الثلاثاء، 12 نوفمبر 2019 | 06:48 م

محطات فى حياة الفرعون.. أسرار تنشر لأول مرة.. محمد صلاح يشجع الأهلى أم الزمالك؟.. وماذا قال بعد فشل انتقاله لأحد القطبين؟

الأحد، 16 يونيو 2019 12:00 م
محمد صلاح مع المقاولون أمام إنبى محمد صلاح مع المقاولون أمام إنبى
حلقات يرويها : حازم صلاح الدين
50687-حازم-صلاح-الدين
 
حلقات يرويها : حازم صلاح الدين
 

-ممدوح عباس يصدمه ويرفض ضمه لـ«البيت الأبيض» ويقول:«لا يصلح.. الننى أفضل».. وجوزيه طلب ضمه لـ«القلعة الحمراء» لكن توقف النشاط الرياضى فى مصر عطل الصفقة

-قصة صلاح وزيكا مع «الفار» فى جنوب أفريقيا..وضياء السيد: كان يحاسب نفسه دائما لإضاعته فرصا مع منتخب الشباب.. وهذا سر نجاحه

-شريف حبيب: صلاح كان نواة لاعب عالمى منذ وجوده فى ناشئى المقاولون.. ولم يخرج عن نص الاحتراف يومًا

-سعيد الشيشينى: التزام وتربية صلاح منعته من الجرى خلف نزوات سن المراهقة بالسهر فى الكافيهات

-الفرعون يؤكد: هدفى بالأهلى نقطة تحول فى مشوارى الكروى.. وكنت على وشك التوقيع للأبيض وفشلت المفاوضات فى اللحظات الأخيرة بسبب مسؤوليه

(المحطة الثانية)

من نجريج إلى إنجلترا، مشوار مفتوح رسمه محمد صلاح بجرأة المغامر الذى يعرف قوانين اللعبة جيدًا، ويعرف كيف يؤديها بالمستوى نفسه من التحدى الذى يسمح له بتخطى الحواجز الصعبة، رحلة طويلة ومحطات حافلة صال وجال فيها «فخر العرب»، كما يطلق عليه، عبر خطوات متوهجة بالتألق والاحترافية من مجتمع صغير إلى «بلاد الخواجات» المليئة بالظروف المختلفة، لكنه نجح فى عبور الحدود الفاصلة بين الشرق والغرب سعيا وراء«نداهة أحلامه» التى كانت تناجيه لفضاء أوسع، فصار نجمًا كبيراً فى سماء الكرة العالمية، بعد تحقيقه العديد من الأرقام القياسية داخل الملاعب الأوروبية عبر اللعب للعديد من الأندية، بدءًا من بازل السويسرى ومرورًا بتشيلسى الإنجليزى وفيورنتينا وروما الإيطاليين، وصولًا إلى صفوف ليفربول، حتى أصبح أيقونة للآخرين الحالمين بجموح مثل جموحه، ومطمعاً للمغامرين وصائدى الأخبار فى ملعب وسائل الإعلام المختلفة.

فى سلسلة حلقات خاصة، «سوبر كورة»، يبحر فى العوالم الساحرة لمحمد صلاح أسطورة العصر الحديث، ولنتعرف على تفاصيل جديدة فى حياته وسيرته الذاتية، وتكوينه الشخصى، أسرار تنشر لأول مرة عن طفولته وعائلته، وأمور أخرى كثيرة صنعت من حياته رواية تستحق أن تُروى، وصولاً إلى محطة تربعه على عرش أفريقيا وبلاد الإنجليز وأخيرًا أوروبا.

 

محطات الأحلام تنطلق نحو محطة جديدة

فى الحلقة السابقة، عشنا مع محمد صلاح لحظة اكتشافه طريق لعب كرة القدم، بدءًا من اللعب فى قريته الصغيرة مع أصدقاء طفولته، انتقالاً إلى محطة اللعب فى ناشئى المقاولون العرب، حيث بدا أنه لا يصدق التغييرات التى شهدتها حياته بعد دخول حوارى القاهرة ومنحنياتها وسط حالة من القلق الشديد التى أصابت والدته تحديدًا، خوفاً عليه من مشقة السفر يوميًا بمفرده فى هذا السن، إلا أنه استطاع بسحره الخاص فى الاقناع أن يتخطى هذه العقبة، وبدأت محطات الأحلام تنطلق نحو محطة جديدة.

