السبت، 06 يونيو 2020 | 03:04 م

فكري صالح يكتب: «الجوهري» الهرم الرابع وسند المصريين في الغربة

الأربعاء، 01 أبريل 2020 12:00 م

 
 
"لا كرامة لنبي في وطنه" تلك المقولة التي طالما قالها لي الكابتن العظيم محمود الجوهري، كان يضعها نصب عينيه ويؤمن بها تمامًا، فقد كُرم في حياته في الأردن، وكُرم بعد مماته في الأردن، أحد أكبر الشوارع هناك يطلق عليها أسم الجوهري، وكذلك أكبر الملاعب، أما في بلاده لم نر شيئًا من هذا القبيل.
أحتاج لمجلدات لكي أكتب عن محمود الجوهري، الهرم الرابع لمصر، والذي أسعد جموع الشعب العربي، فهناك الكثير لا يعلمه الناس عن هذا الجنرال العظيم، أخلاقياته وكرمه ووطنيته، كان يعشق  مصر بشكل غير طبيعي، ولم لا فقد كان أحد رجال المؤسسة العسكرية التي أتشرف انا ايضًا بالانتماء إليها.
استفدنا جميعًا من هذا الرجل العظيم وأنا بشكل شخصي، فقد استقيت من الخبرات ما جعلني مستمر في النجاح حتى هذه اللحظة في مجالي كمدرب لحراس المرمى ومحاضر، تعلمت منه العطاء دون ملل أو تعب لمدة 40 عام، كل هذا كان بفضل الله أولًا ثم الجنرال العظيم محمود الجوهري.
كانت الغربة سببًا في اقترابي من محمود الجوهري، وتوطيد علاقتي به، الحياة في مصر لم تمنحنا الوقت الكافي للاقتراب فقد كنا نلتقي في التدريبات والمعسكرات ومن ثم نعود لبيوتنا، ولكن في الأردن عيشنا لسبعة سنوات معًا، وكما يقال "في الغربة يتعرى الإنسان".
الجوهري كان قائدًا للمصريين في الأردن، لم يتردد لحظة في مساندة أبناء وطنه، ويقدم لهم المساعدات ويحل يوميًا مشاكل وأزمات المغتربين هناك.
فأذكر له أنه عودنا عندما نمر عليه أنا والمدرب العام علاء نبيل بالسيارة لنتجه معًا لمقر اتحاد الكرة بشكل يومي أن يقول لنا "هل جهزتم أنفسكم" فنتسائل عن السبب، فيعرض لنا مشكلة لأحد المصريين، وعلينا المساهمة في حلها، على سبيل المثال، رجل يحتاج  لتذكرة سفر، او شئ من هذ القبيل، فيكون الجوهري بعد عرض الأزمة أول من يعرض مساهمته "سأدفع كذا"، فأتبعه "وأنا سأدفع كذا" ويزيد علاء" وأنا سأساهم بكذا" حتى نكمل المبلغ المطلوب.
كنا نداوم على تلك الأعمال بشكل شبه يومي لدرجة أن الجوهري رحمة الله عليه أدهشنا بمشكلة لأحد المصريين الذين ساهمنا سلفًا في حل أزمة تذكرة سفره، وطالبنا بجمع مبلغ مالي مرة أخرى ليشتري هذا الرجل هدايا قبل عودته لمصر، عندها توقف علاء نبيل بالسيارة وسأله مازحًا "هل أتينا للأردن لتدريب المنتخب أم لفتح جمعية خيرية؟"
ولكن أكثر ما يحزنني في تلك الأيام العزوف عن تكريم هذا الرجل العظيم الذي تسبب في التفاف الشعب حول علم مصر في كأس العالم 1990، وكأس الأمم الافريقية عام 1998،  وشارك في حرب أكتوبر المجيد.
أتمنى من كل قارئ لهذا المقال أن يقرأ الفاتحة على روح الجنرال، وأدعو الله أن يغفر له ويسكنه في أعلى الدرجات.

لا يفوتك

محمد صلاح وتريكة

نجوم رفضهم الزمالك وأصبحوا أساطير.. أبرزهم محمد صلاح

جمال عبد الحميد

الانتماء لصاحب الفضل.. 4 لاعبين يشجعون الأهلي والزمالك رغم البداية في الغريم

كورونا يهدد موسم الأهلى .. هل يخرج الأحمر خالى الوفاض في 2020 ؟

شيكابالا

شيكابالا VS وليد سليمان .. أساطير محليا ومظلومين دوليا

4 رابحين من رحيل وليد أزارو عن الأهلي.. الغزال وريان ومحسن ثلاثي يترقب بيع القناص المغربي.. ومحمد شريف يحلم بتوظيف هجومي جديد بعد التألق مع إنبي

حسام غالي - عماد متعب

مواقف تاريخية لكباتن الأهلى خلال مسيرتهم.. الخطيب يخمد فتنة القمة مع المعلم.. غالي بطل رواية "الانضباط الكروي" مع رمضان ومؤمن.. متعب يؤثر الكابيتانو على نفسه في واقعة تسلم كأس السوبر

ارتور ميلو

10 لاعبين يقاتلون للبقاء مع أنديتهم بعد فيروس كورونا.. ثنائى الريال الأبرز

جاكسون موليكا

جاكسون موليكا صفقة الأهلى الصعبة.. أرقام الكونغولى وأبرز ضحاياه فى الأحمر

حسام حسن

تشكيل فريق المغضوب عليهم بالأهلي.. حسام حسن يقود الهجوم والبدري في الدفاع

جادون سانشو.لاعب بوروسيا دورتموند

10 أرقام في تفوق سانشو على ميسي ورونالدو معًا عندما كانا في نفس عمره

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

مسابقة التوقعات


توقع مباريات أمم أفريقيا