الخميس، 24 سبتمبر 2020 | 01:28 م

5 رابحين من نظام دورى أبطال أوروبا الجديد.. الجماهير واليويفا الخاسر الأكبر

الجمعة، 07 أغسطس 2020 09:00 ص
 دورى ابطال اوروبا دورى ابطال اوروبا
عمر أنور

يترقب عشاق الكرة العالمية انطلاق دورى أبطال أوروبا لكرة القدم، الذى سينطلق بمباراتين ناريتين يوم الجمعة المقبل، بعد أن توقف أكثر من 3 أشهر بسبب انتشار فيروس كورونا، الذى ضرب العالم وتسبب في تأجيل وإيقاف العديد من المسابقات والنشاطات الرياضية.

وتنتظر ريال مدريد مواجهة صعبة عندما يحل ضيفا على مانشستر سيتى في ملعب الاتحاد بإنجلترا الجمعة ، ويحتاج الفوز بفارق هدفين للترشح لدور الثمانية بعد السقوط في مدريد بهدفين لهدف.

في حين يستضيف نادى يوفنتوس الإيطالى على ملعبه في تورينو نادى ليون الفرنسي، ويأمل في تعويض هزيمة الذهاب بهدف نظيف وتحقيق انتصار ليواصل أصدقاء رونالدو طريقهم لثمن النهائي.

ويوم السبت، يستقبل نادى برشلونة في ملعبه "كامب نو" فريق نابولى الإيطالى في نفس الدور، ويحتاج البارسا التعادل السلبى أو الفوز بأى نتيجة للصعود بعدما رجع بتعادل إيجابى من إيطاليا بهدف لمثله، وفى المباراة الثانى يحل تشيلسى الذى يحتاج معجزة للتأهل ضيفا على بايرن ميونخ وتحقيق الفوز بأكثر من 3 أهداف بعد السقوط على أرضه بثلاثية نظيفة.

وقرر الاتحاد الأوروبى لكرة القدم "يويفا" استكمال منافسات دورى أبطال أوروبا هذا الموسم على أرض محايدة (مدينة لشبونة بالبرتغال)، كما ستقام مباريات الأدوار المتبقية (باستثناء الثمن)، بدون إياب.

ونستعرض المستفيدين من هذا القرار والخاسرين في هذا التقرير..
 

برشلونة

أول المستفيدين هو نادى برشلونة الذى عانى خلال السنوات القليلة الماضية، فى الأدوار الإقصائية، حيث إنه لا يُجيد اللعب خارج أرضه، مما يجعله يفقد أفضليته ويتعرض للإقصاء، لكن مع قرار يويفا بنقل المباريات إلى أرض مُحايدة سيتخلص البارسا من هذه اللعنة.

وخلال المواسم الأربعة الماضية، ودع البارسا بطولة دورى أبطال أوروبا بسبب الهزائم التى تعرض لها خارج ملعبه، بدايةً بأتلتيكو مدريد (2/0) ومروراً بيوفنتوس (3/0)، ثم روما (3/0) وليفربول  (4/0).

الأندية الصغيرة


أندية مثل لايبزيج وأتالانتا (وربما نابولى وليون) ستكون لها حظوظ كبيرة فى الوصول إلى الدور النهائي، لأنها فرصها فى مفاجأة الفرق العملاقة ستكون مرتفعة جداً، خصوصاً وأن المباريات ستُقام على أرض محايدة.

الحكام


 

 سيقوم أصحاب الصافرة بإدارة المباريات هذا الموسم بأريحية تامة، خصوصاً وأنها ستقام بدون جماهير، وبالتالى فالضغوط ستكون شبه منعدمة، كما سيسهل عليهم التحكم فى اللاعبين.

رونالدو


سيتطلع مهاجم يوفنتوس، بكل ما أوتى من قوة، التأهل لربع نهائى دورى أبطال أوروبا، ومن ثم اللعب فى المدينة التى نشأ فيها من الناحية الكروية.

وكانت مدينة لشبونة شاهدة على ظهور كريستيانو رونالدو فى الساحة الكروية، بعدما لعب مع فريق سبورتنج لشبونة فى بداية مسيرته، قبل أن يبدأ مشواره مع صناعة المجد والتاريخ، بالانتقال إلى مانشستر يونايتد فى 2003.

البرتغال
 

 شعر الشعب البرتغالى بسعادة غامرة بعدما قرر الاتحاد الأوروبى إقامة مباريات دورى أبطال أوروبا بمدينة لشبونة، حيث يأمل البعض أن يساهم ذلك فى دفعة للاقتصاد المتضرر بسبب جائحة فيروس كورونا.

الخاسرون من القرار

الجماهير

 

 

أكثر الخاسرين هم متابعو كرة القدم، الذين يستمتعون كثيراً بمباريات دوري أبطال أوروبا، خصوصاً الأدوار المتقدمة، ولكن في هذا الموسم ستتقلص عدد المباريات، وبالتالي ستكون المتعة غير مكتملة.

ودأب جمهور كرة القدم، على متابعة 13 مباراة من الدور ربع النهائي إلى غاية النهائي، ولكن في هذا الموسم سيُتابعون 7 مباريات فقط، وهو أمر غير محبب بالنسبة لأي عاشق للساحرة المستديرة.

تركيا

 

كان من المفترض أن يُقام نهائي دوري أبطال أوروبا هذه النسخة بملعب أتاتورك بالعاصمة التركية إسطنبول، لكن انتشار فيروس كورونا وتأجيل المسابقة القارية، ساهما في نقل المباراة إلى لشبونة.

الاتحاد الأوروبي


 

رغم أن اليويفا قررت تقليص عدد المباريات ونقلها إلى البرتغال، إلا أنها ستتكبد خسائر اقتصادية فادحة، بسبب حقوق النقل التلفزيوني والإعلانات وغيرها.

وبات اليويفا مهدداً بخسارة جزء مهم من أرباح عقود النقل التلفزيوني بالنظر إلى الموقف القانوني للشبكات التلفزيونية المحلية والعالمية التي اشترت حقوق بث البطولة بنظامها القديم، والتي سيكون من حقها طلب تعويض مادي بسبب تقليص عدد المباريات.

 

 


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر قراءة

مسابقة التوقعات


توقع مباريات أمم أفريقيا