السبت، 30 مايو 2020 | 06:34 ص

الملاعب المحايدة والدورة المجمعة .. سيناريوهات تحديد مصير الدوري الممتاز.. وإمكانية العودة بالوضع الألمانى

الجمعة، 22 مايو 2020 05:00 ص
الاهلى الاهلى
أحمد حربى

يترقب الملايين من الوسط الرياضى والشارع الكروي في مصر اجتماعا مترقبا خلال خلال الأيام المقبلة عقب عيد الفطر بين مسئولو اللجنة الخماسية باتحاد الكرة  مع وزير الشباب والرياضة أشرف صبحى، لتحديد الموقف النهائى لبطولة الدورى من الاستئناف من عدمه، ودراسة أفضل الحلول للنشاط خلال الفترة المقبلة، فى ظل توقف النشاط بسبب انتشار فيروس كورونا .

ومن المنتظر أن يكون منتصف شهر يونيو المقبل موعدا لتحديد موقف عودة بطولة الدورى، بعد قرارات رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولى بإمكانية فتح الأندية أمام الأعضاء منتصف الشهر المقبل وعودة الأنشطة تدريجيا، وبالتالى سننتظر موقف الدولة من استئناف نشاط كرة القدم.

من جهتهم وضع مسئولو اللجنة الخماسية باتحاد الكرة عدد من الإجراءات فى حالة استئناف النشاط الكروي خلال الفترة المقبلة ، و تضمنت الإجراءات  حال عودة الدوري أن يتم تخصيص اتوبيسين لكل فريق لنقل اللاعبين قبل وبعد المباريات خاصة وانه لن يسمح للاعبين بالجلوس بجوار بعضهم في الاتوبيس علي ان يستقل كل 25 فردا أتوبيسا واحداً علما بان كل فريق يضم ما يقرب من 50 فردا في المباراة الواحدة من بين لاعبين ومدربين وأعضاء جهاز طبي وإداري وعمال غرف خلع الملابس .

كما كلّفت اللجنة الخماسية الثنائي حسام الزناتي مدير لجنة المسابقات والدكتور محمد سلطان رئيس اللجنة الطبية باتحاد الكرة بمتابعة تفاصيل الدوري الالماني " البوندزليجا" والتجربة الألمانية في عودة الدوري تحسبا لصدور قرار بعودة الدوري بهدف الاستفادة من التجربة ونقلها للدوري المصري خاصة وأن هناك إجراءات لم تظهر علي الشاشات مثل تعقيم غرف خلع الملابس وتواجد اللاعبين بها والإجراءات الخاصة بالحكام وغيرها .

وسيكون بالطبع قرار استئناف بطولة الدوري هو قرار دولة وفى حالة الموافقة على القرار بالإستئناف سنكون جاهزين بعدة سيناريوهات بالتنسيق مع وزير الشباب و الرياضة أشرف صبحي و أندية الدوري الممتاز الـ18 لمناقشة عودة المسابقة في حالة صدور قرار من الدولة أو الإلغاء.

ويراهن اتحاد الكرة عن امكانية تطبيق السيناريو الألمانى فى عودة الدورى من جديد خلال المرحلة القادمة.

ويملك اتحاد الكرة أكثر من سيناريو من اجل استئناف الدورى أبرزهم اللعب فى ملاعب محددة وأشبه بالدورة المجمعة وتحت المراقبة الطبية.

ولن يمثل الأمر المالي عائق حتى ولو كان هناك تضحيات مالية. من الأندية واتحاد الكرة

وكانت الحكومة قد اعتمدت عدد من ضوابط الإقامة والاشتراطات بالفنادق بالنسبة للسياحة الداخلية والتى تم البدء بها من 15 مايو الجارى، بالتنسيق بين وزارتى السياحة والآثار، والصحة والسكان، ووفقاً لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ومن بينها ضرورة قيام كل فندق بتوفير عيادة وطبيب بالفندق، بالتنسيق المستمر مع وزارة الصحة في هذا الشأن، إلى جانب التأكد من جودة أدوات الوقاية الشخصية ومواد التعقيم المستخدمة، وعدم التعامل إلا مع الشركات المعتمدة من وزارة الصحة والسكان.

كما تتضمن هذه الاشتراطات تشكيل فرق عمل مشتركة بين الغرفة وإدارة مكافحة العدوى في وزارة الصحة؛ للمرور على الفنادق والتأكد من استيفاء الاشتراطات وجاهزيتها للتشغيل.

بجانب عدم إقامة أي حفلات أو أفراح داخل الفندق، وحظر كافة أنواع النشاط الليلى بالفندق، مع تخصيص فندق صغير، أو طابق في الفندق في كل منتجع للحجر الصحي لحالات الإصابة المؤكدة وحالات الاشتباه، مع الاستمرار بشكل دائم بإجراء الاختبار السريع للعاملين على بوابات المدن السياحية بالتنسيق مع وزارة الصحة والسكان.

وفيما يتعلق بالاشتراطات الخاصة بالنزلاء، فيتطلب ذلك تركيب جهاز تعقيم في مدخل الفندق، وإنهاء إجراءات تسجيل الدخول للنزيل إلكترونياً أو باستخدام أقلام أحادية الاستخدام، مع تعقيم أمتعة النزلاء قبل الوصول إلى الفندق والمغادرة منه، وقياس درجات الحرارة للنزلاء عند دخول المنشأة كل مرة، إلى جانب توفير معقم اليدين في منطقة الاستقبال ومختلف المرافق في جميع الأوقات، وتطهير كافة المناطق العامة بانتظام.

وتضمنت ضوابط تشغيل المطاعم بالفنادق والتي تشتمل على حظر خدمة البوفيه تماماً، والاعتماد على قوائم محددة مسبقاً، وحظر تقديم الشيشة، وقياس درجات الحرارة لرواد المطعم، وترك مسافة لا تقل عن مترين بين طاولات الطعام، ومتر واحد بين كل شخص وآخر بالمائدة، مع الأخذ في الاعتبار العائلات بحد أقصى 6 كراسي على المائدة الكبيرة، والاعتماد على أدوات طعام أحادية الاستخدام قدر المستطاع، ووضع معقمات ومناديل تعقيم على كل مائدة طعام، ووضع الإرشادات التوعوية في أنحاء المطعم.

وتضمنت اشتراطات خدمات الإشراف الداخلي وغسيل الملابس، والتي تتضمن تطهير الغرف بشكل يومي باستخدام الأدوات الخاصة بعربة منع انتشار العدوى واتباع تعليمات وزارة الصحة، وتنظيف وتعقيم جميع النقاط الملموسة كل ساعة في الأماكن العامة والمراحيض العامة باستخدام المطهرات التي تقررها وزارة الصحة.

وتم تشغيل الفنادق بنسبة حدها الأقصى 25%، ويشمل ذلك الـ Day-use من إجمالي الطاقة الاستيعابية للفندق وذلك حتى أول يونيو المقبل، على أن يبدأ التشغيل بنسبة 50% كحد أقصى من الطاقة الاستيعابية للفندق اعتباراً من أول يونيو.

 

 

 

 

 

 


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر قراءة

مسابقة التوقعات


توقع مباريات أمم أفريقيا