الإثنين، 16 ديسمبر 2019 | 05:05 ص

المعلم لسه بيعلم.. حكاية أسطورة حسن شحاتة × حلقات سوبر.. الحلقة الثالثة: كواليس رحلة الشهد والدموع مع التدريب..وقصته مع الطاولة

الجمعة، 19 يوليه 2019 12:11 م
حسن شحاتة حسن شحاتة
حلقات يكتبها: حازم صلاح الدين
حازم صلاح الدين
حازم صلاح الدين

 

 

 كيف نجا بالمنتخب الوطنى من أعين المتربصين؟.. وماذا فعل مع ابنه بعد واقعة ميدو؟

حسن شحاتة يبحث عن شقيقه إبراهيم لاعب الأهلى الأسبق فى أفلام الحرب

«الزعيم» عادل إمام والممثل العالمى ستيفين سيجال نجماه المفضلان

 

مقولات للمعلم :

جيل متعب وزكى وفتحى وعبدربه من أفضل الأجيال 

تدريب منتخب الشباب الخطوة الأهم فى مشوارى التدريبى

نادى المقاولون العرب وش السعد عليّ

أنا ملك الطاولة .. وأعشق أفلام الأكشن والحرب

مثلى الأعلى سيدنا عمر بن الخطاب ولست صارماً

 

«حسن شحاتة يا معلم خلى الشبكة تتكلم»، يعد هذا الهتاف من أشهر الهتافات الكروية، وطبعا كان من نصيب "المعلم" حسن شحاتة نجم الكرة المصرية السابق وصاحب أكبر انجازات المنتخب الوطنى بالحصول على لقب أمم أفريقيا 3 مرات متتالية أعوام 2006 و2008 و2010.

مشوار حسن شحاتة مع عالم الساحرة المستديرة سواء لاعباً أو مدرباً لم يكن مفروشاً بالورود، كما يتصور البعض، فهو واجه العديد من "المطبات" الصعبة، فقد تلقى الكثير من أسهم الانتقادات منذ كان لاعبا فى صفوف نادي الزمالك وصولاً إلى محطة قيادة منتخب الفراعنة قبل بطولة "كان 2006"، التي كانت كفيلة بأن تحبط من عزيمته، لكن عشقه للكرة وحب الجماهير له جعلاه لا يهتم بما يقال، ويستمر فى تحقيق إنجازاته وطموحاته،  حتى أثبت أن المدرب المحلى لا يقل عن الأجنبى بل ويتفوق عليه إذا وجد المناخ المناسب لتأدية مهامه وإبراز قدراته، وهو ما حدث مع  "المعلم"، فليس سهلا أن يصنع مدرب مجدا ونصرا غاليا، وأن يحافظ عليه إلا إذا كان مدرباً بدرجة امتياز.

وينشر "سوبر كورة" السيرة الذاتية لحسن شحاتة فى سلسلة حلقات نرصد فيها أسرار وحكايات خاصة منذ كان يلعب فى شوارع كفر الدوار، مرورا بلحظات الشهد والدموع داخل نادى الزمالك ورحلته فى الكويت، وصولاً إلى التربع عرش القارة الإفريقية كمدرب بفضل انجازاته التى تتحدث عن نفسها.

 

فى الحلقة الثالثة نتحدث عن أسرار حسن شحاتة فى مجال التدريب، ومن هو أول نادى قام بتدريبه؟، وأهم المحطات الصعبة التى واجهته قبل بطولة أمم أفريقيا 2006 وكادت تتسبب فى اعتزاله التدريب، بالإضافة إلى كواليس أخرى عن حياته الخاصة.