فى محطة اليوم، نستكمل قصة ابن نجريج الذى بدأ يتحسس طريقه نحو بداية دخول منطقة جديدة مع عالم الساحرة المستديرة، إلا أن ذلك كان مدفوعاً بتيار جارف من الحنين إلى عودته لقريته الصغيرة والبعد عن زحام القاهرة ومشقة السفر إليها بشكل شبه يومى، فكيف تكونت شخصيته بعد الاستقرار فى صفوف المقاولون العرب؟.. وماذا حدث بعد دخوله دائرة اهتمامات الأهلى والزمالك؟

صلاح مع المقاولون
صلاح مع المقاولون

صلاح.. أهلاوى ولا زملكاوى

«محمد صلاح بيشجع الأهلى ولا الزمالك؟».. هذا السؤال يشغل بال الكثير من عشاق الكرة المصرية وتحديدًا جماهير القطبين، فحينما يطرح هذا السؤال على أى مشجع صغير أو كبير أو لاعب أو شخصية شهيرة، تجد إجابات المشجعين مباشرة سواء بالانتماء للأحمر أو الأبيض، لكن اللاعبين والمشاهير فى معظم الأحيان يخشون الإفصاح عن انتمائهم فى العلن، وهناك مشهد شهير فى فيلم معبودة الجماهير بطولة عبدالحليم حافظ وشادية، حينما وجه الممثل الطفل أحمد فرحات فى تلك الفترة سؤالاً للعندليب الأسمر «انت أهلاوى ولا زملكاوى؟».. فرد بدبلوماسية:«أنا زمهلكاوى».

ذكاء محمد صلاح فى طفولته ظهر فى التعامل مع مثل هذه المواقف، فكان يتهرب بدبلوماسية من تحديد هويته الكروية، لكن البعض فى نجريج كان يتوقع أنه يميل إلى تشجيع النادى الإسماعيلى مثل والده المعروف عنه أنه أحد عشاق كرة الدراويش، إلا أن بعض زملائه وأصدقائه المقربين منه فى مرحلة الصبا أكدوا أنه كان يميل إلى الأهلى، باعتباره أنه الأكثر شعبية وبطولات فى مصر، لكن حتى وقتنا هذا لم يفصح اللاعب بشكل واضح عن ميوله للأحمر أو الأبيض، لاسيما أنه قال فى أكثر من مناسبة فيما بعد إنه أصبح يشجع المقاولون فقط فى مصر، نظراً لأنه منحه الفرصة الحقيقية مع الشهرة.

«الموهبة طريقة من طرق تحقيق الأحلام».. اكتشاف مذهل لصبى لم يتجاوز الخامسة عشرة من عمره، لذا كان طبيعيًا ألا يتنازل عن ذلك الاكتشاف، فراح ينمّيها، ساعده فى ذلك والده وأصدقاء الطفولة والكباتن الذين دربوه، فكانوا جميعاً منارته لتطويرها.

لم يعد هناك مفر أمام محمد صلاح لأن يواصل هوايته ويستمر فى ممارسة كرة القدم، بعد أن تخطى عقبة رفض والدته، فلم يصدق أنه حصل على موافقة والديه، وبدأ يعدّ نفسه ليكون لاعبًا محترفًا وليس هاويًا.

واصل محمد صلاح التألق فى صفوف ذئاب الجبل، وكان حمدى نوح مدير قطاع الناشئين فى الفترة من 2004-2008، وطلب منه المهندس إبراهيم محلب رئيس النادى وقتها الاهتمام والنظر لقطاع الناشئين، واختيار المواهب للاعتماد عليها فى المستقبل بالفريق الأول بدلاً من شراء لاعبين من الخارج، فنال صلاح نصيب الأسد وقتها، وبدأ يدربه بمفرده بشكل يومى فى الفترة الصباحية، لأنه كان يراه دائما يتميز بالسرعات الفائقة والتسديد المميز على المرمى.

