الأحد، 08 ديسمبر 2019 | 08:29 ص

أحمد حربى يكتب..الفرنسي كارتيرون جوهري الزمالك القادم

الثلاثاء، 03 ديسمبر 2019 08:23 م
أحمد حربى أحمد حربى
أحمد حربى

جماهير الزمالك العريضة بالملايين في كل مكان في بقاع وشتى مصر والوطن العربي تحلم بأن يكون المدرب الفرنسي الجديد باتريس كارتيرون هو خليفة الراحل العظيم محمود الجوهري الذى قدم نجاحات كبيرة مع القلعة البيضاء عندما قادها فنياً بعد غريمهم التقليدي النادى الأهلى ليسطر تاريخيا مليئا بالبطولات ويخسون من مصير فشل هولمان.

 

قطبا الكرة المصرية الكبيرين الاهلى والزمالك قادهم 4 مدربين من قبل تناوبوا قيادة الفريقين فنيا في موسام مختلفة حيث يعتبر الإنجليزي إيفرت أول مدرب يتولى تدريب الناديين، ومن بعده محمود الجوهري الذى قاد القطبين لمنصات التتويج الأفريقية، ثم الالمانى هولمان الذى هرب من الأحمر وفشل مع الأبيض وأخيرا البرتغالى فينجادا الذى قاد أبناء ميت عقبة وكان مدربا مع إيقاف التنفيذ في الجزيرة.

 

القصة الكاملة بدأت من الإنجليزي مايكل إيفرت الذي قاد الزمالك من 1980 إلى 1982، إلا أنه خسر الدوري في الموسمين لصالح الأهلي، ثم درب المقاولون العرب ليكون أول فريق مصري يتوج بكأس أفريقيا أبطال الكؤوس عامين متتاليين 1982 و1983، مما دفع إدارة الأهلي للتعاقد معه في موسم 1991، إلا أنه قدم موسما كارثيا في تاريخ القلعة الحمراء بعد أن وصل به إلى المركز التاسع في جدول الدوري، لتتم إقالته.

 

ومن بعده أتى الدور على الراحل محمود الجوهري المدرب المصري الوحيد الذي جمع تدريب القطبين، حيث تولى قيادة الاهلى خلال فترتين، الأولى عام 1982 وتوج حينها بالدوري ودوري أبطال إفريقيا للمرة الأولى في تاريخه في أول مواسمه، إلا أنه خسر بطولة الدوري في الموسمين التاليين، ليرحل عن الفريق الأحمر، ثم عاد ليقوده ثانية  فى 1985 وفاز بكأس أفريقيا للأندية أبطال الكأس، إلا أنه رحل بسبب خلافاته مع صالح سليم.

 

وجاءت المفاجأة الكبرى في عام 1993، عندما تولي الجوهري قيادة الزمالك، ليحقق مسيرة رائعة مع الأبيض ويتوج معه بدوري أبطال أفريقيا قبل الفوز على الأهلي في مباراة السوبر الإفريقي في جوهانسبرج بهدف أيمن منصور، إلا أن خسارة لقب الدوري أمام الأهلي مما دفعه للرحيل بعد موسم واحد.

 

 

الحال كان على ما يرام مع الألماني راينر هولمان، الذي قاد الأهلي عام 1995 لمدة موسمين ونصف، وحصد معه لقب الدوري مرتين بعدما نجح في أحدهما في تعويض فارق 13 نقطة مع الزمالك المتصدر وفاز على فريق الأحلام للقلعة البيضاء بنتيجة 3/1، وتوج بكأس مصر مرة وحيدة على حساب المنصورة في المباراة النهائية، بجانب البطولة العربية عام 1996 بالفوز على الرجاء المغربي 3 / 1 في المباراة النهائية، إضافة إلى بطولة النخبة العربية في عام 1997 بعد الفوز على الرجاء المغربي أيضاً بهدفين نظيفين، إلا أنه هرب في موسم 1997 / 1998.

 

والمفاجأة الأكبر كانت عندما عاد فى عام 2008، ليتولى قيادة  الزمالك ، إلا أن رحلته مع الأبيض لاحقها الفشل ولم تستمر طويلا ليرحل بعد أقل من 6 أشهر تاركا الفريق الأبيض في المركز السادس في جدول الدوري.

 

البرتغالي نيلو فينجادا آخر المدربين الذين قادوا القطبين حيث  تألق مع الزمالك وفاز معه بلقب الدوري موسم 2003 / 2004، ليتم اختياره لقيادة الأهلي لمدة موسمين، إلا أن المدير الفني فاجأ الجميع بالاعتذار عن عدم استكمال مسيرته مع الأحمر قبل أن تبدأ أساسا، رغم تقديمه لوسائل الإعلام في مؤتمر صحفي، مبررا ذلك بظروف أسرية تمنعه من مغادرة البرتغال ولم يقود أي مران للأهلى.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

مسابقة التوقعات


توقع مباريات أمم أفريقيا