بعد اعتزال حسن شحاتة،بدأ رحلته مع عالم التدريب وكانت البداية مع ناشئين الزمالك، وبعدها انتقل لتدريب الفريق الأول بالنادى كمدرب مساعد مع اليوجسلافى ينتنكو فيتش الذى كان يعمل مديراً فنياً  للقلعة البيضاء الأبيض حينذاك، لكنه قرر أن يخرج من عباءة "الرجل المساعد" ليتقمص شخصية الرجل الأول، فتولى تدريب نادى المريخ البورسعيدى فى عام 1989 ولفترة محدودة لم تتعدى العام الواحد، ثم سافر إلى الإمارات العربية المتحدة لتولى تدريب نادى الوصل الإماراتى لكنه لم يستقر هناك كثيراً وعاد إلى مصر وتولى تدريب الاتحاد السكندري فى مطلع التسعينات لمدة استمرت لموسم واحد.

هنا يتذكر حسن شحاتة فى حوار سابق عن مذكراته مع عالم الساحرة المستديرة قائلا :" اعتبر أن بدايتى الحقيقية فى المجال التدريبى كانت مع الفرق التى صعدت معها من دورى  المظاليم إلى دورى الأضواء والشهرة، إذ قمت بتدريب نادى المنيا فى موسم 1996 وصعدت معهم إلى الدورى الممتاز، ثم إنتقلت لقيادة نادى الشرقية فى موسم 1997 وصعدت معهم أيضاً, وتكرر نفس المشهد مع نادى السويس فى الموسم التالى".

ويضيف المعلم :" بعدها انتقلت إلى الخطوة الأهم فى مشوارى التدريبى التى أعطت لى نوع من الاهتمام الخاص لدى الجماهير المصرية حينما توليت مسئولية المدير الفنى لمنتخب الشباب بداية من عام 2001 مع الجيل الذى يضم عماد متعب وعمرو زكى وأحمد فتحى وحسنى عبدربه وشريف إكرامى والراحل محمد عبدالوهاب والذى أعتبرهم من افضل الأجيال التى ظهرت طيلة الفترة الماضية، وحصلت معهم على بطولة كأس الأمم الافريقية للشباب التى أقيمت فى بوركينا فاسو فى نفس العام، ومن ثم الاشتراك بنفس الجيل فى بطولة كأس العالم للشباب بالامارات التى تأهلنا بالفوز باللقب الافريقى، وخرجنا منها من دور الثمانية على يد الأرجنتين".

ويتابع : "بعد أن عدنا إلى القاهرة توليت مسئولية نادى المقاولون العرب الذى كان يلعب فى دورى المظاليم آنذاك، وأعتبره وش السعد علىّ فى الخطوات التالية بمجال التدريب، حيث حققت مع المقاولون مفاجأة فى كأس مصر بالفوز باللقب وإقصاء فرق كبيرة مثل الاسماعيلى اقتناص اللقب من بين أنياب الأهلى، ومن ثم مواصلة مسيرة النجاح بالتفوق على الزمالك فى السوبر المصرى وخطف اللقب منهم عن جدارة واستحقاق".

 

ضربة البداية مع المنتخب الوطنى

 

فى تلك الحقبة كان المنتخب الوطنى يمر بأزمة بسبب سوء النتائج وكثرة تغيير الأجهزة الفنية، وكان السائد أن يتم إسناد مهمة تدريب الفريق إلى مدير فنى أجنبى مهما كانت قدرته الفنية على تحمل المسئولية من عدمها، ووقتها كان الإيطالى تارديللي مدربا للفراعنة وموقف الفريق صعب جدا فى التصفيات الافريقية المؤهلة لكأس العالم 2006.

 

ويقول شحاتة عن هذه الفترة :"جاءت لى مكالمة تليفونية من الكابتن عصام عبدالمنعم رئيس الاتحاد المصرى لكرة القدم وقتها وأبدى لى رغبة مجلس إداراة الاتحاد بالتعاقد معى لقيادة سفينة المنتخب خلال الباقى من التصفيات الإفريقية المؤهلة للمونديال وكان موقف مصر للصعود شبه معدوم بسبب سوء النتائج المحققه على يد تارديللى، وقبلت مهمة تولى تدريب المنتخب على الفور رغم أننى كنت على علم أنها قد تكون مؤقتة نظراً لأن الاتحاد كان يبحث عن مدير فنى أجنبى لتولى المسؤولية بعد ذلك، ولكن الحمد لله التوفيق كان ملازمنى وإستطعت إثبات ذاتى فى هذا المنعطف الصعب".

