الثلاثاء، 02 يونيو 2020 | 07:58 م

حازم صلاح الدين يكتب: نجوم الكرة ودرس التكيف في زمن كورونا

الأربعاء، 25 مارس 2020 04:32 م

 

اليوم يعيش الكثير منا حالة من فقدان الاتزان بسبب الرعب من فيروس كورونا المستجد والذي يحصد الأرواح يوميًا فى كل أنحاء العالم، وبطبيعة الحال كل أماكن العمل سواء فى الحكومة أو القطاع الخاص، تأثرت سلبيًا بسبب تلك الحالة، ويعد قطاع الرياضة من أهم الأنشطة التي طالها نصيب الأسد من التأثر.

رغم كل ذلك فإن هناك نقطة ضوء في هذا الملف، حيث إنه منذ تفشي فيروس كورونا في أرجاء متفرقة حول العالم، وحملات التوعية والتضامن لا تتوقف من أجل مساعدة الناس بعضهم البعض، على تجاوز هذا الاختبار الصعب في تاريخ البشرية، وانضم نجوم كرة القدم بدورهم إلى ركب المطالبين بضرورة التضامن وتوخي الحذر، وأصبحت مواقع التواصل الاجتماعي مليئة بالعديد من الصور ومقاطع الفيديو لنجوم الساحرة المستديرة حول العالم، الذين يتحدون في مواجهة الفيروس المخيف.

ونفس الحال هنا في مصر، فقد حظيت مبادرة "تحدى الخير" التي أطلقها سعد سمير لاعب النادي الأهلي إعجاب العديد من اللاعبين الذين تباروا للمشاركة فيها والتكفل ببعض الأسر الفقيرة.

هنا تبرز فكرة التكيف المجتمعى بين كل الطوائف، والطب النفسى يقول فى هذه الحالة :"تكيف الفرد مع الآخرين له مقاييس مختلفة فنوع الشخصية هو الذي يحدد مقدرتها على التكيف سواء كانت شخصية إكتئابية أم شخصية منفتحة أم سهلة وبسيطة في تعاملاتها أم شخصية متعاظمة لاتسمح لأحد بتجاوز حدود معينة وغيرها وهذه الشخصية بالطبع تختلف من شخص لآخر".

وفي علم الاجتماع يوجد ما يسمى بـ"سيكولوجية العملاء"، بمعنى كيف أدرس الشخصية أثناء التعامل بحيث أستطيع أن أتعامل معها بطريقة صحيحة وأتكيف فى التعامل معها، ويوجد أيضاً ما يسمى بخدمة الفرد وهو كيف أستطيع أن أتعامل مع هذا الشخص وفى الوقت نفسه أقدم خدمة له، ومادة سيكولوجية العملاء مبنية على أسس وقواعد تختلف حسب الجنس والسن والمستوى الاجتماعى.

ومن هنا فإن العمل الصحي يجب أن يتوافر عدة شروط ومعطيات، وذلك وفقاً لما هو معروف في علم المنظومة الصحيحة الباحثة عن النجاح المطلوب، ففى البداية لابد من عمل منظومة تدريبية ندرب فيها العاملين على كيفية التكيف مع الآخرين، وبالتالى يجب على الشخص أن يحرص على التعارف الجيد مع الناس ويحاول اكتشاف الطبيعة الشخصية لكل أفراد مجتمعه ويحرص على التعاون معهم حتى يستطيع أن يخلق جو من الألفة والتعاون.

ختامًا، الأهم الآن أن يتكاتف الجميع ويعلم مدى الخطر المطارد لنا، ويبتعد عن أية مصالح شخصية أو العند أمام قرارات الأمان التي تصدرها الدولة لإنقاذ أبناء الشعب على حد سواء، فاستفيقوا يرحكم الله.. اللهم احفظ بلادنا وأبناءنا من كل شر.

 


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

مسابقة التوقعات


توقع مباريات أمم أفريقيا