الذكاء الفطرى لمحمد صلاح ظهر خلال هذه الفترة، فقد استطاع استغلال الاهتمام به، ونجح فى التغلب على الأزمة، فكان يعانى من اعتماده الأوحد على قدمه اليسرى دون استخدام اليٌمنى، فقال له حمدى نوح:«لا بد من استخدام قدمك اليٌمنى، فحين تصبح لاعبا كبيرا ستطاوعك الكرة أينما أردت»، وبالفعل استجاب للنصائح بشدة، وقام بتطوير نفسه بشكل كبير.

حمدى نوح
حمدى نوح

 

هنا يحكى سعيد الشيشينى أحد مدربى صلاح فى قطاع الناشئين بالمقاولون قائلاً لـ«سوبر كورة»: «بعد أن وافق المهندس إبراهيم محلب على وجود صلاح فى فندف اللاعبين بالنادى مع باقى زملائه محمد زيكا ومحمد الننى وعلى فتحى ومحمود عزت، من أجل تخفيف مشقة السفر اليومى، باتت الأمور أكثر استقراراً، وبالفعل استغل صلاح الموقف بالالتزام والانضباط والتدريب المستمر لتطوير نفسه، وكان مستمعا جيدا لتعليمات كل المدربين، من أجل تطوير مستواه الفنى والبدنى».

ويضيف الشيشينى:«صلاح كان يمتلك ميزة كبيرة، بعيداً عن مهارته، حيث إن نشأته وتربيته منعته من الجرى خلف نزوات سن المراهقة بالسهر فى الكافيهات وغيرها من هذه الأمور، طوال الوقت المصحف لا يفارقه ولا يفوت فرضا من الصلاة».

سعيد الشيشيني
سعيد الشيشيني

 

اللعب مع الكبار

لم يعد محمد صلاح هذا الصبى الصغير، فتطورت أحلامه ناحية الانتقال من محطة اللعب مع الناشئين إلى محطة اللعب مع الكبار، وتم تصعيده إلى صفوف الفريق الأول، المقاولون العرب، تحت قيادة محمد رضوان الذى كان يدرب النادى وقتها، وكان عمر ابن نجريج لم يتخط حاجز الـ16 عاماً تقريباً، وبالفعل أول مباراة كانت ضد إنبى وشارك كبديل، وحقق أول رقم كأصغر لاعب يلعب فى الدورى.

ويتذكر الشيشينى قائلاً: فى هذه الفترة اتصلت بالكابتن الكبير مصطفى يونس الذى كان يتولى المسؤولية الفنية لمنتخب الشباب، بالإضافة إلى الحديث مع  النجم هشام يكن أيضًا، حول ضم صلاح والننى للمنتخب، وقلت لهما:«عندى ليكم اتنين هدية.. وبكرة هيكونوا ضمن أهم النجوم على الساحة الكروية»، وبالفعل انضما للفريق وتواصلت محطات التألق.

 

الأهلى «وش السعد»

تدريجيًا أصبح محمد صلاح يلعب كأساسى مع الفريق الأول بالمقاولون فى موسم 2010-2011، وكانت مشاركته أمام النادى الأهلى هى «وش السعد» عليه، خصوصاً أنه أحرز هدفاً فى هذه المباراة التى أقيمت ليلة 25 ديسمبر 2010 وانتهت وقتها بالتعادل الإيجابى بهدف لكل فريق.. وهنا يتذكر صلاح فى تصريحات سابقة لقنوات فضائية قائلاً:«بالفعل الهدف الذى أحرزته فى مرمى النادى الأهلى كانت بمثابة فاتحة خير لى، خصوصاً أن عمرى وقتها لم يصل إلى 18 عاماً، ولأن أى لاعب يحرز أهدافاً فى مرمى الأندية الكبيرة مثل الأهلى أو الزمالك يظل عالقاً فى أذهان الجماهير، شعرت بعدها أننى أصبحت معروفا نسبياً، وبدأ البعض يتحدث عن وجود لاعب جيد بنادى المقاولون العرب».

