الإثنين، 25 يناير 2021 | 05:51 م

حسام الحاج يكتب .. ملايين أحمد فتحى وعلاوة الأطباء

السبت، 04 أبريل 2020 07:13 م

مأساة وغصة في القلب تشعر بها ففي الوقت الذى يعانى منه العالم أجمع ومصر من تداعيات فيروس كورونا والخسائر المالية التي تسبب بها تجد هناك أشخاصا في عالم أخر غير مبالين بما يحدث على أرض الواقع يتحدثون عن تجديد للاعب بملايين الجنيهات على الرغم من الفقراء الذى يتألمون في كل شارع وكل "حتة" من بلدى المحروسة.

كورة تركل بالقدم هدفها إسعاد البشر ولكنها ليست من الضروريات يٌدفع فيها ملايين الجنيهات للاعب الأهلى أحمد فتحى الذى اشترط على إدارة ناديه تقاضى 16 مليون وناديه يصر على 11 مليون في وقت تطالب فيه كبار أندية العالم نجومها بتخفيض الرواتب بسبب جائحة كورونا وفى جبهة أخري نجد فريق آخر يحارب من أجلنا في صمت لا يترجون تقاضى الملايين وإنما لا يأملون سوى في بدل أو علاوة هم جيش الأطباء يا سادة، وحاليا تجتهد الحكومة فى توفير الزيادة القصوي فى بدل المهن الطبية، ورفع مكافأة الأطباء بعدما أصبحوا جنود على خط المواجهة، حديث الملايين غير واقعى ومرفوض فى وقت تنقص فيه أجهزة التنفس الصناعى عن غرف العناية المركزة.

شر البلية ما يضحك حتى أزمة كورونا التي يعيشها العالم ألان لم تنجح في إخماد ثورة القطبين فتجد مسئول نادى يخرج علينا ويقول أنه لم يتفاوض مع لاعب النادى الأخر ومسئولون أخرون يمنعون لاعبيهم من التعامل مع وسائل الإعلام حقا هل نعيش غيبوبة كروية يا سادة ماذا تفعلون فالنشاط الكروى متوقف وكرة القدم تحتضر ولم تفكروا في السبب الحقيقى للورم لاسئصاله والتخلص منه.

ماذا فعلت الأندية الجماهيرية  انطلاقا من دورها المجتمعى في القضاء على فيروس كورونا هل سمعنا عن نادى تبرع بملايين الجنيهات كمثل التي ينفقها على اللاعبين هل أعد المسئولون مؤسساتهم لمواجهة أي خطر من الممكن أن ينتج عن الوباء في المستقبل كإنشاء وحدات صحية أو غرف عناية مركزة وأجهزة تنفس وغيرها... الجواب لا عزيزى القارئ ما زالت العقليات لم تدرك خطورة الموقف وتبحث عن كسب أرضية عند الجماهيرا لغير موجودة من الأساس  لمحاولة استفزار النادى الأخر .

 



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر قراءة

مسابقة التوقعات


توقع مباريات أمم أفريقيا