السبت، 05 ديسمبر 2020 | 10:52 ص
عفوا.. لا يوجد مباريات اليوم

بعد فوز أياكس (13 – 0) بالدوري الهولندي.. تعرف على أكبر الانتصارات في تاريخ كرة القدم

الإثنين، 26 أكتوبر 2020 04:00 م
اياكس الهولندي اياكس الهولندي
حسن السعدني

قد تنتهي مباراة في كرة القدم بهزيمة أحد الفريقين بنتيجة كبيرة، لكن النتائج التي تتجاوز الأربعة أهداف عادة لا يمكن نسيانها.

وبالأمس، حقق أياكس أمستردام انتصارا تاريخيا على مضيفه فينلو 13-صفر يوم أمس (السبت)، محرزا أكبر فوز في تاريخ الدوري الهولندي لكرة القدم.

وكان المهاجم البوركينابي لاسينا تراوريه (19 عاما) نجم المباراة بتسجيله خمسة أهداف وثلاثة تمريرات حاسمة، ليتفوق أياكس الحالي على تشكيلته في مايو(أيار) 1972 التي ضمت "الطائر" يوهان كرويف وتغلبت على فيتيس أرنهيم 12-1، في الموسم الذي احرزت فيها لقب البطولة الأوروبية للأندية.

كما أصبح تراوريه أول لاعب منذ الهداف السابق ماركو فان باستن في 1985 يسجل خمسة أهداف في مباراة واحدة.

وسجل أياكس أهدافه عبر يورغن إيكلانكامب (12 و57)، تراوريه (17 و32 و54 و65 و87)، الصربي دوشان تاديتش (44)، البرازيلي أنتوني (55)، دالي بليند (59)، كلاس يان هونتيلار (74 من ركلة جزاء و76) والارجنتيني ليساندرو مارتينيس (78).

وفي مباراة واحدة سجل أياكس (13 هدفا) أكثر من مبارياته الخمس في الدوري حتى الآن (11). ويتصدر الدوري بفارق نقطتين عن ايندهوفن الذي يلعب الاحد على أرض فيتيس الرابع، فيما يحتل فينلو المركز الحادي عشر بخمس نقاط من 6 مباريات.

وفي هذا الإطار، قال تراوريه ان الخسارة ضد ليفربول الإنجليزي (صفر-1) منتصف الاسبوع في دوري ابطال اوروبا "أغضبتنا" وجعلت اللاعبين متعطشين للرد في مرمى فنلو "نحترمهم، لكن عندما ننزل إلى أرض الملعب نقدم كل شيء ونصبح أكثر غضبا".

بدوره، قال المدرب إريك تن هاغ "لا ترى هذه النتائج في الدوري الهولندي للدرجة الاولى. هذا مميز". وتابع "كنا متعطشين في الملعب. أردنا تسجيل الاهداف. ولا مشكلة لدي مع ذلك".

وإلى تألق تراوريه، سجل لاعب الوسط الهجومي الشاب يورغن إيكلانكامب (20 عاما) هدفين على غرار المهاجم المخضرم كلاس يان هونتيلار (37 عاما).

في المقابل، قال هانز دي كونينغ مدرب فينلو الذي أكمل المباراة بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 52 عندما كانت النتيجة 4-صفر لطرد قلب دفاعه كريستيان كوم "كل ما يمكننا القيام به هو ان نستجمع أنفسنا غدا. هذه مباراة نريد دفنها في أعماق الأرض ونصبّ الاسمنت فوقها".

الخسارة 149-0
 

سجلت أكبر خسارة في كرة القدم في القرن الحالي، والثانية في تاريخ كرة القدم، بين فريقي «إيه آس أديما»، و«ستاد أولمبيك دو ليميرن»، والأخير هو صاحب الهزيمة الثقيلة بنتيجة 149 مقابل صفر.

في 31 أكتوبر 2002، شهدت «أنتاناناريفو» عاصمة مدعشقر، تلك المباراة المثيرة، والتي وصلت إلى تلك النتيجة عندما بدأ الفريق المهزوم في تسجيل الأهداف في مرماه، اعتراضا على «الظلم التحكيمي».

تلك النتيجة دخلت موسوعة جينيس للأرقام القياسية، كأعلى نتيجة خسارة محلية فى تاريخ كرة القدم، بعدما تمكن الفريقان من كسر الرقم القياسي الذي تم تسجيله خلال كأس أسكتلندا 1885.

الخسارة 36-0
 

جرت الخسارة الفادحة لفريق بون أكورد خلال كأس إسكتلندا أمام مواطنه أربروث في الـ12 من سبتمبر عام 1885، والذي تم تسجليله كأعلي خسارة في تاريخ كرة القدم علي موسوعة جينيس للأرقام القياسية حتى عام 2002، وانتهت المباراة هذه بفور أربروث على بون أكورد بنتيجة 36 مقابل صفر.

 

الخسارة 35-0
 

كان الدوري الأسكتلندي صاحب الحظ الأوفر في الخسارات القياسية على مر التاريخ فى كرة القدم، ومن جديد يتمكن أحد الفرق الأسكتلندية المحلية «هاربز» من تسجيل أحد تلك الأرقام القياسية.

هاربز تمكن من الفوز علي خصمة أبرديين روفيرز بنتيجة 35-0 في مباراة أجريت في الـ12 من سبتمبر 1885.

 

الخسارة 31-0
 

في 11 أبريل 2001، التقى المنتخب الوطني الأسترالي أمام منافسه منتخب ساموا، في مباراة تأهيلية لكأس العالم 2002، وأقيمت المباراة في الملعب الرياضي الدولي في كوفس هاربور بأستراليا.

نتيجة هذه المباراة أيضا لم تكن طبيعية، إذ انتهت بخسارة فادحة لمنتخب ساموا بنتيجة 31-0 لصالح أستراليا، وعلى غرارها لُقب منتخب ساموا بأسوأ نتيجة دولية معترف بها في تاريخ كرة القدم.

 

الخسارة 30-0
 

لعب الفريق الوطني لجزر الكوك مباراته الأولى في ألعاب جنوب المحيط الهادئ عام 1971، وخسر المنتخب 30/0 أمام تاهيتي، وهو ما مثل أكبر فوز بين الفرق حتى فازت أستراليا على ساموا الأمريكية 31-0 في عام 2001.

 


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

مسابقة التوقعات


توقع مباريات أمم أفريقيا