ويتحدث المهندس شريف حبيب، رئيس نادى المقاولون العرب الأسبق، عن هذه الفترة قائلاً: «كان المهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء السابق، يتولى مهمة رئاسة شركة نادى المقاولون العرب، واتفقنا على ضرورة الاستفادة من قطاع الناشئين بشكل استثمارى يعود بفائدة مادية للنادى بدلاً من صرف ملايين الجنيهات على شراء لاعبين من خارج أسوار النادى، ويرحلون دون تقديم شىء ملموس».

ويتابع حبيب حديثه لـ«سوبر كورة»:«من هنا بدأ الاهتمام بفريق الأمل الذى كان موجودا خلال هذه الفترة، ويضم لاعبين جيدين مثل محمد صلاح، ومحمد الننى لاعب أرسنال الإنجليزى، ومحمد زيكا وغيرهم، فكان هدفنا الأكبر والأهم داخل قطاع الناشئين وقتها يتمثل فى أن يكون لدينا لاعب عالمى واعتبرنا الأمر تحدبا خاصا لنا».

ويضيف حبيب:«محمد صلاح كان مختلفاً عن باقى زملائه، من ناحية الالتزام الشديد والانصياع للتعليمات، فحينما كان يحصل على مكافآت أو راتب شهرى، يحافظ عليه ولم يصرف أمواله فى أمور فارغة مثل بعض اللاعبين الذين كانوا يجلسون على كافيهات أو يشترون عربات وغيرها من هذا القبيل، وما جعلنى أشعر أكثر بأنه مختلف، حينما قررنا أن يسكن فى إحدى الاستراحات حتى يستطيع التدريب يوميا ونقضى على مشقة سفره اليومى إلى قريته، كانت فرحته عارمة والانضباط كان عنوانه».

شريف حبيب
شريف حبيب

 

محطة كأس العالم للشباب

بداية محمد صلاح فى اللعب مع المنتخبات الوطنية جاءت من خلال مشاركته مع منتخب الشباب فى بطولة كأس العالم للشباب عام 2011، مع أبناء  جيله أحمد الشناوى وعمر جابر وأحمد حجازى ومحمد الننى وغيرهم، وخرجوا من دور الـ16 لهذه البطولة على يد الأرجنتين».

ويحكى تفاصيل تلك الفترة ضياء السيد، المدير الفنى لمنتخب الشباب وقتها، قائلا  لـ«سوبر كورة»:«لاحظت خلال فترة تدريبى لصلاح مع منتخب الشباب أن هناك العديد من الأمور التى تعكس مدى شخصيته داخل وخارج الملعب، ومنها التزامه وحرصه الدائم على التعلم، فقد كنت اعتمد عليه ومعه الثنائى محمد حمدى زكى وعمر جابر فى المثلث الهجومى، ولم يلعب فقط فى مركز الجناح الأيمن، حيث كنت أمنحهم حرية الحركة، وهو ما كان يمنحه فرصة لتسجيل أهداف كثيرة».

ويروى السيد عن كواليس مشاركة محمد صلاح تحت إشرافه فى كأس أفريقيا للشباب عام 2011 بجنوب أفريقيا، قائلا:«أتذكر أن صلاح ذهب إلى غرفته عقب الفوز على جنوب أفريقيا وتأخر عن النزول إلى بهو الفندق لتناول وجبة العشاء، فذهبت إليه وعرفت منه أنه حزين بسبب كثرة الانفرادات التى أضاعها خلال هذه المباراة، فقلت له وقتها إن الحالة التى يمر بها حالياً ظاهرة صحية يجب استغلالها للتعويض فيما هو قادم والتدريب بشكل أقوى للتغلب على هذه الإشكالية، وبعدها نزل معى وجلس مع زملائه على طاولة العشاء، لكن بينى وبين نفسى تأكدت أنه سيكون له باع كبير فى الملاعب، لأنه من نوعية اللاعبين التى تحاسب نفسها أولاً بأول».

ويضيف السيد:«حرصت فى أول مران باليوم التالى لهذه المباراة على الانفراد بصلاح وتدريبه على الانفرادات من الجناحين، كما حرصت على متابعة زملائه لهذه الحصة التدريبية من أجل تشجيعه، وبالفعل فوجئت بعدها بمدى الاستجابة الكبيرة من جانبه لهذه التعليمات».

