السبت، 08 أغسطس 2020 | 05:03 م

حسن السعدنى يكتب: أزمة أبطال أفريقيا وبوادر الفتنة

الإثنين، 13 يوليه 2020 10:04 م
حسن السعدنى حسن السعدنى

بمجرد اعلان مصر عن جاهزيتها لاستضافة باق مباريات دوري أفريقيا بدلا من الكاميرون التي قررت في وقت لاحق اعتذارها عن تكليف الاتحاد الأفريقي لها باستضافة باق مباريات البطولة، انكب الاعلام المغربي في الهجوم على مصر ووصف تحركاتها المشروعة بالألاعيب الخبثة، وهي توصيفات قد تزيد حالة الاحتقان بين جماهير البلدين قبل استئناف عصبة الأبطال.

ويمكن ارجاع مخاوف المغرب من قوة مصر وتأثرها في الكاف بعد ناجها في تنظيم أقوى بطولتين على مستوى القارة سواء كانت أمم أفريقيا للكبار خلال يونيو ويوليو من العام الماضي، أو بطولة أفريقيا تحت 23 سنة والمؤهلة لطوكيو 2021.

وبدا الارتياح على اشقائنا المغاربة بعد قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم الخميس الماضي، باختيار الكاميرون لاستضافة مباريات نصف نهائي ونهائي "الشامبيونزليج"، في انتظار حصوله على موافقة السلطات المحلية لتحديد مواعيد المقابلات في شهر سبتمبر القادم، لكن التوتر بدأ مع تسريب انباء عن اعتذار الكاميرون وترشيح دولة عربية بديلة كالإمارات، وهو ما سبب هاجسا غريبا لدى المغاربة بسبب الشعبية الجارة لقطبي الكرة المصرية في دولة الإمارات.

ومع اعتذار الكاميرون رسميا زادت حدة الانتقادات للإعلام المصري الذي يطالب بحق من حقوقه كما هو أيضا حق من حقوق المغرب لتدافع عنه، كما من حقنا في ظل التحسن التدريجي للأوضاع الصحية أن تقام المباريات بنظامها السابق، حتى لو لم يعجب ذلك جماهير قطبي الكرة في المغرب بسبب استفادة مصر من أفضلية خوض الإياب على أرضهم.

ومهما كان القرار ومهما كانت الأرض التي تحتضن المباريات، يجب أن نكبح جماح الفتنة في مهدها، وأن نتعلم من دروس الماضي، سننسى يوما البطولات ولن ننسى العلاقات الطيبة التي تجمعنا، فلا تحدثوا شرخا عربيا يستغرق سنوات حتى يلتئم.

 


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

مسابقة التوقعات


توقع مباريات أمم أفريقيا