الجمعة، 21 فبراير 2020 | 05:08 ص

آخر رجال السوبر الزملكاوية.. محمد عبد الواحد يروى لـ"سوبر كورة" آخر خطة تتويج للأبيض.. ويؤكد: الجيل الحالي ينقصه أهم سلاح.. مدفعجى الجبهة اليسرى: صاروخيتي نقطة تحول أمام الوداد.. وهذا سر طلبات كابرال

الخميس، 13 فبراير 2020 10:00 ص
محمد عبد الواحد محمد عبد الواحد
سليمان النقر

يستعد الزمالك لخوض مباراة السوبر الإفريقي ضد الترجي التونسي بعد غياب 17 عاما عن المشاركة في السوبر منذ الفوز بآخر مباراة خاضها في البطولة عام 2003 على حساب الوداد المغربي بثلاثة أهداف مقابل هدف، في مباراة لا تزال محفورة في ذاكرة عشاق ومحبي القلعة البيضاء، كونها تحققت بأقدام الجيل الذهبي للزمالك.

"سوبر كورة" تواصل مع محمد عبد الواحد والشهير بـ"مو" أحد نجوم الزمالك في العصر الذهبي مع بداية الألفية الثالثة وأحد مسجلي ثلاثية الأبيض في السوبر الإفريقي ، وأحد اللاعبين المشهورين بالقدم اليسرى الذهبية وصاحب التصويبات بعيدة المدى، ليستعيد ذكرياته مع البطولة التي غابت عن ميت عقبة في آخر 17 عام، وكل ما يلي على لسانه:

 

أفضل فترات الزمالك
 

السوبر الافريقي أفضل فترات الزمالك وافضل فتراتي الشخصية كونه ان يضم جيل كبير وعظيم وصاحب خبرات غير طبيعية ولاعبين غير عاديين مثل التوأم حسام وإبراهيم حسن وحازم إمام ووائل القباني وعبد الواحد السيد ومحمد أبو العلا وتامر عبد الحميد وطارق السيد وطارق السعيد.

 

التتويج بالسوبر
 

الزمالك توج بلقب بطولة افريقيا على حساب الوداد كونه كان بطل دوري الأبطال بعد الفوز على الرجاء المغربي في نهائي دوري الأبطال، ودائما ما يكون بطل دوري الأبطال له الأفضلية والمرشح الأقوى في التتويج بالقب في الوقت الذي يشارك فيه الزمالك في النسخة الحالية من السوبر باعتباره بطل كونفدرالية ، ولكن ذلك ليس معنى كلامي أن الترجي سيتوج بالبطولة إلا أنه صاحب الأفضلية ، بخلاف أن الكرة تعترف بالتركيز والإصرار والمجهود الذي يبذله اللاعبين داخل الملعب، بدليل تتويج الرجاء المغربي بطل الكونفدرالية في الموسم الماضي باللقب على حساب الترجي، وقبل خوض السوبر في 2003 كان كنا في قمة التركيز والإصرار على حصد البطولة التي أقيمت بالقاهرة، باعتبار أنها كانت تلعب على أرض صاحب لقب دوري الأبطال.

 

ذكريات المباراة
 

المباراة كانت مغلقة في الثلث ساعة الأولى بل أن الفريق المغربي كان الأكثر سيطرة واستحواذا على المباراة ، قبل أن نستحوذ على مجريات المباراة وتمكنت من تسجيل هدف من تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء بعد استلام تمريرة من أحمد صالح وسددتها بكل قوة في المرمى، ومن بعد كرة الهدف فُتحت المباراة وبدأ الوداد في مهاجمتنا من أجل إدراك التعادل، وهو ما تسبب في فتح خطوطه وساعد فيما بعد على تسجيل حازم إمام وعبد الحليم علي هدفي المباراة المتبقيين.

نصائح كابرال
 

كان يتولى تدريبنا وقتها البرازيلي كابرال ومعه أحمد رمزي وكانت غالبية تحذيراتهم من أحد اللاعبين المتواجدين في صفوف الوداد باعتباره مصدر الخطورة للفريق المغربي وكان يعطي تعليمات لوائل القباني بان يكون قريبا منه ونغلق المساحات بشكل جيد، وطلب مني أنا وتامر عبد الحميد أن نرتد بسرعة للخلف في حال فقدنا للكرة من أجل تضييق المساحات ، وكذلك يطالبني بالتسديد المباشر على المرمى اذا ما أتيحت لي الفرصة، باعتبار أنني مميز في التسديد

 

اجتماعات مكثفة
 

كنا كلنا متكاتفين ونعقد اجتماعات بشكل متواصل وكان حسام حسن يجتمع بنا بشكل يومي ويحفزنا أن نكن في قمة تركيزنا وفي نفس الوقت التركيز على أمور خارج الملعب مثل الأكل للحفاظ على وزننا المثالي وبعض الأمور الأخرى، كما أن كابرال كان يمنحنا الفرصة الكافية لمشاهدة فيديوهات للمنافسين وكنا مؤهلين ننافس على أي بطولة ونحققها في ذلك الوقت.

 

نصائح قبل موقعة الترجي
 

ما يهم في المباريات الكبيرة مثل مباراة السوبر الإفريقي هو التحلي بالهدوء من قبل اللاعبين وألا يستعجلوا تسجيل الأهداف لأنه المباراة بها 90 دقيقة والهدف من الممكن أن يدخل في أي لحظة ، وحذاري من الكرة الطولية لأنها دائما ما تكون من نصيب المدافعين ولابد من تملك الكرة والاستحواذ على مجريات اللعب، وغلق الخطوط مع نقل الكرة من رجل إلى رجل لتحقيق المطلوب من المباراة.

 

أتمنى السوبر أبيض
 

أتمنى الزمالك يتوج ببطولة السوبر الإفريقي ويعوضنا عن إخفاقات الدوري التي أرى أن الزمالك بعيد عنه في الموسم الحالي وهناك صعوبة بعض الشيء في حصد اللقب، بخلاف أن السوبر بطولة من مباراة واحدة، كما أن أن الشهر الحالي فارق مع الزمالك وله مباراتين مع الأهلي ومن الممكن ان يحقق 3 بطولات في شهر واحد وهما السوبر المصري والافريقي والفوز على الأهلي كنوعها بطولة خاصة.

 

الفريق بين الجيل الذهبي والحالي
 

الفرق بين الجيلين كان لدينا خبرات كثيرة ولها عامل كبير وتقودنا خارج الملعب في كيفية أن نكون منظمين ولو لعبت أمام شخص سريع كيف تتعامل كما أن الكبار في الفريق كانوا حريصين على توجيهنا باستمرار وكنت بحاجة إلى شخص يوجهني لأنني كنت 22 سنة وقتها واعتقد أن الخبرات كانت فارقة معنا عن الجيل الحالي، الذي أرى أن اعماره صغيرة بخلاف شيكابالا ولا توجد به كمية الخبرات التي كانت بجيلنا وكان أغلبهم لاعبي منتخبات مثل حسام وإبراهيم حسن طارق السيد وطارق السعيد وتامر عبد الحميد في المنتخب الأول وأنا وجمال حمزة ومحمد محمود في المنتخب الأولمبي، وكلنا جيل منتخبات ما يقرب من 11 او 12 لاعب منتخبات، ولكن الجيل الحالي لا يوجد لاعب ثابت في صفوف المنتخب سوى طارق حامد ثم محمود علاء وعبد الله جمعة على فترات.

 


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

مسابقة التوقعات


توقع مباريات أمم أفريقيا