الأحد، 05 أبريل 2020 | 03:07 ص

أحمد حربى يكتب: الوصيف يحكم في إفريقيا

الأحد، 01 مارس 2020 05:00 م
أحمد حربى أحمد حربى
أحمد حربى

أفرزت نتائج مباريات ذهاب دور الثمانية في بطولة دوري أبطال إفريقيا، الأغلي لأندية القارة عن فوز الوصيف في المواجهات الأربع، التي أجريت وسط ترقب ومخاوف كبيرة من متصدري المجموعات الأربعة، الذين منوا جميعهم بالهزائم، وبنفس فارق الأهداف، حيث فاز وصيف كل مجموعة، على نظيره متصدر المجموعة الأخرى، وكأن قرعة ربع نهائي الأبطال أنصفت أصحاب المركز الثاني على نظرائهم أصحاب المركز الأول.

وحققت أندية الوصافة انتصارات مستحقة بفارق هدفين في كل مباراة، حيث تفوق الوصيف على الملك في جميع المواجهات، بدأت بفوز الزمالك المصري على الترجي الرياضي التونسي بنتيجة 3-1، فيما انتهت ثلاث مواجهات بنفس النتيجة بهدفين نظيفين، بعدما تفوق الرجاء المغربي على مازيمبي الكونغولي 2-0، وفاز الأهلي المصري على صن دوانز بطل جنوب افريقيا بذات النتيجة، وتغلب الوداد الرياضي المغربي على نظيره النجم الساحلي التونسي بنفس الفارق ، حيث أقيمت جميع المواجهات على ملعب الوصيف بحسب لوائح الاتحاد الافريقي لكرة القدم كاف، على أن تجري مباريات الإياب  على ملاعب متصدري المجموعات أصحاب المركز الأول المهزومين جميعهم بفارق هدفين.

وقبل أن نسبق الأحداث ونتوقع النتائج، فإنه في الغالب سيحسم 3 فرق على الأقل من بين 4 أندية التأهل إلى نصف نهائي البطولة القارية وعليه فسيواجه الزمالك الرجاء حال تأهلهما، فيما سيقابل الأهلي الوداد حال وصولهما، وفى هذه الحالة فسيكون الفرق الأربعة أصحاب الوصافة ومن دولتين عربيتين فقط هما مصر والمغرب، ليكون نهائي البطولة الأغلى للأندية عائلي بين فريقين شقيقين وربما من نفس البلد حال حسم الأهلي والزمالك أو الرجاء والوداد الوصول إلى حلم العروس السمراء، ليخطبوا ود الأميرة الافريقية.

 

 

جولات الإياب ستكون مخيفة، وحماسية للغاية في ظل معارك الثأر والانتقام، من الكبار الأربعة المهزومين، لاسيما وأن الترجي وصن داونز ومازيمبي والنجم الساحلي، يرتدون دائما ثوب الاجادة ويقدمون أفضل ما لديهم على ملاعب الرعب، التي يصول فيها نجومهم ويجولون في كل أروقة الملعب ليسجلوا انتصارات تاريخية، وستصنع الجماهير الغاضبة الفارق بكل تأكيد في مؤازرة أنديتهم وتحفيزهم لخطف بطاقة العبور إلى نصف النهائي على أن يكون الراهن الأكبر في الأخير على قدرة الوصيف على التحمل لضغوطات عديدة وهجوم كاسح لتعويض فارق الهدفين منذ اللحظة الأولى علاوة على جحيم رادس الذى سيحتضن موقعة الزمالك ، وكذلك مواجهة الوداد والنجم ، ونفس الحال بالنسبة لوبومباتشي في الكونغو، وميدان ملعب لوكاس موريبي قبل مواجهة الأهلى في إياب دور الـ 8 بدوري أبطال أفريقيا 7 مارس المقبل.

 

وستكون مواجهات الإياب حاسمة بالقطع لتأكيد حسم تأهل الفرق الأربعة إلى دور نصف النهائي على أن تبقي جميع الاحتمالات والنتائج واردة في ظل الندية والمنافسة القوية ولعل الملعب هو الفيصل الوحيد في كل تلك التكهنات.

 

 


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

مسابقة التوقعات


توقع مباريات أمم أفريقيا