ويضيف :"حققت نتائج جيدة فى التصفيات رغم إننا لم نصعد لكاس العالم ، وبعدها جاءت الخطوة الأهم لى مع المنتخب وهى بطولة كأس الأمم الإفريقية 2006 التى أقيمت فى القاهرة، وكان قد تم تغيير مجلس إداراة الاتحاد المصرى، حيث إنتهت الفترة المؤقتة التى تولى فيها عصام عبدالمنعم، وأجريت إنتخابات فاز بها الكابتن سمير زاهر والذى جدد الثقة لى ولجهازى الفنى لتولى قيادة المنتخب فى أمم 2006 والتى وجدت معها مساندة جماهيرية لا توصف".

منتخب 2006
منتخب 2006

 

واقعة ميدو الشهيرة

 

"كان 2006"، شهد الواقعة الشهيرة والمثيرة التى كان بطلها المعلم وأحمد حسام "ميدو" مهاجم المنتخب الوطني فى تلك الفترة، بعد اعتراض اللاعب بشكل غير لائق بسبب تغييره في مباراة السنغال بدور الأربعة للبطولة ونزول عمرو زكي بدلاً منه، قبل أن يتم احتواء الأزمة فى الملعب ويتم استبعاد ميدو من المباريات المتبقية.

الموقف الذى حدث حسن شحاتة مع ميدو كاد أن يتطور بمشكلة أخرى لاسيما بعد الانتهاء من مباراة السنغال والذهاب إلى فندق اللاعبين، فحينما اعترض اللاعب بشكل غير لائق على تبديله بعمرو زكى، لم يكن  كريم حسن شحاتة متواجداً فى المدرجات، وبعدما رآى ما فعله ميدو ، ذهب إلى الفندق ومعه مجموعة من أصدقائه ويريد أن يضربه، إلا أن المعلم تدخل قبل يتطور الآمر وطلب منه أن يرحل فى الحال، وأبلغه أن اللاعب أخطئ وتم إيقافه وانتهى الموقف، وشرح له أن ميدو فعل هذا من فرط حبه لمنتخب بلاده وكان يريد أن يستمر للنهاية حتى يساعد زملائه فى الـتأهل للمباراة النهائية، ورحل كريم على الفور دون أن يعلم أحد بتلك الواقعة.

حسن شحاتة وميدو
حسن شحاتة وميدو

 

 

2008.. أفضل نسخة فى تاريخ الفراعنة

وتواصلت انتصارات المنتخب الوطنى تحت قيادة المعلم ونجح في حصد لقب البطولة بعد الفوز على كوت ديفوار في النهائي بركلات الترجيح.. وهنا يتذكر المعلم :" بعد أمم 2006 والانتهاء من الاحتفالات والتكريمات الخاصة بالمنتخب الوطنى أصبح لا يوجد أية ارتباطات فى تلك الفترة بالاشتراك فى بطولات، لعبنا بعض من المباريات الودية إستعداداً لخوض التصفيات الافريقية المؤهلة لأمم 2008 بغانا وبدلاً من أن أجد المساندة التامة من الجميع، وجدت الجماعة المضادة مازالت تتربص بى وتسعى إلى إقالتى بشتى الطرق من تدريب الفريق, دون ان أدرى ما الفائدة التى ستعود عليهم من رحيلى، وبسبب هؤلاء المتربصين كاد ان يتستفيض الصبر من داخلى بالضعف وتقديم إستقالتى حتى يستريحوا وأستريح، لكن إيمانى بالله سبحانه وتعالى هو ما جعلنى ارجع عن هذا القرار، فضلاً عن المساندة التى يلقاها المنتخب من رئيس الاتحاد المصرى وقتها سمير زاهر الذى له دور كبير فى ذلك بالتصدى دائماً بالمتربصين وتجديد الثقه فى الجهاز الفنى دون أن يفكر أو ينظر للانتقادات غير المنطقية التى لها أغراض  يعرفها أصحابها، وإنتهينا من التصفيات الافريقية وصعدنا للبطولة".

