الخميس، 22 أغسطس 2019 | 11:57 م

Senegal vs algeria .. اللى اختشوا فازوا.. 3 حواديت عن الالتزام والانضباط والمسئولية تتوج الخضر بالأميرة الإفريقية

السبت، 20 يوليه 2019 12:25 ص
فرحة منتخب الجزائر فرحة منتخب الجزائر
كتب: عمرو سامى تصوير: كريم عبد العزيز

دخل منتخب الجزائر التاريخ بحصوله على لقب كأس أمم أفريقيا للمرة الثانية فى تاريخ البطولة، بعد الفوز على نظيره السنغالى بهدف دون رد فى المواجهة التى أقيمت على ستاد القاهرة الدولى، فى نهائى البطولة.

وكان منتخب الجزائر قد حصل على لقبه الأوحد فى عام 1990 فى البطولة التى أقيمت داخل أراضيه.

الهدف أحرزه المهاجم بغداد بونجاح مبكرا فى الدقيقة الثانية من تسديدة قوية من على حدود منطقة الجزاء، ارتطمت بجسد المدافع السنغالى شيخو كوياتيه لتسكن أقصى الزاوية اليسرى للحارس.

فرحة الجزائر بالفوز على السنغال فى نهائى أمم أفريقيا (12)
فرحة الجزائر بالفوز على السنغال فى نهائى أمم أفريقيا

 

ولم يكن تتويج محاربو الصحراء وليد الصدفة، أو لمجرد أنهم يمتلكون لاعبين على مستوى عال، بل أن الفضل الأكبر يعود إلى الالتزام والصرامة والشعور بالمسئولية من قبل هؤلاء اللاعبين وعلى رأسهم، جمال بلماضى، المدير الفنى، فلم يتخيل أحد أن هناك واحد من نجوم تلك الكتيبة، وهو يوسف بلايلى، الذى سبق له وأن تم إيقافه بسبب تعاطيه الكوكايين، لمدة 5 سنوات، فمع امتثاله للعقوبة، وإعلانه التحدى لمسح تلك النقطة السوداء فى تاريخه الكروى، تم تخفيف العقوبة إلى عامين، ليدخل اللاعب تحديا جديدا وهو الانضمام لكتيبة المحاربين وقد كان ما أراد، ليكتب تألقا جديدا له بالملاعب المصريى فى CAN 2019، ويسجل لبلاده هدف الفوز فى الدور الأول على المرشح الأول للفوز باللقب منتخب السنغال.

كما كان لإحساس هؤلاء اللاعبين بالمسئولية الأثر الأكبر فى التتويج باللقب المفقود منذ 29 عاما، حيث شاهد العالم أجمع دموع بغداد بونجاح بعد إهداره ركلة جزاء منتخب بلاده أمام كوت ديفوار التى تعادل أفيالها على الفور، وذهبت المباراة إلى الوقت الإضافى، لينهمر المهاجم الجزائرى فى الدموع حسرة على تسببه فى احتمالية خروج منتخبه بسبب خطأه، وهو ما كان له مفعول السحر على محاربى الصحراء الذين ظهروا بالفعل كـ11 محاربا من أجل الفوز تقديرا لدموع زميلهم الذى كان يحلم بإضافة إنجاز إلى بلاده. 

ولا شك أن المنتخب الجزائرى يستحق الحصول على لقب أمم أفريقيا، حيث كان المنتخب الافضل خلال مشوار البطولة، على الرغم من أنه لم يكن الطرف الأفضل فى المواجهة النهائية، أمام السنغال، حيث كان للاعبى أسود التيرانجا اليد العليا فى اللقاء، وأهدروا العديد من الفرص التى كانت كفيلة بتسجيل هدف التعادل على أقل تقدير.

وكان للهدف المبكرالذى سجله بغداد بونجاح فى الدقيقة الثانية، أثرا كبيرا فى عودة منتخب الجزائر إلى خطوطهم الدفاعية للحفاظ على الهدف، وعدم تقديم المستوى الفنى المأمول، الذى ظهر به اللاعبون فى المباريات السابقة، ولكن الهدف الأهم تم تحقيقه وهو الحصول على اللقب القارى.

ويستحق المدير الفنى الرائع للمنتخب الجزائرى جمال بلماضى كل التقدير والتحية، على ما قدمه للجزائر بداية من حسن اختياره للعناصر التى تمثل منتخب محاربو الصحراء، وعدم الاعتماد على الأسماء فقط، بالإضافة إلى دوره الانضباطى مع اللاعبين، وهو ما تمثل فى استبعاده للمهاجم هاريس بلعيد قبل انطلاق البطولة، بعد ظهوره فى مقطع فيديو مخل، واستدعاء أندى ديلور بدلا منه كعقاب على ذلك الأمر، وهو ما إدى إلى احساس اللاعبين بكم المسئولية الملقاه على عاتقهم.

فرحة الجزائر بالفوز على السنغال فى نهائى أمم أفريقيا (8)
فرحة الجزائر بالفوز على السنغال فى نهائى أمم أفريقيا 

المنتخب السنغالى قدًم هو الآخر مستوى فنى عال خلال البطولة، وتغلب فى 5 مباريات، وخسر مواجهتين، للمصادفة كانا ضد الجزائر، مرة فى دور المجموعات، والأخرى فى اللقاء النهائى.

وأثبت النجم ساديو مانى قدراته كقائد مثالى لأسود التيرانجا فى البطولة، ووضح تأثره بغياب النجم كاليدو كوليبالى مدافع نابولى الإيطالى عن المباراة النهائية، بداعى الايقاف لحصوله على انذارين.

تعليقات (1)
تحيا مصر
بواسطة: Hosny saleh
بتاريخ:

مصر فوق الجميع ومصر دائما وابدا رمز الحضارة والتقدم . ذكرياتنا مع منتخب واندية الجزائر ذكريات سوداء وآخرها ماحدث في ام درمان وماحدث من تصريحات مدربهم الحقود ولاعبيهم عديمي الأخلاق وحتى مذيعهم الفاشل. لأ يشرفني تشجيع الجزائر.

اضف تعليق

مسابقة التوقعات


توقع مباريات أمم أفريقيا