«الفار» وصلاح

من المشاهد اللطيفة مع محمد صلاح خلال مشاركته فى كأس الأمم للشباب، أنه كان يجلس فى غرفة واحدة بالفندق مع اللاعب محمد زيكا، الذى زامله فى ناشئى المقاولون، وقام صلاح من أجل الدخول لدورة المياه، وفجأة بدأ يصرخ، فخرج زيكا مسرعاً نحوه، فوجده خائفاً بعد رؤيته «فار» فسقط على الأرض من كثرة الضحك عليه، وعٌرف وقتها أن ابن نجريج لديه «فوبيا» من الفئران.

دائرة الزمالك والأهلى

عقب التألق اللافت للنظر لمحمد صلاح فى هذا الموسم مع المقاولون ومنتخب الشباب، رشح بعض المحبين لنادى الزمالك إمكانية التفاوض من أجل التعاقد معه، وكان وقتها حسن شحاتة هو الذى يتولى مهمة تدريب الفريق الأبيض، وبالفعل بدأ بعض المنتمين للزمالك يحاولون «جس نبض» اللاعب الذى أبدى ترحيبه، وأكد أنه ينتظر الدخول فى مفاوضات رسمية مع ناديه لحسم الصفقة، إلا أن ممدوح عباس رئيس  القلعة البيضاء وقتها كان له رأى آخر، إذ قال، وفقاً لفيديو مسجل له موجود على «يوتيوب»، ونشرته وسائل الإعلام خلال هذه المرحلة: «أرى أن صلاح لا يصلح للعب داخل الزمالك حالياً، لأنه لاعب يميل إلى اللعب الفردى ولن يفيد الفريق كثيراً، وأرى أن محمد الننى زميله بالفريق أفضل منه بمراحل وسنتفاوض معه».

وتحدث صلاح عن هذه الفترة فى تصريحات إعلامية سابقة قائلا:«بالفعل كنت على وشك الانتقال إلى الزمالك، إلا أننى فوجئت بتوقف المفاوضات بناء على رغبة مسؤولى القلعة البيضاء الذين رفضوا ضمى فى نهاية الأمر».

ويستكمل حديثه:«شعرت بالحزن حينها لأن أى لاعب بكل تأكيد يتمنى اللعب سواء للزمالك أو الأهلى، فهو حلم مشروع للجميع، وقتها تلقيت أنباء عن وجود رغبة فى القلعة الحمراء للتفاوض من أجل ضمى أيضاً، وذلك بناء على رغبة مانويل جوزيه المدير الفنى السابق للأهلى، الذى أبدى إعجابه بقدراتى الفنية والبدنية، حينما رآنى على الطبيعة خلال مباراة الفريقين، إلا أن المفاوضات لن ترتقى للمستوى الرسمى، ووقفت عند هذه المحطة لظروف توقف النشاط الكروى بعد مذبحة بورسعيد الشهيرة»..ومازال فى الحكاية بقية.

فى الحلقة المقبلة نتحدث عن تفاصيل لعب محمد صلاح فى دورة الألعاب الأولمبية 2012 مع المنتخب الأولمبى تحت قيادة هانى رمزى، بالإضافة لانتقاله إلى بازل السويسرى وجذب الأنظار إليه بشدة، لدرجة دخول ليفربول فى منافسة مع تشيلسى للظفر بصفقة التعاقد معه، قبل أن يفوز الأخير بالصفقة فعلاً، وما سر تفضيله للعب مع البلوز وقتها ورفض الريدز.

 

تعليقات (2)
الحقيقة واضحة كالشمس زملكاوى
بواسطة: ali
بتاريخ:

من ذهب للزمالك زملكاوى ولكن غباء عباس طريق العالمية

غير معرف
بواسطة: 0
بتاريخ:

على فكرة بقا اصحبه كلهم قالو انه كان بيشجع الزمالك حتى صاحبه اللى كان فى المقولين قال كده??????????

اضف تعليق

مسابقة التوقعات


توقع مباريات أمم أفريقيا