع مباريات أمم أفريقيا