السبت، 08 أغسطس 2020 | 04:20 م

حازم صلاح الدين يكتب: العلاقة الممنوعة فى قاموس الأهلى والزمالك!!

الجمعة، 10 يوليه 2020 09:04 م
حازم صلاح الدين حازم صلاح الدين

العلاقة ما بين الاقتصاد والرياضة لا تقبل الانفصال، فهى فى حقيقة الأمر علاقة وطيدة، فكما يقولون:الأمم الناجحة رياضيا، هى فى الأصل ناجحة اقتصاديا بثروتها البشرية المتوافرة لإعادة توزيعها نحو تنمية الرياضيين، خصوصًا أن الاقتصاد أحد أهم ثلاثة تنظيمات اجتماعية ترعى الرياضة، فلا يمكن أن تكون كرة القدم مثلاً بعيدة عن الاقتصاد.

كما أن إدارة البرامج الرياضية والرياضيين، والعاملون فى المجال الرياضى يحتاجون إلى من يمولهم حتى تسير السفينة الرياضية نحو تحقيق الأهداف المطلوبة، ومن هنا فالعلاقة وثيقة بينهما، وتعود بالنفع على الطرفين «الاقتصادى والرياضى»، من حيث الترويج والربح وتحقيق الذات.

مع الأزمة الاقتصادية الراهنة التى تجتاح جميع بلدان العالم بسبب توقف النشاط الرياضى لفترة طويلة على خلفية تفشى فيروس كورونا، لابد وأن تكون الرياضة قد تأثرت، فنجد أندية عالمية فى أوروبا تخشى من الإفلاس، وأخرى تأثرت نتائجها وتوقفت صفقاتها، حيث أصبحت عملية الانتقالات فى الصيف والشتاء عبارة عن عملية قابلة للعرض والطلب فى شراء اللاعبين مثل أى سلعة نبحث للربح من ورائها بعيداً عن الانتماء الذى كنا نسمع عنه قديمًا.

لو ضربنا الأمثلة عندنا فى الدورى المصرى فسنجد أن الهدف الأول والأخير لأى لاعب حاليا هو البحث عن العرض الأكبر ماديا، لاسيما مع الأهلى والزمالك أصحاب نصيب الأسد فى كل ميركاتو، حتى تسببوا في ارتفاع الأسعار بشكل جنونى، وإن حدث غير ذلك فهو عبارة عن حالة نادرة، وهذا ليس عيبا، فالرياضة مثلها مثل أى صناعة أخرى تعتمد على العامل الاقتصادى، والدليل على ذلك إقبال الكثير من رجال الأعمال على شراء الأندية الرياضية قبل الأزمة الاقتصادية واستمرار المشهد ذاته بعد الأزمة أيضًا، إلا أن الأهم في هذا الملف هو كيفية الاستفادة من العلاقة التبادلية بين الاقتصاد والرياضة حتى تحقق الأندية الربح المطلوب بدلًا من الخسائر الفادحة.

ويبقى السؤال هنا: هل إدارات الأندية عندنا مثل الأهلى والزمالك تحديدًا تعى فكرة تصنيع الرياضة وكيفية الاستفادة منها؟.. أعتقد أن هذه الفكرة ليست موجودة فى قاموس الأهلى والزمالك الإدارى.. للحديث بقية

 


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

مسابقة التوقعات


توقع مباريات أمم أفريقيا