نجح حسن شحاتة فى إسكات جميع الانتقادات التى كانت توجه له طوال فترة قيادته للمنتخب الوطنى ، كما صد جميع السهام التي سددت له وشككت في بقائه وقدرته علي الاستمرار وذلك بالتجديد له.

ويتابع :"بدأنا التفكير فى الاستعدادات الجادة، وشاركنا فى البطولة العربية التى اقيمت فى مصر وحصلنا على لقبها وكانت بالفعل إعداد جيد، ثم بدأت أشغل تفكيرى بكيفية لم شمل الفريق والوقوف على أفضل العناصر التى سأخوض بها البطولة الإفريقية، لكى ندخلها بقوة سعياً لحصد لقبها، ورغم أننى كان لدى شعور أن المسئولين بالاتحاد بدأوا فى الانصياغ إلى القلة التى تردد بأننى لست على قدر المسئولية وأن الحصول على لقب أمم 2006 جاء بفضل المساندة الجماهيرية فقط، وأننى قادم على الفشل لا محالة  بسبب أنا الفريق يقدم مستوى ضعيف فى المباريات الاخيرة ولن يستطع مجاراة المنتخبات الافريقية، حتى جاء الرد فى البطولة من داخل الملعب محققنا افضل المستويات وحصلنا على اللقب عن جدارة واستحقاق وسحقنا أقوى المنتخبات فى البطولة، وهذا الفوز جعل ألسنة المتربصين فى صمت تام ، وتحولوا لمهلليين للإنجاز وركوب موجة الهتافات المؤيدة مرددين كلام زائف بأنهم كانوا يساندون الجهاز الفنى بكل ما لديهم وأن النقد كان الهدف منه مصلحة الفريق وليس لأغراض شخصية، لكنى أقول لهؤلاء أن رجل الشارع أصبح على معرفة كبيرة بما يحدث داخل أروقة الساحة الرياضية، وأن تراجعهم عن تصريحاتهم ليس فى مصلحتهم بل ضدهم".

المنتخب فى 2008
المنتخب فى 2008

 

 

جنون كأس العالم للقارات

بعد فوز حسن شحاتة بلقب أمم أفريقيا للمرة الثانية على التوالي، صعد مع المنتخب الوطنى إلى بطولة كأس العالم للقارات والتى أقيمت في جنوب أفريقيا عام 2009، حيث قدم أداءً أكثر من رائع في ضربة بدايته بالبطولة، وكانت المباراة الشهيرة مع البرازيل والمحفورة فى ذاكرة أذهان الجميع حتى الآن، فقط استطاع الفراعنة وقتها تحويل تأخرهم أمام نجوم السامبا من 3-1 إلى تعادل 3-3 قبل أن يسجل كاكا هدفا رابعا للبرازيل في الدقيقة الأخيرة من المباراة من ضربة جزاء، ثم حقق المنتخب الوطنى فوزا تاريخيا على المنتخب الإيطالي بطل كأس العالم وقتها بهدف دون رد أحرزه محمد حمص، إلا أن كام يقولون "الحلو ما بيكملش"، حيث تعرض الفريق لهزيمة مفاجئة أمام أمريكا بثلاثية نظيفة، وهي النتيجة التى حرمت منتخب مصر من التأهل إلى المربع الذهبى.

