الثلاثاء، 02 يونيو 2020 | 06:29 م

عمر أنور يكتب: "فتحى وعاشور والأهلى" المصلحة تحكم

الخميس، 02 أبريل 2020 06:00 م
عمر أنور عمر أنور

خطف أحمد فتحى الأضواء فى الوسط الرياضى بعدما أبلغ إدارة النادى الأهلى بعدم الموافقة على تجديد تعاقده والاكتفاء بما قدمه للمارد الأحمر طوال الفترة الماضية.

قرار الجوكر أحمد فتحى انقسم عليه الجماهير لفريقين، فريق ذهب إلى أن أحمد فتحى باع الأهلى ودمر تاريخه بالرحيل عن الأهلى من أجل الأموال، وذهب المتشددون من هذا الفريق إلى ضرورة تجميده وانهالوا عليه بالهجوم كأن اللاعب لم يقدم شيئا للأهلى ومنتخب مصر، وذهب الفريق الآخر على أنه من حق أحمد فتحى التفكير فى مصلحته بعيدا عن الانتماءات خاصة أنه ليس من أبناء الأهلى ويرون أن قراره مقبول، خاصة أنه رحل بعد انتهاء عقده ولم يغدر بالجماهير ولا بالنادى.

ومن وجهة نظرى أن الموضوع أخذ أكثر من حقه، لأنه ببساطة هناك عقود والتزامات تم احترامها، فالأهلى عندما رفض التجديد لحسام عاشور قائده الأسطورى رأى أنه لن يفيد الفريق فى الفترة المقبلة وطالبه بالاعتزال بهدف "مصلحته"، فأمام عاشور أحد الطريقين إما الاستمرار فى الملاعب بعيدا عن الأهلى، أو الاعتزال فى النادى وقبول عرض الأهلى بمباراة اعتزال ومعايشة أوروبية والعمل فى النادى.

نفس القصة، أُعيد تنفيذها ولكن بتغيير الأدوار، فتقلد أحمد فتحى "دور الأهلى" وتقلد الأهلى "دور عاشور"، ورفض أحمد فتحى التجديد للأهلى بهدف "مصلحته" وأنه يرى أن عرض بيراميدز "الأكبر ماديا" هو الأفضل خلال هذه المرحلة خاصة أنها قد تكون الأخيرة له فى الملاعب.

وأخيرا.. لا يمكن أن يكون لكل البشر وجهة نظر واحدة، وترى الأمور من نفس وجهة نظرك، فلا تحكم على لاعب أنه اختار الأموال لمجرد آخر رفض الرحيل وتمسك بالنادى، الذى قد يتخلى عنه في أي وقت، كما أن هناك لاعبين تحسب أمورها من خلال العواطف، وآخرين تحسب أمورها من عقلها، وأنت المشاهد الذى تحكم عليهما من خلال انتمائك.

 


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

مسابقة التوقعات


توقع مباريات أمم أفريقيا