الأحد، 05 أبريل 2020 | 01:59 ص

أحمد عصام يكتب: الأهلي والزمالك حرام على المصريين حلال على المغتربين

الخميس، 20 فبراير 2020 06:00 م
أحمد عصام أحمد عصام

أجواء رائعة للسوبر المصري في أبو ظبي، تسخرت من أجله كل الموارد المالية والبشرية من الإمارات الشقيقة لاستقبال قطبي الكرة المصرية ومحبيهم بملعب محمد بن زايد لتقدم صورة حقيقية إلى كل الوطن العربي، ولن أبالغ وأقول العالم لأنه ليس الكلاسيكو.

الأهلي دخل اللقاء محققا انتصارا تلو الآخر في الدوري المحلي ووصل الرقم إلى 15 انتصار متتالي تصدر بها الدوري بفارق كبير عن كل منافسيه.. الزمالك هو الآخر بطل السوبر الأفريقي بعد أداء ملحمي ضد الترجي التونسي بطل أفريقيا في آخر عامين وصاحب المركز الخامس في مونديال الأندية الأخير.. ويستعد العملاقين لمواجهات نارية أيضًا في دوري أبطال أفريقيا أمام صن داونز الجنوب أفريقي والترجي التونسي على الترتيب، لتصبح المباراة قمة حقيقية بين عملاقي الكرة الأفريقية وليس المصرية أو العربية فحسب.

السوبر المصري في الإمارات سيقام على ملعب محمد بن زايد الذى يتسع لحوالي 40 ألف متفرج ومصمم على النموذج الإنجليزى بدون فواصل كبيرة بين المدرجات وأرضية الملاعب ودكة البدلاء ويختلف عن الملاعب الأولمبية التي تشتهر بمضمار لألعاب القوى والذى يبعد الجماهير عن المستطيل الأخضر كما هو الحال في معظم ملاعبنا المصرية، ومع ذلك تتواجد جماهير الأهلي والزمالك جنبًا إلى جنب بالمدرجات دون أي مشاكل في مظهر حضاري يراه البعض حضاريا وهو في الأصل "عادي جدا".

وبعدها بـ4 أيام سنكون على موعد مع قمة جديدة في ستاد القاهرة الأولمبي والمؤمن بمضمار يفصل الجماهير عن أرضية الملعب والمحاط بمدينة رياضية كاملة وبوابات مترامية الأطراف أهمها مدخل الثالثة شمال (مدرج جماهير الأهلي الرئيسي) من على طريق صلاح سالم ومدخل الثالثة يمين (مدرج جماهير الزمالك الرئيسي) المطل على طريق النصر، ونفس الملعب الذى استضاف مئات المباريات الجماهيرية وآخرها مباريات كأس الأمم الأفريقية للكبار وتحت 23 عاما دون أي أزمات تذكر، ولكن يبدو أن كل ذلك ليس كافيًا لإقامة المباراة بجماهير وكأن الأهلاوية والزملكاوية المتواجدين في القاهرة درجة ثانية، عكس جماهير الدرجة الأولى في أبوظبي.

 


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

مسابقة التوقعات


توقع مباريات أمم أفريقيا