أحزان المونديال

 وقتها أغلق حسن شحاتة ملف تلك البطولة سريعاً، حيث إنه كان لديه الملف الأهم، وهو تحقيق حلمه الخاص وأحلام كل المصريين بالتأهل إلى مونديال 2010، وكسر النحس الذى يلازم الفراعنة منذ الصعود لمونديال 1990، وجاء موعد الحسم خلال مباراة منتخب الجزائر الشهيرة على ستاد القاهرة الدولى، وسط دعوات الملايين بتحقيق الحلم، وأحرز عمرو زكي الهدف الأول، وزادت معه الآمال،إلا أن محاربى الصحراء ظلوا يقاتلون من أجل إبقاء النتيجة عند هدف وحيد لأن ذلك كان فى مصلحتها، خصوصاً أن فازوا على أرضهم بنتيجة 3-1، ومع الدقائق الأخيرة من المباراة نجح عماد متعب فى إحراز الهدف الثانى وسط أفراح كبيرة، لا سيما أن "كتيبة المعلم" ظنوا أن هذا الهدف يؤهلهم بشكل مباشر للمونديال، على اعتبار أن سيتم العمل بالقاعدة الشهيرة باحتساب الهدف الذى سجلوه على الجزائر بهدفين بعد التساوى فى عدد الأهداف والفوز، إلا أن الاتحاد الإفريقى لكرة القدم "كاف" حسم الجدل وقتها، مؤكداً أن هذه القاعدة لا تنطبق على تصفيات كأس العالم.

وحدد الاتحاد الإفريقى مباراة فاصلة بين مصر والجزائر يوم 18 نوفمبر 2009 تحديدًا فى السودان، والتى شهدت أحداثا ساخنة خارج الملعب بين جماهير البلدين، بعد زيادة حدة الاضطرابات وتسخين الأجواء على خلفية واقعة ضرب اتوبيس المحاربين بـ"الطوب" أثناء وجودهم بالقاهرة من بعض الجماهير المصرية، إلا أن المباراة داخل الملعب انتهت لمصلحة الجزائر بهدف دون رد ضاع معه أحلام المعلم والمصريين، ليستمر النحس ملازماً للفراعنة، ونادى البعض كالمعتاد بإقالة حسن شحاتة، لكن اتحاد الكرة حسم الموقف وجدد الثقة للجهاز الفنى، حيث كان الفريق مقبل على المشاركة فى بطولة أمم أفريقيا 2010.

 

انجاز الثلاثية

شد حسن شحاتة الرحال مع كتيبته إلى أنجولا للمشاركة فى البطولة الإفريقية، وكان العديد  لا يتوقعون تحقيق نفس انجاز البطولتين السابقتين، إلا أن "منتخب الساجدين" كان له رأى آخر، حيث حقق اللاعبين بداية قوية بالفوز على نيجيريا 3-1،  ثم حسم التأهل للدور التالى بالفوز على موزمبيق بهدفين دون رد، وتصدر المجموعة بتحقيق العلامة الكاملة عقب الفوز على بنين بهدفين دون رد أيضًا بالجولة الثالثة، ليضرب موعدا مع الكاميرون والفوز عليها بثلاثة أهداف مقابل هدف بعد اللجوء شوطين إضافيين بعد أن انتهى الوقت الأصلي وقتها بنتيجة 1-1، ثم حقق الفراعنة فوزا كبيراً على الجزائر برباعية نظيفة، قبل أن يفوز على منتخب غانا في المباراة النهائية بهدف نظيف أحرزه جدو بطل هذه النسخة وهدافها، ليواصل المعلم أرقامه القياسية وأصبح أول مدرب فى تاريخ البطولة يحرز اللقب 3 مرات متتالية، وإضافة النجمة السابعة لمنتخب الفراعنة الذى قفز إلى المركز العاشر في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لشهر فبراير 2010، بفضل هذا التتويج، حيث يعد ذلك هو أفضل ترتيب يحققه منتخب إفريقي في التاريخ بعدما احتل منتخب نيجيريا الذهبي المركز الخامس عام 1994، ثم تقدم المنتخب المصرى لاحقا للمركز التاسع فى تصنيف شهر يوليو 2010.

