الأحد، 08 ديسمبر 2019 | 05:39 ص

عصام شلتوت يرصد: نتيجة كانو لا تهم الأهم الأداء.. كيف سيطر فايلر على النجوم الحمر؟.. وفتح التشكيل بمراجعة 15 مباراة للتعود على خطة اللعب مستمر.. السويسري يريد 20 لاعب بمستوي واحد

السبت، 14 سبتمبر 2019 11:11 م
فايلر فايلر

ماذا فعل فايلر .. هل أستطاع فى أيام معدودات أن يغير شكل وأداء فريق الأهلي ؟!

هل المدير الفني ومساعديه يملكون عصي سحرية .. هل يمكن أن يغير أى كوتش أداء فريقه بهذه السرعة .. وهل يستمر ترموميتر الأداء فى الثبات أو الإرتفاع، أم أنها "شده الغربال" الجديد ؟!

هل .. وهل .. وهل .. طرحها جمهور الأهلي، خاصة وأن بداية فايلر دخل صندوق الاستفسار عن تاريخه، وبالتالي أحقيته بالتواجد، مديرا فنيا ومن ثم امتلاكه لمعمل أفكار وطرق لعب لخطته .. دفعت كثيرون للبقاء بالقرب من منطقة المتابعة والانتظار.

طريق فايلر مع النجوم الحمر إلى غينيا فى رحلة طويلة امتدت لـ 11 ساعة .. لم يكن يعرف قبلاً أن هناك طيران يحتاج لهذه الساعات وتحديدا داخل قارة واحدة.

بالنظر لكل تلك الأطروحات لم يكن هناك ما يبني عليه مع عمل الرجل وفريق مساعديه، وبذلهم للجهد إلا ما أعلنه حين قال : أبحث عن مران ترانزيت، ولو فى صالة مطار، أو نوع من الجلسات على مقاعد الطائرة تسمح لعضلات اللاعبين بعدم التأثر بمدة الرحلة .. بالإضافة لمطالبته بنظام غدائى واصطحاب طاهي – شيف – ليبدأ استعدادا ممنهج لمهمته.

ما أظهره فايلر خلال إدارته للمباراة يبين عدة أمور، أهمها أن العمل وحده هو – الحاكم – فى وجود أى لاعب داخل التشكيل سواء الـ 18 أو الـ 11 الذين يبدأون اللقاء .. أى لقاء بالطبع.

فايلر الذى شاهد وفريق عمله 15 مباراة فى مسابقات عدة مع مساعديه، بل وأعلن للاعبيه من أول مران أن الفريق يحتاج إلى ما أطلق عليه "اللعب مستمر" .. وشرحها لنجومع بأن أنتهاء اللعبة بتمريرة أو تسديدة، أو محاولة دفاع يجب أن تستمر مطالباً لاعبيه ليس فقط التركيز والجماعية، لكن الحركة الدائمة خلف الكرة وسد المنافذ طبقاً للطريقة وطالب لاعبيه أيضًا بمراجعة أدائهم.

ما جعل لاعبو الأهلى يثقون فى عمل مديرهم الفنى ومساعديه أن الرجل يقف بينهم فى المران لتصويب الحركة.

أيضًا وضح من خلال متابعته لأجاى مثلاً .. أنه طالبه بالعودة لمستواه فى مباريات شاهدها فايلر "سى دى وكأنه

يقول له: "عايز ده؟!

أما نجوم آخرين مثل ممن يملكون مستوى ثابت فهم متفهمون جداً بما قاله لهم فايلر حول احتياج الفريق الكبير حول العالم لأن تكون قائمته كاملة من النجوم .. ليدخلوا فى منافسه جماعية على الوجود داخل الـ 11 لاعب الذين يبدأون أى لقاء، وان يظل الباقون رصيداً قوياً يماثل الغطاء الذهبى فى الاقتصاد للبلد الكبيرة!

مباراة كانو سبورت خير دليل بعيداً عن الفوز خارج الديار، لأن فايلر دفع بقشفه المتألق، ومعه فى أجندته الأسطى صالح جمعه فكسب النجمان لصالح الفريق.

حين احتاج مهاجماً بديلاً لأزارو الذى كان مرشحاً للعب، دفع به مروان محسن وحدد له اللعب كمحطة للإستفادة من وجوده وفتح الخط الهجومى للقادمين من الخلف، وهو ما تحقق فى ضياع فرص من أحمد الشيخ ورمضان وحمدى فتحى أيضاً.

الشوط الثانى = شوط المدربين .. دفع من بدايته غير مضطر بصلاح محسن المهاجم كبديل لمروان محسن الذى أدى الجزء الخاص به وبالفريق فى 45 دقيقة، ليحرز محسن الهدف الأول.

أمام مساحة السيطرة حتى بعد الهدف فظهرت حين استبدل قفشه بوليد سليمان، بدلاً من اللعب بلاعبين وسط مدافع.

البداية والعمل على تسخين كل النجوم تصلح بداية لعمل يعيد الأهلى فكرة وجود الـ20 لاعب بمستوى واحد .. يدفع الى "عراك" كروى بالطبع بينهم للوصول للتشكيل الذى يبدأ المباريات ، وهو على ما يبدو ما يعمل فايلر وفريق عمله عليه.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر قراءة

مسابقة التوقعات


توقع مباريات أمم أفريقيا