الأربعاء، 20 يناير 2021 | 12:18 م

عفوا.. لا يوجد مباريات اليوم

أحمد حربى يكتب : التعصب في زمن السوشيال ميديا

الخميس، 30 يوليه 2020 12:24 م
أحمد حربى يكتب : التعصب في زمن السوشيال ميديا أحمد حربى يكتب : التعصب في زمن السوشيال ميديا
أحمد حربى

 

 

 

تزمنا في الوقت الذى يحاول فيه المهتمين بالرياضة في مصر ، إخماد ثورة التعصب الكروية التي نشبت في الفترة الأخيرة، بين الأندية المصرية وعلى رأسها بالطبع القطبين ، بين جماهير الأهلي والزمالك، والتي انتقلت إلى اللاعبين ومجالس الإدارة في الكبيرين والإعلام الرياضي ووصلت إلى أروقة المحاكم الرياضية على إثر الخلاف على عدة قضايا شائكة لعل أبرزها التنافس على لقب نادى القرن، تطل علينا سموم السوشيال ميديا لتزيد من حدة الأزمات.

 

"السوشيال ميديا"..الوقود المشتعل الذى أصبح فتيل حقيقي لإشعال أزمة التعصب من جديد سواء من لاعبين أو نجوم معتزلين أو أي أشخاص ينتمون أو يرتبطون بأى نادى مهما كان اسمه ، ولهم بالطبع متابعين بالملايين على منصات التواصل الاجتماعي، والذين سرعان ما يثيرون الفتن الكروية بإطلاق الفيديوهات أو التغريدات أو البوستات المتعصبة بزعم مساندة وشد أزر فريقهم ضد الغريم التقليدي والعدو اللدود لركوب الترنيد بالطبع بأى تصريحات حتى وإن لم تكن حقيقة إلا أنها تكون بمثابة النار في الهشيم التي تأكل الأخضر واليابس بين ما تبقي من تسامح وروح رياضية بين المحبين والمشجعين .

 

ولعل عدم وجود ضوابط أو قوانين أو محاكمات سريعة أو قرارات عادلة هي أو تطبيق للوائح ، الأسباب الأهم في زيادة عدد المتعصبين على السوشيال ميديا والتي تتخطى كل حدود اللياقة الرياضية والتشجيع والتأييد إلى التعصب والتراشق والشتائم، مما يدفع الملايين للرد سواء بزيادة العنصرية الكروية أو لكسب أرضية على ارض وهمية في مساحات غير أخلاقية تنتهى إلى ما لا يحمد عقباه.

 

وتبقي الكرة الأوروبية مثال يحتذي به في تحويل التعصب الكروي إلى التسامح والروح الرياضية من خلال محاولات القائمين على الكرة سواء في روابط الأندية أو اتحادات الكرة المختلفة في تطبيق القوانين واللوائح على جميع الفرق الرياضية ومحاولة إرساء مبادئ وقيم العدل الكروي بينهم، وهو ما يغيب بالفعل عن اتحاد الكرة المصري والقائمين على الرياضية في مصر وسط وجود مجاملات دائمة وواضحة للكبار مما يتسبب في زيادة العصبية بين الجميع.

 

وعلى الجميع أن يكون أكثر هدوءً والتزاما خلال الفترات المُقبلة في التعامل مع كل القضايا والآراء الشائكة ولاسيما على منصات السوشيال ميديا التي تبقي دون رادع لأوقات طويلة.

 


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

الأكثر قراءة

مسابقة التوقعات


توقع مباريات أمم أفريقيا