المنتخب فى 2010
المنتخب فى 2010

 

 

المشهد الأخير

كان المشهد الأخير لحسن شحاتة فى قيادة المنتخب الوطنى، حينما تم إقالته من منصبه فى 2011 عقب الإخفاق فى التأهل إلى أمم أفريقيا 2012، بعد الخسارة أمام جنوب أفريقيا، وكان وقتها هناك حالة من تذبذب فى أداء الفراعنة بسبب الظروف السياسية المحطية على خلفية ثورة 25 يناير، ومثلما كانت جنوب أفريقيا نقطة فارقة فى إنهاء مشوار المعلم مع المنتخب الوطنى، قد تكون السبب فى عودته مرة أخرى بعد أن تسببت فى خروج الفراعنة مبكرًا من نسخة أمم أفريقيا الحالية، وما ترتب عليها من إقالة أجيرى وجهازه المعاون وتردد اسم حسن شحاتة بقوة للعودة إلى المنصب مجدداً.

 

المعلم يبحث عن شقيقه فى أفلام الحرب

 

بعيداً عن حكاوى حسن شحاتة وذكرياته داخل المستطيل الأخضر، مرت عليه العديد من الحكايات التى يتذكرها أيضاً، فهو يعشق أفلام الحرب بسبب شقيقه إبراهيم الذى فقد فى حرب 1967، ويقول المعلم : «بسبب واقعة شقيقى إبراهيم أصبحت أعشق بشدة مشاهدة أفلام الحرب ربما كنت أبحث عنه فى تلك الأفلام، كما أحببت أفلام الحركة التى تعتمد على الأكشن".

كما يقول المعلم : "اعتبر نجمى المفضل فى السينما العالمية ستيفين سيجال، بجانب حبى للأفلام الكوميدية وعشقى للزعيم عادل إمام".

 

يعشق النظام ويكره العشوائية

 

ولعل من أبرز ذكريات المعلم من وجهة نظره تخص ابنيه كريم وإسلام فيقول نجم المنتخب الوطنى والزمالك الأسبق: «أنا رجل أعشق النظام بشدة وأكره العشوائية وهو الأساس الذى أسير به فى حياتى وسوف أسرد قصة طريفة مفادها أننى أعرف مكان كل شىء فى منزلى وأشعر بأى تغيير قد يطرأ عليه حتى لو تحركت من مكانها ففى ذات يوم كان كريم وإسلام يلعبان الكرة فوق السرير، وانكسر أحد ألواحه الخشبية بسبب القفزات العنيفة لذلك سارع الاثنان باستقدام أحد النجارين إلى البيت لإصلاح السرير قبل أن أعود إلى المنزل، لكن ما حدث أن النجار قام بتحريك السرير من مكانه قليلاً، وعندما عدت إلى المنزل لاحظت العلامة التى تركها وتحرك السرير بعض السنتيمترات على الأرض فناديت على كريم وإسلام وتحت الضغط اعترفا بكل التفاصيل».

ويضيف:" أما اليوم الأصعب فى حياتى الذى لا أستطيع أن أنساه عندما كان كريم يجرى فى المنزل فتعثر فى السجادة ووقع على الأرض وسقط عليه أحد الألواح الزجاجية وتعرض لإصابة خطيرة فى يده استلزمت إجراء 31 غرزة ليكون هذا اليوم الأسوأ فى حياتى".

