الجمعة، 05 يونيو 2020 | 12:43 ص

3 أندية كسرت شوكة القوى العظمى فى أوروبا.. ليستر سيتي مفاجأة البريميرليج.. أتلتيكو مدريد يسقط الريال وبرشلونة.. ولاتسيو يحلم بالكالتشيو الإيطالى

الجمعة، 15 مايو 2020 10:00 ص
ليستر سيتى واتلتيكو مدريد ليستر سيتى واتلتيكو مدريد
عمر أنور

تعودت جماهير الساحرة المستديرة على اقتناص الفرق الكبرى الدوريات الكبرى سواء كانت المنافسة قوية أو ضعيفة، فكلاهما يؤدى على تتويج الكبار بالألقاب.

ولكن عنصر المفاجأة واحدا من عناصر التشويق في أي حدث رياضي أو عمل فني، ولذلك فإن وجود المفاجآت يبقى أمراً خاصاً ومطلوباً في العموم، وفي كرة القدم الأوروبية على وجهٍ خاص في السنوات الأخيرة، حيث شهدت الدوريات الكبرى عدة مفاجآت كبرى أذهلت الجماهير.

ونستعرض في التقرير التالى 3 أندية كسرت شوكة القوى العظمى فى أوروبا..

ليستر سيتي والبريميرليج

تتويج ليستر سيتي بلقب الدوري الإنجليزي صعب التفسير، فتتويج الفريق الصغير من ميدلاند الشرقية بلقب البريمير ليج في عصر هيمنة الأندية الكبرى على السوق هي معجزة بكل المقاييس.

نجح الإيطالى كلاوديو رانييري في قيادة ليستر في موسم 2015/2016 للإطاحة بكل الحدود والمستحيلات، ليسبق مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وتوتنهام وليفربول وآرسنال في جدول الترتيب.

حافظ فريق الثعالب على حلمه طوال الموسم، ففيما كان البعض ينتظر سقوطهم بمنتصف الموسم، أو بتحقيق مركز أوروبي جيد بأفضل سيناريو، توج ليستر باللقب وبفارق 10 نقاط كاملة عن أقرب ملاحقيه، بكتيبة مغمورة من اللاعبين -كانوا كذلك في هذا الوقت- على رأسهم الهداف جيمي فاردي والنجم الجزائري رياض محرز ولاعب الوسط نجولو كانتي، إضافة إلى أوكازاكي وإينلير والقائد فيس مورجان والحارس كاسبر شمايكل.

 أتلتيكو مدريد يسقط الريال وبرشلونة


قاد المدرب الأرجنتينى دييجو سيميوني فريق أتلتيكو مدردي لمجابهة إمكانيات وجودة ريال مدريد وبرشلونة، وأن يتنافس معهم بشكلٍ وثيق وحقيقي من سنة لأخرى.

مشروع الروخي بلانكوس تمت صناعته من المحاربين، واللاعبين المتوسطين أو الجيدين القادرين على تطوير أنفسهم والانخراط بمنظومة التشولو، المدرب الذي كان له الفضل الأكبر في إنجاح هذه المغامرة.

ظل أتلتيكو لسنوات يُنافس في السوق على لاعبين بعيدين بعض الشىء عن الصورة، ونجح في إخراج أفضل ما لديهم، فبعد عام من النجاح الأوروبي بالفوز بلقب الدوري الأوروبي 2010 بقيادة فورلان تراجعت نتائج الآتليتي بعض الشىء، ليتولى سيميوني القيادة الفنية بداية من ديسمبر 2011 وحتى الآن.

نجح سيميوني في قيادة أتلتيكو للتتويج بالدوري الأوروبي مجدداً في مايو 2012 بقيادة رادميل فالكاو، ثم كانت الثورة في الموسم التالي والذي يليه، والتتويج الغالي بلقب الدوري الإسباني على حساب برشلونة، ليحقق أول لقب للآتيلتي منذ عام 1996 وأول لقب لليجا منذ عام 2004 لا يفز به لا ريال مدريد ولا برشلونة.

لم يتوقف الآتليتي في السنوات التي تلت هذا الإنجاز، بل أكد مكانه كواحد من الأندية القادرة على إزعاج القوى العظمى في إسبانيا وحتى أوروبا، فوصل لنهائي دوري أبطال أوروبا مرتين، ورغم خسارته في المرتين لكنه لا يزال يحاول، وفوزه بـ8 ألقاب على الصعيدين المحلي والأوروبي في تلك الفترة ثم إخراجه لحامل اللقب ليفربول من دور الـ16 لدوري الأبطال في 2020 تأكيد لأن المغامرة المستحيلة والمثيرة لا تزال مستمرة.

لاتسيو وحلم الكالتشيو
 

بالنظر إلى الشواهد الحالية، فإن لاتسيو هو الأوفر حظًا لحصد سكوديتو، نظرًا لقوة تشكيلته ونهجه المميز الذي يكاد يخلو من قصور واضحة، لكن الفريق ذو الحظ العاثر واجه فيروس كورونا، مُهددًا إياه بتبديد حلم الدوري الغائب منذ 20 عامًا بعد تعليق النشاط الرياضي بالكامل في البلاد، مع ترجيح إلغائه بالكامل خلال أيام.

تنظيم لاتسيو، وتمسكه ببعض اللاعبين هذا الموسم إضافة للمرونة الخططية لدى إنزاجي في تعامله مع مراكز ومواقع لاعبيه رغم ثبات الخطة، كلها أشياء انتجت أخيراً فريقاً بطلاً، أدهش الجميع طوال موسم 2019/2020 والذي لم ينته بعد.. وجلس على القمة إلى جانب يوفنتوس والإنتر.

يأمل نادي النسور في استعادة النشاط الرياضي ليُكمل حلمه المشروع في تحقيق لقب الدوري الإيطالي، وإنهاء هيمنة يوفنتوس، وكان قبل التوقف للنشاطات بسبب فيروس كورونا في أفضل حالة فنية، ولذا فإنه جاهز بفضل كل هذه المواصفات لاستكمال الحلم وإزعاج اليوفي الذي ظل لسنوات مهيمناً على المشهد.

 


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

مسابقة التوقعات


توقع مباريات أمم أفريقيا