الأربعاء، 20 يناير 2021 | 11:09 ص

عفوا.. لا يوجد مباريات اليوم

سليمان النقر يكتب: "ميتم" الجماهير و"فرح" الفضائيات

السبت، 28 مارس 2020 01:00 م

وضع سيء للغاية تعيشه كرة القدم ليس في مصر فقط ولكن في العالم أجمع في ضوء تداعيات انتشار فيروس كورونا، وما خلفه من ضحايا ما بين مصابين وموتى، وجراء ذلك كان القرار الأسلم لدى مسئولين الكرة حول العالم هو تعليق الأنشطة حفظا على صحة وسلامة الجميع من لاعبين وأجهزة فنية وعاملين بالمجال الرياضي والجماهير.
هذه الظروف القاسية التي تعيشها كرة القدم وتمنع إقامة أية مسابقات كروية، وخلفت حالة من العزلة والركود أشبه ما يكون ب"الميتم"، لاسيما مع غلق الملاعب ووقف التدريبات وغياب كل ما له علاقة بمتعة كرة القدم التي تستهوي قلوب الملايين حول العالم.
وعلى الجانب الآخر نجد القنوات الفضائية الاكثر استفادة من الوضع القائم، حيث أن الباب أصبح مواتيا أمامهم لتحقيق ما كان يصعب عليهم تحقيقه خلال وجود نشاط، لان احتدام المنافسة مع تلاحم المباريات يمنعهم من استضافة نجوم الكرة، ولكن الوضع حاليا مهيأ لظهورهم الإعلامي عبر الشاشة الصغيرة، لعدم ارتباطهم بمنافسات ووجود وقت فراغ كبير لديهم.
وقد يكون لاعبي الكرة من أقوى المتضررين في حلقات ضحايا كورونا، لأن بعدهم عن التدريبات والمباريات يفقدهم فورمتهم البدنية وحساسية المباريات ، وإذا ما تقرر عودة النشاط سيحتاجون وقتا طويلا من التدريب لرفع لياقتهم البدنية.
كما تتكبد الأندية أضرارا من توقف النشاط لأنه سيؤثر سلبا على عوائد مالية كانت منتظمة وباتت مهددة بالقطع، مثل حقوق الرعاية والبث التلفزيوني ومكافآت الصعود في البطولات الدولية وغيرها من الخسائر.
كما يأتي العاملين في في قطاع الكرة ضمن أكثر شرائح المنظمة عناءا بسبب قلة عائدهم النادي بعكس اللاعبين والمدربين، وقد يكون توقف النشاط الرياضي سببا في انقطاع مصدر رزقهم ويعرضهم لخطر التشرد.

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر قراءة

مسابقة التوقعات


توقع مباريات أمم أفريقيا