الثلاثاء، 22 سبتمبر 2020 | 03:25 ص

الأهلي يؤجل حسم الدرع الـ42 أمام الاتحاد السكندري ويترقب موقعة المقاصة.. سوء تعامل فايلر مع التشكيل يؤخر التتويج.. قرارات نور الدين "تكتف" الأحمر.. طرد فتحي وتصدي الشناوي نقطة تحول.. والتغييرات لم تحدث الفارق

الثلاثاء، 15 سبتمبر 2020 12:00 ص
الاهلي والاتحاد الاهلي والاتحاد
سليمان النقر

تأجل حسم الأهلي للقب الدوري الـ42 في تاريخه والخامس على التوالي بعد التعاد السلبي مع الاتحاد السكندري، في المباراة التي جمعتهمتا على استاد برج العرب ضمن منافسات الجولة السابعة والعشرين من عمر الدوري المصري الممتاز.

وشهدت المبارة حالات فنية وتحكيمية بخلاف بعض الأحداث التي لعبت دورا في النتيجة التي خرجت بها المباراة، بخلاف تعامل المديرين الفنيين، فايلر مع الأهلي او طلعت يوسف مع الاتحاد، بخلاف التغييرات التي تم الدفع بها في المباراة لتغيير النتيجة ودورها في إحداق الفارق، ولعل ابرز هذه المشاهد.

 

العرضيات مفتاح الأهلي
 

لجأ الأهلي في بداية المبارة إلى الاعتماد على العرضيات من الجبهتين اليمنى واليسرى عن طريق منح الحرية للظهيرين محمد هاني وعلي معلول، مستفيدا من وجود رأسي حربة، في محاولة لتهديد مرمى الاتحاد ، لاسيما مع التكتل الدفاعي الذي فرضه زعيم الثغر والكثافة العددية في الخط الخلفي.

 

الطوليات سلاح الاتحاد
 

اعتمد الاتحاد السكندري على الكرات الطولية في ظهر دفاع الأهلي في محاولة لتهديد مرمى محمد الشناوي، مستغلا مهارات الثلاثي أحمد رفعت وخالد قمر ورزاق سيسيه، وسرعاتهم العالية، لاسيما مع علمهم أن الأهلي سيضغط من بداية المباراة باعتبارها مباراة التتويج، الأمر الذي دفعهم إلى التفكير في أن الأهلي قد يندفع هجوميا لتحقيق هدفه المنشود.

 

أجايي جناح وصانع
 

ظهر جونيور أجاي لاعب محوري حيث اعتمد عليه فايلر في أداء دورين الأول في مركز الجناح الأيسر لمعاونة علي معلول والثاني بالتوغل للعمق للقيام بدور صانع اللعب، لاسيما مع الاعتماد على ثنائي هجومي ووجود مساحة بين ثنائي الارتكاز وثنائي الهجوم.

 

ثغرة تغري زعيم الثغر
 

حاول الاتحاد استغلال وجود ثغرة بين خطي دفاع ووسط الأهلي في محاولة لاستلام الكرة من رزاق سيسيه ورفعت ومع نزول خالد قمر، وتشكيل خطورة على مرمى الشناوي، لاسيما مع تقدم الثنائي هاني ومعلول لتقديم الدعم وتوصيل العرضيات لبادجي ومروان، والاستفادة من اللعب بثلاثة لاعبين أو أكثر من الاتحاد في مواجهة ربيعة وأيمن وحمدي فتحي الذي ينزل لتقديم المساندة الدفاعية فيما يتقدم ديانج لأداء التكملة الهجومية.

تغيير اضطراري
 

أجرى الأهلي تغيير اضطراري في بداية الشوط الثاني بنزول أحمد فتحي بدلا من رامي ربيعة لظروف الإصابة ، حيث يعد فتحي هو البديل لثنائي قلب الدفاع مع اصابة ياسر ابراهيم بفيروس كورونا واصابة سعد سمير ومحمود متولي اصابات قوية وابتعادهما عن الملاعب.

 

نقطة تحول
 

شهدت الدقيقة 67 نقطة تحول في المباراة بعد احتساب الحكم ركلة جزاء للاتحاد نتيجة ارتطام قدم أحمد فتحي بوجه محمود رزق، وبعد العودة للفار أقر ابراهيم نور الدين بأحقية زعيم الثغر في ركلة جزاء، ولكن أهدرها أحمد رفعت بعد تصدي بارع من محمد الشناوي الذي توقع الكرة جيدا، قبل أن يتدخل الحكم ويطرد أحمد فتحي بعدما سبق وحصل على الكارت الأصفر بعد دقائق من نزوله.

 

تغيير أحمر ثلاثي
 

لجأ فايلر لإجراء 3 تغييرات دفعة واحدة بنزول كلا من عمرو السولية ومحمود كهربا ووليد سيلمان بدلا من اليو بادجي وجونيور أجايي وأحمد الشيخ، لتنشيط الشق الهجومي، مع تعديل طريقة اللعب للعب برأس حربة وحيد ، فيما اعتمد على محمد هاني في قلب الدفاع بجوار ربيعة بعد طرد فتحي، كما دفع بمحمود وحيد بدلا من ديانج في نهاية المباراة، ولمن التغييرات لم تحدث الفارق.

 

تأجيل حسم الدوري
 

تأجل حسم الأهلي للقب الدوري 42 إلى المباراة القادمة أمام المقاصة، بعدما أهدر نقطتين كانتا كفيلتين باعلانه بطل للمسابقة بشكل رسمي ، ولكن تعادله السلبي جعل التتويج يتأجل إلى الأسبوع الثامن والعشرين، ويفرط في تحقيق رقم قياسي بحسم الدرع قبل 7 جولات من انتهاء المسابقة.

 

أخطاء فايلر
 

تسببت أخطاء فايلر الفنية في تأخير حسم الدوري، بعدما عاد لطريقة اللعب غير المثمرة 4/4/2، رغم أن طريقته المعتادة 4/2/3/1 أتت بثمارها في موقعة الاسماعيلي وحقق المارد الأحمر فوز بالثلاثة، بخلاف أن القرارات التحكيمية التي لعبت دورا في الحد من خطورة الأهلي لصالح زعيم الثغر ساعدت كثيرا في خروج المبارة بهذه النتيجة.

 

 


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

مسابقة التوقعات


توقع مباريات أمم أفريقيا