الأحد، 05 أبريل 2020 | 02:14 ص

أحمد حربى يكتب..كورونا يُبدد أحلام صلاح والأهلي

الأحد، 15 مارس 2020 03:53 م
أحمد حربى أحمد حربى
أحمد حربى

بدد فيروس كورونا القاتل اللعين ، كل أحلام الفرعون المصري، محمد صلاح ، المحترف ضمن صفوف فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم ، خاصة بعدما بات على بعد خطوات قليلة جدا عن التتويج بلقب البريميرليج الغائب عن المدينة الصناعية الكبرى منذ 30 عاماً ، ليصبح الأمر معقداً للغاية ويدخل في دائرة مغلقة فيها كل التكهنات والأسئلة والاقتراحات الغير مطمئنة بالمرة.

 

ليفربول الإنجليزي الذى اقترب كثيراً جداً من حمل لقب البريميرليج ، لاسميا بعد الفوز على بورنموث في الجولة 29 من الدوري ، ليصبح على بعد 9 نقاط فقط من حصد اللقب المحلي الأغلى في المملكة البريطانية والذى قد يكون تأخر حسمه بعض الشيء بعد الخسارة أمام واتفورد بنتيجة 3/1، إلا أن الفريق سجل أفضل بداية للفرق والأندية في الدوريات الخمس الكبرى بعد مرور 29 جولة بهزيمة وحيدة وتعادل واحد ، ليحصد 82  نقطة، بفارق كبير عن الوصيف مانشستر ستي صاحب الـ  75     نقطة قبل 9 جولات فقط على نهاية المسابقة ، حيث كان من المفترض أن ينال الريدز اللقب حال حصده للنقاط بنفس الوتيرة الحالية في جميع المباريات القادمة، ليتوج بعد ثلاث مباريات فقط ليكون الحسم بعد 3 جولات وهو ما لم يحدث بعد قرار تأجيل منافسات كرة القدم حتى الثالث من إبريل القادم.

 

السؤال الأهم والأبرز حاليا في إنجلترا هو هل سيتوج ليفربول بطلًا للدوري الانجليزي حال إلغاء المسابقة، وعلى ما يبدو أن الإجابة ستكون "لا" في أغلب الأحوال، رغم أنه لا يوجد أحد يعلم، الحقيقة والقرار النهائي غير أن الكلمة  الأخيرة ستكون من خلال إدارة الدوري الإنجليزي وباستشارة الأندية الـ20 بخصوص القرار، بيد أن الموقف النهائي سيكون في يد إدارة البطولة، مما سيصعب الأمور تماما ويقضى على أحلام صلاح ورفاقه و500 ألف مواطن يقطن المدينة الصناعية الكبرى.

 

نفس الحال وتلك الدهشة والحيرة التي انتقلت من القارة العجوز الأوروبية إلى القاهرة ، أصابت الملايين من جماهير الأهلي المصري الذى حلق بعيدا بصدارة الدوري المحلي، برصيد 49 نقطة جمعها من 17 جولة، وبفارق كبير عن أقرب منافسيه المقاولون العرب والذى في جعبته 33 نقطة من 18 مباراة، في غياب منافسيه وأبرزهم غريمه التقليدي الزمالك وبيراميدز، تبددت آماله وأحلامه هو الاخر في حسم اللقب رقم 42 والذى بات بعيد المنال خوفا من تفشي المرض اللعين، لاسيما بعد قرار اتحاد الكرة المصري بوقف جميع الأنشطة الرياضية وعلى رأسها المسابقة المحلية لأسبوعين تمهيداً لإلغائها حال تفاقم الأمور – لا قدر الله- .

 

مصادر في الجبلاية أجابت مبكرا على سؤال اختيار الأهلي بطلا للدوري العام، بجملة واحدة أنه حال إلغائه سيتم اعتباره كأن لم يكن، وفقًا لما تنص عليه اللوائح، وأرجعت تلك المصادر تأكيداتها إلي أن فارق النقاط بين الفرق المتنافسة لا يحسم الصراع على اللقب أو الهبوط، وبالتالي فإن البطولة إذا ألغيت ستعتبر كأن لم تكن من الأساس.

 

وأصدرت الجبلاية فى بيان رسمي قرارا بتعليق نشاط اللعبة لمدة 15 يوما على جميع درجات المسابقات المحلية وجميع الأعمار السنية، تزامنا مع انجاز كبير حققه الأهلى ببداية مميزة في  الفوز خلال 16 مباراة متتالية وتعادل أخير مع سموحة فى الجولة 18 من عمر البطولة المحلية.

 

ونكرر السؤال ثانية وننتظر إجابة وافية وشفافة من المسئولين والأيام القادمة في إنجلترا أو مصر ، هل سيتوج ليفربول والأهلى بالدوري المحلي لكلاهما أو إحداهما، أم أن كورونا هزمت أحلام صلاح وفايلر.

 

غير أن مصير دوري أبطال إفريقيا بعد تأهل الزمالك والاهلى والرجاء والوداد إلى نصف نهائى البطولة الأغلي قارياً ، وكذلك الكونفدرالية الافريقية بعد صعود بيراميدز المصري ، ونهضة بركان وحسنية اغادير المغربيان، وحوريا الغيني بات فى المجهول أيضا ونفس الحال لأولميباد طوكيو 2020 ودوري أبطال أوروبا وأمم أوروبا وكل المسابقات القارية والمحلية على حد سواء. 


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

مسابقة التوقعات


توقع مباريات أمم أفريقيا