 

التشاؤم والتفاؤل

كما يقول المعلم :"لا أنكر أنني مثل أغلب اللاعبين والمدربين الذين يتشائمون ويتفائلون قبل المباريات المهمة في البطولات الكبيرة حيث أن موضوع التفاؤل والتشاؤم معي منذ فترة طويلة خصوصاً عندما كنت لاعباً صغيراً في شوارع كفر الدوار حيث أنني إذا رآيت أحد الأشخاص قبل المباراة وخسرنا أو تعادلنا أحاول التهرب منه حتى لا يتكرر نفس الموقف حتى عندما إنتقلت إلي نادي الزمالك وسافرت إلي الكويت ظلت تلك السعادة مسيطرة علي حتى وقتنا هذا ومهما أحاول الابتعاد عن التفكير في التشاؤم والتفاؤل أجد نفسي في تلك المنطقة".

 

مثلى الأعلى فى حياتى سيدنا عمر بن الخطاب وأطبق سياسته المعروف بـ«عدالة عمر» هذا ما يقوله المعلم فى الكثير من حواراته الصحفية، ويتذكر: «عندما كنت مدربا لفريق الشرقية للدخان وكريم كان من ضمن اللاعبين وظن أن التدريب انتهى بسبب الصافرة التى أطلقتها وقرر أن يمدد جسده على النجيلة ليرتاح قليلاً من عناء التدريب ولكنى ضربته بالحذاء وطردته من المران ليكون عبرة لباقى زملائه من اللاعبين فى الفريق».

 

الطاولة.. عشق لا ينتهى

من أبرز حكاوى المعلم أيضاً، هو عشقه للعب «الطاولة»، فهى أصبحت تلازمه منذ اعتزاله الكرة منتصف الثماينيات، ويحكى حسن شحاتة عن عشقه للطاولة: «دوماً ألتقى أصدقائى لكى العب معهم الطاولة أستغرق فيها بكل جوارحى وأرفض تماماً مبدأ الهزيمة.. حتى عندما أصبحت مديراً فنياً لمنتخب مصر الوطنى الأول فى عام 2006، وقررت أيضاً أصطحب الطاولة الخاصة بى فى المعسكرات، وأدخل فى مباريات شرسة مع حمادة صدقى المدرب المساعد وحسنين حمزة المدلك بالمنتخب، والحالة الوحيدة التى أنشغل فيها عن لعبها هى قبل أى مباراة بـ24 ساعة فقط، حيث يكون تركيزه منصب فى المباراة».

 

أرقام فى مشوار حسن شحاتة مع التدريب:

 

3  ألقاب لأمم أفريقيا على التوالى أهم انجازاته مع الفراعنة

 

2008 حصل خلال هذا العام على لقب أفضل مدرب فى أفريقيا

 

176 مباراة قادها مع الأندية والمنتخبات

 

91 انتصارا حققه خلال مسيرته التدريبية

 

35 تعادل حققه خلال مسيرته التدريبية

 

50 هزيمة تعرض لها خلال مسيرته التدريبية

 

8 تجارب تدريبية خاضها طوال مسيرتها أبرزها مع المنتخب الوطنى

 

2 تجربة تدريبية خاضها خارج مصر مع الدفاع المغربى والعربى القطرى

 

حصد لقب دورة حوض النيل 2011

 

حصد لقب البطولة العربية 2007

 

حصد لقب أمم إفريقيا للشباب 2003

 

قاد مصر للمركز التاسع بتصنيف الفيفا

 

ضمن أفضل 5 مدربين بتاريخ مدربي إفريقيا

 

أفضل مدرب في 2010 من الاتحاد الدولي للتأريخ والإحصاء

 

أفضل مدرب في أفريقيا 2008 من الاتحاد الأفريقي

 

قاد المقاولون لتحقيق الكأس والسوبر بالدرجة الثانية بالمقاولون

 

أطول مدرب معمر فى تدريب المنتخب من 2004 لـ2011

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر قراءة

مسابقة التوقعات


توقع مباريات أمم أفريقيا