الثلاثاء، 21 يناير 2020 | 04:47 ص

أحمد طارق يكتب: الأهلي يخرج من داره يتقل مقداره

الإثنين، 13 يناير 2020 04:02 م
أحمد طارق أحمد طارق

منذ 7 سنوات عجاف لم ينجح الأهلي في التتويج ببطولة دوري أبطال أفريقيا "التاسعة" في تاريخه، وبالتحديد منذ أخر تتويج في عام 2013 بعد الفوز على أورلاندو بنتيجة (3-1) ذهاباً وإياباً في النهائي؛ ورغم بذل مجالس الإدارات التي تعاقبت على "الكرسي الأحمر" في تلك السنوات أقصى جهدها من أجل حصد الأميرة السمراء واسعاد الجماهير، إلا أن الفريق لم ينجح والأمر جاء لعدة أسباب.

يعود السبب الأول لفقدان الأهلي شخصيته خارج أرضه، فمنذ عام 2015 عندما عاد المارد الأحمر للمشاركة في البطولة الأفريقية بعدما حصد لقب الكونفدرالية لأول مرة في تاريخه عام 2014، حيث خاض 28 مباراة في دوري الأبطال خارج أرضه، حقق الفوز في 7 مواجهات، وتعادل في 8 وخسر 13 مباراة، وهي الأرقام التي أدت لفقدان الأحمر هويته "خارج ملعبه" وتسببت في تعثره خلال السنوات الماضة، على عكس ما كان يحدث قبل عام 2013.

أما السبب الثانى، فكان لوجود بعض اللاعبين المستهترين والغير مؤهلين لارتداء قميص الأهلي، وهي الصفقات التي أبرمت دون النظر لاحتياجات الفريق بل كان الهدف الأول منها خطف اللاعبين من الفريق المنافس، لينعكس ذلك على المستوى بشكل واضح.

السبب الثالث يعود لبعض الأخطاء التحكيمية الكارثية التي تسببت في تعثر المارد الأحمر في عدة مباريات سواء خارج أو داخل أرضه، ولا تزال واقعة "إياب" نصف نهائي دوري الأبطال الأفريقي نسخة 2010 على استاد "رادس" عالقة في أذهان جماهير النادي الأهلي، وتسبب الغاني جوزيف لامبتى حكم المباراة حينها في وداع المارد الأحمر للبطولة بعدما احتسب هدفاً لصالح مايكل إينرامو مهاجم بطل تونس في ذلك الوقت رغم أنه أسكن الكرة بيده، وغيرها من الكوارث التحكيمية فى أدغال أفريقيا، وكان أخرها الأخطاء التي ارتكبها الحكم البتسواني جوشوا بوندو في مباراة الأهلي والنجم الساحلي في دوري الأبطال فى نسخته الحالية، والتي جرت بملعب رادس يوم 29 نوفمبر الماضي، وتسببت فى خسارة الشياطين الحمر بهدف دون رد، واضطرت الإدارة الحمراء لتقديم شكوى رسمية للاتحاد الأفريقي "كاف" لإيقاف تلك الأخطاء المؤثرة.

 

 


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

مسابقة التوقعات


توقع مباريات أمم أفريقيا